وطني

رزنامة الامتحانات تؤجج الحرم الجامعي على المستوى الوطني

إضرابات واحتجاجات ودعوات لمقاطعتها

رزنامة الامتحانات تؤجج الحرم الجامعي على المستوى الوطني

أجّجت رزنامة الامتحانات الأوضاع بالحرم الجامعي على المستوى الوطني، بسبب توقيتها الذي لم يكن في مستوى تطلعات الطلبة من جهة، وكذا المدة الزمنية المخصصة لإجراء الامتحانات، وهو الأمر الذي جعل البعض يرافع من أجل تعديلها أو إلغائها أو حتى مقاطعتها. 

تستمر حالة الاحتقان بالمؤسسات الجامعية يوما بعد يوم، بسبب رزنامة الامتحانات التي لم تكن حسب توقع الطالب في الظرف الصحي الذي تمر به البلاد، وكذا طريقة التعليم المفروض انتهاجها، حيث لم يهضم الطلبة مواعيد إجراء الامتحانات واجتيازها بشكل يومي أمام الضغط المفروض عليها، وكذا مواعيد إجرائها، ما يحرم المعنيين من المراجعة أو التحضير للمقياس الذي يجتازه في اليوم الموالي، ناهيك أيضا عن إدراج مقاييس للامتحان حضوريا تم دراستها عن بعد، وهو الأمر الذي يعتبر خرقا للبروتكول أو طريقة التعليم في ظل أزمة كورونا التي تعرفها البلاد. وحسب إجراءات الوصاية التي طالبت بمرافقة الطالب من جهة وكذا الاعتماد على طريقة تعليم تتناسب ونظام الدفعات المنتهج من خلال تدريس المواد الثانوية عن بعد والامتحان فيها عن بعد أيضا بالنظر إلى أن الظرف الصحي لا يسمح بذلك، الأمر الذي رفضه الطالب أيضا هو ذلك الحشو الكبير للمقاييس ووضعها عبر الأرضية الرقمية أياما فقط قبل الامتحانات دون تقديم أي تلخيص أو غيره، حيث ضربت الجامعات تلك الإجراءات عرض الحائط، ما تسبب في دخول عديد الطلبة في إضرابات مستمرة على غرار جامعة بوزريعة وكذا سي الحواس الذي تجاوزت الشهر بسبب مشاكل اجتماعية أخرى، إلى جانب دعوات للخروج إلى الشارع أو مقاطعة الامتحانات في حال عدم تدخل الجهات الوصية من أجل تعديلها، والتي اكتفت بالتعليق في بعض الجامعات على خلفية لقاءات مع ممثلي الطلبة أن رزنامة الامتحانات جاءت بهذا الشكل لتفادي اجتيازها في شهر رمضان، وهو ما ينطبق على طلبة كلية علوم الإعلام والاتصال الذين رفضوها مطالبين بالتصعيد في حال بقاء نفس الرزنامة الأسبوع القادم.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق