ثقافة و أدب

بمناسبة يوم المرأة العالمي “جمعية أمل” بآيت سيدي معمر تكرم المبدعة ناريمان سبعرقود

الشابة المبدعة قدمت نموذجًا راقيًا في الفن والشعر والأدب والفكر

بمناسبة يوم المرأة العالمي “جمعية أمل بآيت سيدي معمر تكرم المبدعة ناريمان سبعرقود

احتفالا باليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس من كل سنة، وتحت شعار “المرأة القبائلية المبدعة.. لمسة وفاء”، نظمت جمعية أمل بقرية آيت سيدي معمر بتيزي وزو، وذلك يوم الإثنين بالهواء الطلق مجموعة من الفعاليات النسائية، تنتمي لعوالم فنية وإبداعية مختلفة من مسرح وشعر، وعروض وأزياء بألبسة قبائلية وأكلات تقليدية تبرز الموروث الثقافي للثقافة الأمازيغية، وذلك اعترافا بمجهوداتهن ومبادراتهن الخلاقـة وتقديرا لمكانتهن وعطائهن المستمر في مختلف المجــالات.

جمعية أمل واصلت تقليدها الثقافي المتمثل بالاحتفاء بالمنجزات الإبداعية لكتابها أدباً وفناً وثقافة، عبر هدف تخصيص “مناسبة وطنية سنوية ” أن تكون منصة مثالية تستدعي من خلالها المكتسبات والإنجازات التي جاءت للمرأة القبائلية خاصة والجزائرية عامة، وتمكنت بدورها من المحافظة عليها والارتقاء بنتائجها، وهي كذلك فرصة للاعتزاز بمسيرتها الحافلة بالعطاء ومناسبة دائمة يتجدد فيها الفخر والاعتزاز بابنة الوطن، حيث أقدمت في خطوة سباقة على تكريم ابنة القرية الكاتبة الشابة المبدعة “ناريمان سبعرقود” التي شقت طريقها رغم الصعوبات، إلا أنها لم تستسلم وبجهد ذاتي طوّرت من نفسها وواصلت مسيرتها التي تكللت بالإبداع والتميز.

الشابة المبدعة قدمت نموذجًا راقيًا في الفن والشعر والأدب والفكر ومختلف أشكال الإبداع، وقدمت نموذجًا في التضحية والعطاء، فكانت بحق نموذجًا حقيقيًا للمرأة المثالية المتكاملة، وفي كلمتها بعد تكريمها عدّت ابنة آيت سيدي معمر بتيزي وزو الاحتفالية بالمشهد الثقافي الهادف بين المبدع والجمهور، لتواصل المحتفى بها ناريمان: (جمعية أمل) فاجأتني بهذه الالتفاتة والمبادرة، فشكرا لهم ولجميع منظمي هذه الاحتفالية، فهي تؤكد على أهمية تشجيع الجيل السابق من المبدعين لأبناء الجيل اللاحق، رائية في هذا التشجيع هدفًا ساميًا وغاية نبيلة وأصالة وثقة تصل ما بين الأجيال ولا تقطع بينها، عادّة إياها (مشهدا ثقافيا هادفا، وما أحوج المؤلف إليه ولا سيما أنها الصلة التفاعلية بين المبدع وجمهوره وبينه وبين محيطه الاجتماعي).

وشكلت هذه المبادرة الفنية والثقافية التي تروم تحويل الهواء الطلق إلى فضاءات محتضنة للفعل الفني والثقافي الجاد، قيمة معنوية كبيرة مجسدة للمكانة الكبيرة التي تحتلها المرأة القبائلية كشريك ومساهم لا غنى عنه في مسيرة البناء والتطوير، لهي مناسبة وطنية خالدة ورديفة لذكرى أعياد الوطن المباركة، كما وصفتها ناريمان.

وأكملت –مجموعة الجمعية– مشددة على أن المرأة تعتبر روح المجتمع ومن دونها يصبح المجتمع أحادي القطب، موضحة أن تطور المرأة هو الذي يقضي على آفات التخلف، لا سيما أن المرأة هي المقياس والمعيار الأساسي لتقدم المجتمعات البشرية، ونحن جمعية أمل خاصة للنساء نعطي أهمية كبرى لهذا اليوم لإبراز دور النساء الناجحات في مجتمعنا القبائلي وتشجيعا لطالباتنا على أن يصبحن قائدات المستقبل.

أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق