وطني

في إطار إصلاح ورفع مستوى التعليم بالجزائر تحسين كتب السنة الأولى والثانية ابتدائي، وتحسين برامج الإعلام الآلي

إمتحانات بكالوريا

تنطلق وزارة التربية الوطنية ابتداء من الموسم 2015-2016 في تجسيد توصيات واقتراحات الندوة الوطنية حول التقييم المرحلي التي تم التوصل إليها طيلة يومين من الدراسة، و يتعلق الأمر بالدرجة الأولى بالبرامج المدرسية ،تكوين الفاعلين وعصرنة التسيير البيداغوجي .

عصرنة التسيير البيداغوجي، تكوين الفاعلين، إصلاح المدرسة الوطنية على المدى المتوسط والبعيد هي أبرز الاقتراحات والتوصيات التي تم التوصل إليها خلال الندوة الوطنية المنظمة يومي 20 و 21 جويلية الجاري بثانوية الرياضيات بالقبة، وفي هذا الإطار أكد رئيس اللجنة العلمية المنظمة للندوة ومفتش بوزارة التربية الوطنية بن رمضان فريد في ندوة صحفية عقدت أمس  في ختام أشغال الندوة الوطنية حول التقييم المرحلي لإصلاح المدرسة أن الاقتراحات والتوصيات التي قدمتها الأسرة التربوية خلال الأشغال تتعلق بالبرامج المدرسية وتكوين الفاعلين، وعصرنة التسيير البيداغوجي، مشيرا إلى أن هذه التوصيات تعتبر من أولويات إصلاح المدرسة الوطنية على المدى المتوسط والبعيد، كما أضاف  بن رمضان بأن جميع المشاركين في أشغال هذه الندوة اتفقوا على أن إصلاح المنظومة التربوية الذي شرع فيه بالجزائر منذ سنة 2003 لم يصل إلى الأهداف المسطرة للعديد من الأسباب منها سرعة التطور التكنولوجي والطابع الاستعجالي لبعض الإجراءات، مبرزا أن التوصيات الصادرة عن الورشات الثمانية للندوة تمحورت حول  مطالب تخص ضرورة تحسين نوعية التعليم واستقرار النظام التربوي، وكذا استحداث المجلس الوطني للتربية والتكوين والمرصد الوطني للتربية والتكوين، إلى جانب استحداث المجلس الوطني للمناهج بدل اللجنة الوطنية للمناهج .

تعميم التعليم التحضيري على المدى المتوسط والبعيد  “

في سياق متصل، شدد ذات المتحدث على ضرورة أن تضمن المدرسة الجزائرية مبدأ المساواة وتكافئ الفرص مابين مناطق الجنوب والهضاب العليا والشمال، وكذا عصرنة التسيير البيداغوجي والإداري،  وتعميم التعليم التحضيري على المدى المتوسط والبعيد

كما أوضح  عضو اللجنة بن سالم سعيد أن  أهداف الإصلاحات التربوية الماضية لم تتحسن  من زمان كون هذه الإصلاحات لم تطبق بصورتها الكاملة بل ضمن إجراءات متتالية كانت في الكثير من الأحيان منعزلة عن بعضها البعض، مضيفا أن هدف الندوة الوطنية حول التقييم المرحلي لإصلاح المدرسة هو إصلاح هذه الاختلالات، كما أوضح أن تحسين البرامج وتكوين المكونين قد أخذ حيزا كبيرا من توصيات الندوة، مؤكدا في ذات السياق أن  الاقتراحات التي قدمت قابلة للتطبيق على المدى المتوسط والبعيد وتحتاج أيضا إلى تحديد الأولويات بدقة، كما أشار  إلى أن بعض التوصيات ستطبق في الموسم المدرسي القادم كتحديث وتحيين الكتب المدرسية الخاصة بالسنة الأولى والثانية من الطور الابتدائي وكذا تحسين برامج الإعلام الآلي .

البرامج المدرسية ليست كثيفة بل الزمن خلال السنة الواحدة هو الذي تقلص

 و بدوره، أوضح  عضو اللجنة ومفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية مقسم نجادي أن النظام التربوي يجب أن يضع كل المجهودات  لتقليص الفوارق الموجودة بين الشمال والجنوب، موضحا أن وزارة التربية الوطنية لها مشروع بهذا الخصوص يتضمن توفيرَ كامل الإمكانيات البشرية والمادية وكذا توفير الظروف الملائمة للتلاميذ بمناطق الجنوب، كما شدد على  أهمية تعميم التعليم التحضيري في كامل مناطق الوطن، حيث أبرز في هذا الإطار  أن تعميم هذا النوع من التعليم مسجل على المدى البعيد و يتطلب إمكانيات كبيرة كبناء الأقسام وتحضير المعلمين، و  في سياق آخر، أوضح رئيس اللجنة العلمية المنظمة للندوة الوطنية حول التقييم المرحلي لإصلاح المدرسة أن البرامج المدرسية الجزائرية ليست كثيفة بل الزمن الدراسي خلال السنة الدراسية الواحدة هو الذي تقلص.

لمياء سمارة

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق