أخبار الجنوب

التأخر في الإفراج عن قائمة السكن الاجتماعي بتقرت يثير استياء المواطنين

التأخر في الإفراج عن قائمة السكن الاجتماعي بتقرت يثير استياء المواطنين

ما زال السكن الاجتماعي بولاية تقرت يثير قلق العديد من العائلات، التي أودعت ملفاتها منذ عدة سنوات دون أن تتحصل على سكن لائق يحفظ كرامتها إلى حد الآن، رغم أن الكثير منهم يعيشون وضعا صعبا بعد أن تضاعف عدد أفرادها، ومنها من صنفت سكانتهم المقيمين بها الآن في الخانة الحمراء وآيلة للسقوط فوق رؤوسهم في أي لحظة والموت تحت الأنقاض.

في الوقت الذي تلتزم الجهات الوصية، وعلى رأسها السلطات المحلية، الصمت تجاه هذه الفئة التي سبق أن تحصلت على وعود بمنحها سكنات تضمن كرامتها، ضمن حصة 604، خصصتها مصالح الولاية المنتدبة تقرت منذ مدة، غير أن أغلب البلديات لم تعلن بعد عن قائمة المستفيدين الذين يعانون في صمت، ويتساءلون عن مصير حصتهم، خاصة المتضررين كثيرا من أزمة السكن، الذين لم يجدوا طريقة تمكنهم من اختصار الطريق للحصول على سكن لائق، فيما يعتبر ”الأميار” عملية توزيع السكن الاجتماعي أصعب مهمة بالنسبة لهم، مقارنة بتراكم ملفات طالبي السكن، الذين يعدون بالآلاف، إلى درجة أن بعضهم لم يعد يتذكر السنة التي أودع فيها ملفه، بينما تم منح الأولوية في ذلك للسكان الذين صنفت سكناتهم في الخانة الحمراء، وكانوا أوفر حظا فقط منذ جانفي سنة 2018، وزعت بين 1980 سكنا، التي لا تلبي إلا نسبة ضئيلة جدا من الطلبات التي تراكمت منذ سنوات، وتحولت إلى قنبلة موقوتة يتخوف منها ”الأميار” الذين يحمّلهم المواطن مسؤولية التماطل في التوزيع، بينما يعتبرون أنفسهم حلقة ضعيفة في هذه المعادلة الصعبة، لأن رئيس البلدية عضو فقط من بين ثمانية أعضاء في اللجنة التي يرأسها الولاة المنتدبون، ورؤساء الدوائر فضلا عن ضآلة الحصة الممنوحة لكل بلدية، وقد عاد هذا الملف إلى الواجهة في العديد من البلديات بولاية تقرت، حيث اعتبرت العديد من العائلات أن الفاتح من نوفمبر 2020 مناسبة سيتم فيها الإفراج عن قوائم السكن الاجتماعي، غير أن أمل الكثيرين خاب، رغم الشكاوى المتكررة، فإن العديد من بلديات الولاية المنتدبة تقرت، لم تفرج بعد عن قائمة المستفيدين من هذه الصيغة، مما جعل المتضررين يناشدون أصحاب القرار التدخل لإنصافهم، مثلهم مثل آلاف العائلات التي تم ترحيلها في إطار القضاء على السكنات الهشة عبر كامل التراب الوطني، غضب السكان المتضررين الذين ذكر بعضهم للتحرير، أن ما يحدث معهم إجحاف حقيقي، ويستحقون أن يتحصلوا على سكن لائق يحفظ كرامتهم كباقي الجزائريين، داعين إلى التعجيل في الاستجابة لمطالبهم، حيث نفذ صبرهم من طول الانتظار.

 ن-ق- التجاني

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق