وطني

حراوبية وعمار تو يطردان من خنشلة تحت شعار “ديقاج”

00000000000

لا تزال متاعب وكلاء الرئيس في إحياء تجمعات شعبية في إطار الحملة الانتخابية تأييدا للرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة متواصلة ،ولا تزال قاعدة الرفض لخطابهم السياسي في اتساع ،حيث تعرض مساء أمس الأول، الوزيران السابقان عمار تو وحروبية، إلى تشويش كبير داخل وخارج قاعة المحاضرات بدار الثقافة بخنشلة بعد منعهما من إلقاء كلمتهما، ليضطرا في النهاية إلى رمي المنشفة ومغادرة القاعة متأسفينلما حدث،تحت حراسة أمنية مشددة ،وسط شعارات المناوئين للعهدة الرابعة الداعية إلى انسحاب الرئيس المترشح  من سباق الانتخابات ،وفسح المجال للتداول السلمي على السلطة ،بدل إدخال البلاد في متاهة لا يحمد عقباها،، وقد ردد الشباب الغاضب شعارات “ديقاج “و”بن فليس هو الرئيس”، وقد لوحظ توتر كبير على وجه عمار تو أثناءالانسحاب وسط جو مشحون كاد يصل إلى الاعتداء الجسدي، الوزير السابق الذي يبدو أنه لم يكن ينتظر استقبالا سيئا كالذي حظي به هذه المرة في خنشلة التي كان يزورها كوزير وفي ظروف غير الظروف التي تمر بها البلاد اليوم،ولا يزال الشارع الخنشلي غير مبال بمجريات الحملة الانتخابية وهي تشارف على الانتهاء باستثناء التجمعات التي يقيمها “غريم الرئيس” المرشح علي بن فليس التي تلقى نوعا من القبول .

محمد طايبي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق