وطني

وزارة الصناعة الصيدلانية تحذر من جهات تسعى لزعزعة الرأي العام

ردا على مزاعم النقابة الوطنية للصيادلة الخواص بندرة 335 دواء

وزارة الصناعة الصيدلانية تحذر من جهات تسعى لزعزعة الرأي العام

نبهت أمس وزارة الصناعة الصيدلانية، في بيان لها، جميع الفاعلين المعنيين إلى عدم التأثر ببعض الجهات التي تحاول “زعزعة الرأي العام” فيما يتعلق بوفرة الأدوية.

وجاء في البيان “تدعو وزارة الصناعة الصيدلانية جميع الفاعلين المعنيين إلى عدم التأثر ببعض الجهات التي تحاول زعزعة الرأي العام فيما يتعلق بوفرة المواد، مع الاستمرار في تحمل المسؤولية والانخراط في نهج بناء يهدف إلى الاستجابة لخدمة المواطنين”.

وطمأنت الوزارة جميع المواطنين بخصوص “ندرة محتملة” للأدوية أعلنت عنها بعض الجهات، معتبرة أن هذه الأخيرة ترغب في “خلق مناخ عدم الاستقرار والقلق”.

وفي هذا الإطار، ذكرت الوزارة بأن قطاع الصناعة الصيدلانية يتكفل بتنظيم الأنشطة الصيدلانية بما فيها التصنيع والاستيراد والاستغلال والتوزيع والتصدير المتعلقة بالمواد الصيدلانية والأجهزة الطبية، “في إطار استشارة واسعة وكاملة مع جميع المتدخلين في مسار الدواء والسلك الطبي”.

وأضاف نفس البيان بأن مرصد اليقظة لتوفر المواد الصيدلانية الذي أنشئ مؤخرا والذي يشارك فيه جميع الأطراف حتى المهنيين الواصفين بالاعتماد على أرضية رقمية جديدة يعد من أحد التطورات الرئيسية التي تهدف إلى حل إشكالية الاضطرابات في توفر المواد الصيدلانية التي عانت منها البلاد بحدة لسنوات عديدة.

وتابعت بأن المرصد يعمل بتعاون وطيد مع مديرية اليقظة الاستراتيجية على مستوى الوزارة، من أجل معالجة هذه المشكلة وتلبية احتياجات المواطنين على أفضل وجه.

وتبقى الوزارة، يضيف البيان، “ملتزمة بصرامة في مسار إصلاح عميق يمكنها، في مطلع الجزائر الجديدة، من ضمان السيادة الصحية والاقتصادية”.

ويأتي ذلك ردا على النقابة الوطنية للصيادلة الخواص التي شنت “إضرابا أبيض” في ولاية قسنطينة وهددوا بتوسيعه ليشمل ولايات أخرى في البلاد.

ويقول الصيادلة إنهم يتعرضون لممارسات مجحفة بحقهم من قبل الموزعين وسط أزمة الأدوية النادرة التي تشهد تفاقما يوميا.

وكانت نقابة الصيادلة الخواص قد أفادت في بيان بأن مكتبها الوطني “أحصى قائمة للأدوية النادرة التي بلغت إلى غاية 31 ديسمبر 2020 ما لا يقل عن 335 صنفا دوائيا نادرا”.

لؤي/ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق