B الواجهةوطني

“التحرير” تعاقب بسبب انحيازها للقضية الفلسطينية

جريدة التحرير

إدارة الفايسبوك تحجب الصفحة الإخبارية عن مئات آلاف الزائرين

حجبت إدارة الفايسبوك بدءا من أول أمس الصفحة الإخبارية ليومية “التحرير” الجزائرية عن مئات الآلاف من متتبعيها وزائريها في الجزائر والعالم العربي وبقية أنحاؤ المعمورة عقابا لها على بث ونشر أخبار معاناة أهالي غزة وانحيازها للمقاومة الفلسطينيةوبثأخبارها باستمرار.

وقد تلقت ادارة صفحة يومية التحرير بالموقع ومؤسسي الصفحة رسالة من إدارة الفايسبوك تطالبهم بالموافقة بنعم على حذف وثائق  اخبارية وسمعية بصرية تخص أخبار وتقارير فصائل المقاومة وبطولاتها وانتصاراتها على قوات الكيان الاسرائيلي الظالم والمعتدي على قطاع غزة فوق الحصار المضروب على سكان غزة منذ سنوات ما يمثل أكبر الجرائم الانسانية المرتكبة في حق الفلسطينيين المغتصبة أرضهم أمام تواطؤ وصمت العالم.

واستفيد من موقع الفايسبوك بأن الزائرين والمعجبين لا يعثرون على صفحة الجريدة في الفايسبوكمنذ يومين بينما يتلقى مؤسسو الصفحة رسالة لا خيار لهم من غيرها تطالبهم بالرد حتى تفتح لهم الصفحة حيث يتمثل الرد في الضغط على علامة “نعم” لحذف وثيقة اخبارية وسمعية بصرية تشيد بالمقاومة وتبرز جرائم اسرائيل على أهالي غزة، وعند الضغط على علامة “نعم” لا تفتح الصفحة وانما تتم المطالبة من جديد بحذف الوثيقة الموالية وهكذا ، وبعبارة أخرى تقوم إدارة الفايسبوك بهذه الطريقة بتطهير وتنظيف موقع الصفحة وتخليصه من اخبار المقاومة ومعاناة أهالي غزة.

ويبدو أن إدارة الفايسبوك قد رأت في صفحة الجريدة على الفايسبوك وأيضا تخصيصها في الجريدة الورقية التي يمكن تحميلها مباشرة من الموقع انطلاقا من صفحة الفايسبوك تحاملا وتحريضا وتثويرا للرأي العام ضد العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة خاصة وأن الجريدة آلت على نفسها تخصيص الموضوع الرئيسي بالصورة في الصفحة الاولى وكامل الصفحة الاخيرة لأخبار المقاومة الفلسطينية في غزة وأهاليها المحاصرين واظهار جرائم التقتيل البشعة في حق الابرياء لم يشهد العالم لها مثيلا في التاريخ.

وتعلم إدارة الجريدة ممن لم يعجبهم انحياز الجريدة والموقع وصفحة الفايسبوك الى صف المقاومة والشعب الفلسطيني المجاهد ضد الكيان الصهيوني المحتل لقطاع غزة والضفة الغربية، بأن المقاومة الفلسطينية خط أحمر، وقد تعلمنا ذلك من تاريخنا المجيد في الثورة التحريرية ، ثورة المليون ونصف مليون شهيد ومختلف المقاومات الشعبية الجزائرية حيث عرف شعبنا الجزائري قبل غيره معنى الجرائم واكتوى بنار الاحتلال وذاق التشريد والتعذيب والتقتيل البشع ما لم يكن يعرفه التاريخ من قبل. وان “التحرير” اذ تندد بحجب موقعها الاخباري، فإنها في ذات الوقت تدعو جموع قرائها وزوار الموقع الى الوقوف معها ومؤازرتها في هذا الظرف بالذات خاصة وان موقع الجريدة احتل المرتبة الخامسةوطنيا في عدد المتتبعين متصدرة جرائد ومواقع عريقة وذلك في فترة قياسية لا تتجاوز بضعة أشهر.

-التحرير-

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق