وطني

“6 ملايين سنتيم” أدنى راتب لحفظ كرامة العامل الجزائري

مرصد حقوقي يحذر من انهيار القدرة الشرائية مع حلول رمضان:

“6 ملايين سنتيم” أدنى راتب لحفظ كرامة العامل الجزائري

اعتبر المرصد الحر لحقوق الإنسان والمجتمع المدني أن كل مواطن جزائري يتقاضى أقل من 60 ألف دينار للشهر، لن يعيش كريما في الجزائر معبرا عن قلقه الشديد من تواصل انهيار القدرة الشرائية للجزائريين، وكذلك انهيار قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية.

وأوضح المرصد وهو هيئة مستقلة في بيان له أن السياسات الشعبوية المفروضة على الفئات المحرومة والكادحة من الشعب الجزائري، لم تعد متناسبة مع القدرة الشرائية للمواطن قبل أيام قليلة من شهر رمضان. وعليه أكد أن هناك مؤشرات واضحة على أن الجبهة الاجتماعية على صفيح ساخن في ظل المضاربة التي تمارسها “لوبيات المضاربين”، وصمت الحكومة، حيث سيجد المواطن أمامه تحديات اجتماعية كبيرة تتركز أساسا في مصاريف ضخمة تمليها الضرورة الموسمية في ظل الارتفاع الخيالي للأسعار، خاصة المواد الأساسية، بالإضافة إلى نسبة التضخم وكذلك انهيار الدينار الجزائري الذي انعكس سلبا على المواطن ولم تعد العملة الوطنية لها قيمة بعد التدهور الكبير في قيمتها.

واستغرب المرصد تحول نقمة انخفاض قيمة الدينار للمواطن إلى نعمة على التجار ممن سارعوا إلى رفع أسعار كل المنتجات سواء المحلية الصنع أو المستوردة بحجة تراجع وانهيار في سعر صرف الدينار مقابل العملات الصعبة خصوصا الدولار والأورو.

وفي هذا الصدد، يؤكد المرصد أن كل مواطن جزائري يتقاضى أقل من 60 ألف دينار للشهر، لن يعيش كريما في الجزائر، ولن يستطيع تأمين احتياجاته الضرورية من مأكل وملبس وعلاج، خاصة وأن السواد الأعظم من الجزائريين يتقاضون أجورا تقل بكثير عن 35 ألف دينار، ومنهم من ما زال يتقاضى أقل من الأجر القاعدي المضمون، مما يعني أن شريحة واسعة من المواطنين يعيشون دون تحقيق الأساسيات من متطلبات الحياة وبالتالي يمكننا القول إن الطبقة المتوسطة أضحت في طريق الزوال إن لم تقل إنها زالت.

وعليه، فإن المرصد الحر لحقوق الإنسان يدين كل الإجراءات التي تضرب القدرة الشرائية للمواطنين، ويدعو إلى وضع استراتيجية دقيقة وإرادة سياسية من طرف الحكومة الجزائرية لمحاربة الفقر في الجزائر، كما يطالب المرصد الحكومة بإيجاد حلول عملية في أقرب وقت.

لؤي/ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق