حوارات

السيد زدام نوار رئيس جمعية “الوفاء” للتضامن الوطني والعمل الجمعوي لـ”التحرير” العمل الجمعوي دخل عليه مجال مقتنصي الفرص الذين يرون فيه مصدر رزق.

بببببببب22بب

 

السيد نوار و في حديثه لجريدة «التحرير” فتح العديد من المواضيع أردنا تقديمها لكم كما هي في هذا الحوار “

 

التحرير : أولا هل لنا أن نستقي منكم تعرفا كاملا و نبذة مبسطة على تاريخ الجمعية ؟

 

….جمعية الوفاء والتضامن الوطني هي جمعية خيرية وطنية جاءت فكرة تأسيسها من خلال حبي للعمل الخيري منذ أن كنت صغيرا وكنت أفكر في تأسيس هذه الجمعية منذ سنة 2002 إلا أن تجميد قانون الجمعيات أخرنا إلى غاية 4 فيفري 2012 وهو تاريخ تأسيس جمعيتنا وتحصلنا على الاعتماد في 17 جويلية تحت رقم 4/2012 مقرها بالتحديد في بلدية فرجيوة ولاية ميلة.

 

التحرير: سيد نوار هل اليوم و نحن نعيش في الـ 2014 ترى أن الجزائر داعمة للجمعيات الخيرية ؟

…نعم هناك بوادر امل في هذا الاتجاه

 

التحرير : كيف ترون العمل الجمعوي في الجزائر ؟ تقييمكم و رؤيتكم للواقع اليوم خاصة و أنه هناك الكثير من الجمعيات التي لا تنشط إطلاقا و تستفيد من ريع الدولة ؟

 

 

…..يختلف من جمعية الى أخرى حسب اختلاف طبعة أعضائها

 

التحرير: و لكن كيف تحللون الوضع الجمعوي اليوم؟ و إلى أي شيء يعود هذا الاختلاف؟

الوضع الذي تعيشه الحركة الجمعوية يعكس الهدف الذي أنشأت من أجله

التحرير ” يا أستاذ أنا لا أتحدث عن جمعية الوفاء بل عن الوضع  الجمعوي في الجزائر وصل لمرحلة صار فيها المال هو الحاكم كيف تقيمون الدور الجمعوي بالجزائر  بعيد عن جمعية الوفاء التي سنعود اليها؟

 

… يا أخي كل جمعية ولها مشروعها إن جمعيتنا تسعى لتأكيد دورها تجاه المجتمع من خلال تعزيز الطاقات للتواصل مـع الفئـات والشرائح المستهدفـة لأن أهدافنا خيرية نسعى من خلالها إلى مساعدة المحتاجين والمعوزين ومكافحة الآفات الاجتماعية وهذا من خلال تنظيمنا لعدة ملتقيات في هذا المجال، كما نهدف أيضا إلى دعم دور العجزة وكل هذا من باب فعل الخير

 

التحرير : أنا أريد منك تحليل تفصيلي للوضع الجمعوي بالجزائر في ظل تحايل البعض و اختباءهم تحت مضلة الجمعيات الخيرية و هناك من البعض من دخل أروقة المحاكم في قضايا نصب و احتيال باسم جمعوي؟؟؟

والله يا اخي جمعية الوفاء دائما تطلب من الوزارة المعنية لقاء وطني يجمع الجمعيات الخير لكي نضع برنامج يتماشى مع متطلبات الوضع الراهن

 

ولكن عدم استجابة وزارة التضامن لهذا المطلب يبقى على الحركة الجمعوية في فوضى وخاصة جمع التبر عات الذي أصبح الشغل الشاغل لبض الجمعيات بدون ترخيص عكس جمعية الوفاء للتضامن الوطني التي تمشي مع القانون

 

حيث تحصلت على ترخيص لجمع المساعدات بوم واحد من والى ولاية ميلة عكس الجمعيات الأخرى التي اصطدمنا معها في الميدان تجمع في المساعدات بدون ترخيص

 

التحرير : هذا مؤكد و لكن هل تعتقد أن هاته الجمعيات تعيق العمل الجمعوي الذي قامت لأجله جمعية الوفاء ؟و بسؤال آخر هل تؤثر هاته الجمعيات على تواجد أخرى عرفها المواطن بالنزاهة كجمعية الوفاء؟

…. نعم بالتأكيد هناك الكثير نريد توضيحه عن طريق التلفزة للمشاهد الكريم  و لكن هناك مراسلين لبعض القنوات لا يولون اهتمام لنا

 

أستاذ نوار ماهي تحضيراتكم للشهر الفضيل؟

 

الجمعية وبفروعها 36 على تقدم وساق من تقديم الأفضل والأحسن إن شاء الله

بالتفصيل لو سمحت ؟

 

طبعا بالتنسيق مع المحسنين المخفيين

ما هي إذن التحضيرات؟

 

كلمة أخيرة سيد نوار ؟

 

…في ختام هذا الحوار نحن كجمعية وطنية خيرية وللإرتباط الأعمال الخيرية بالدين الحنيف ارتباطا وثيقا نولي العمل الخيري عناية خاصة ويحظى بكل الدعم والتأييد، حيث نعطي للعمل التطوعي مكانة مجسدة في خطة عمل شاملة وتتمثل في الدعم المعنوي بالإشراف على كافة المكاتب الولائية وتوجيهها وتسهيل مهمتها بمنح المتطوعين شهادات مصادق عليها من طرف الجمعية إضافة إلى مساعدتهم في الحصول على القروض من طرف البنوك بالتنسيق مع الهيئات المختصة «القروض المصغرة» ونتمنى المزيد من هذه الأعمال الخيرية على أرض الواقع لأن الوطنية لا تترجم بالقول ولكن بالعمل الجاد والصادق والأمانة، وهذا من أجل ذاته ومن أجل مجتمعه.

مراسل التحرير/ م ف

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق