وطني

برامج هامة لترقية دور المرأة الماكثة بالبيت وتشجيع الشباب على الاستثمار بسعيدة

سجاد بن يحيى مدير الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر يؤكد:

برامج هامة لترقية دور المرأة الماكثة بالبيت وتشجيع الشباب على الاستثمار بسعيدة

أشار مدير الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر فرع سعيدة سجاد بن يحيى إلى أهمية المشاريع المسطرة من طرف الوكالة، وكذا الحملات التحسيسية الهامة الرامية إلى تشجيع الشباب لولوج عالم الاستثمار الشخصي واستحداث مؤسساتهم الخاصة، وهذا خلال لقائه مع يومية التحرير في عرض الحصيلة السنوية لعمل الوكالة والخاص بمناطق الظل، مؤكدا على أهمية هذه الربامج الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة.

كما أضاف ذات المسؤول أن الجهاز أو الوكالة تقدم خدمات مالية وأخرى غير مالية، مشيرا أن الأولى تمنح من خلالها الوكالة قروضا في صيغتها الأولى والتي تتراوح ما بين 40 ألف دينار إلى غاية 100 ألف دينار، موجه لاقتناء المواد الأولية من طرف المهتمين الذين يزاولون أنشطة حرفية، أما الصيغة الثانية التي تمنح على إثرها الوكالة أو الجهاز قرضا قد يصل إلى مليون دينار من أجل اقتناء العتاد، مضيفا أن هذا القرض ثلاثي المساهمات، حيث تبلغ نسبة مساهمة الوكالة إلى 29 بالمئة من التمويل، فيما يساهم البنك بنسبة 70 بالمئة لتبقى 01 بالمئة كمساهمة من طرف المعني أو طالب القرض. كما أضاف بن يحيى مدير الوكالة لتسيير القرض المصغر أن مدة تسديد القرض تصل إلى 08 سنوات، مع فترة تأجيل قد تصل مدتها إلى 03 سنوات، مؤكدا على الخدمات المقدمة من طرف الجهاز غير المالية، كالمرافقة لصاحب المشروع، والتي تتكفل بها الخلايا المنتشرة على مستوى بلديات الولاية الـ16، وهذا منذ بداية إنشاء المشروع وكذا خلال مراحل إنجازه، ذات المسؤول أشار إلى عامل التكوين والذي تبنته الوكالة منذ سنوات والذي يعتمد على شقين هامين حسبه وهما التسيير المالي وطرق إنشاء المؤسسات، وهذا تحت إشراف إطارات مؤهلة ومكونة لأصحاب طالبي القروض المذكورة سالفا. كما أشار ذات المدير إلى خدمات المعارض وإقامتها عبر تراب الولاية وحتى جهويا ووطنيا بهدف تسويق وبيع المنتجات الخاصة بأصحاب المؤسسات من أجل تشجيعهم وحثهم على تطوير منتجاتهم والدفع بعامل التنمية المحلية.

تمويل كل الأنشطة وخاصة حاملي الشهادات من الشباب 

أضاف مدير أونجام إلى أن الجهاز يمول كافة الأنشطة، لا سيما الصناعية على غرار الغذائية كصناعة العجائن والحلويات، وكذا الألبسة والمنسوجات والخياطة، إضافة إلى الصناعة الخشبية كالأثاث، مشيرا إلى المجال الفلاحي كتربية المواشي والدواجن والنحل، دون إهمال مجال الخدمات كالإعلام الآلي وصالونات الحلاقة. كما نوه المتحدث إلى استفادة الشباب حاملي الشهادات من خدمات الجهاز كتمويل فتح العيادات الطبية والصيدليات وغيرها كمجال البناء والأشغال العمومية وكل ما يتعلق بها، إضافة إلى أنشطة بيع المواد الغذائية سواء بالتجزئة أو بالجملة ومختلف الأنشطة التجارية. 

..وتمويل أكثر من 300 ملف من أجل شراء المواد الأولية 

وقد أكد بن يحيى على أن الجهاز قام بتمويل 350 ملفا، ضمن صيغة القرض الذي لا تتعدى قيمته المالية 100 ألف دينار خلال سنة 2020، بهدف شراء المواد الأولية، فيما بلغت الملفات الممولة ضمن صيغة القرض المقدر بـمليون دينار والموجه إلى شراء واقتناء العتاد بـ19 ملفا. كما بلغ عدد الملفات الممولة لفائدة النساء الماكثات في البيت بـ23 ملفا، منها 22 ملفا تخص صيغة شراء المواد الأولية وملف يتعلق بصيغة التمويل بمليون دينار جزائري من أجل اقتناء العتاد. كما أكد على استهداف 32 منطقة كمرحلة أولية تم خلالها استقبال قرابة 50 ملفا، إضافة إلى القافلة التحسيسية التي أطلقها القطاع لفائدة هذه المناطق خلال منتصف شهر فبراير المنصرم لتحسيس شبابها والنساء الماكثات في البيت على العمل وخدمات الجهاز المقدمة لولوج عالم الشغل والقضاء على البطالة والمشاكل الاجتماعية. 

عامر السباعي 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق