أخبار الوادي

المؤرخ المجاهد عبد الحميد بسر يثري المكتبة الوطنية، ويعزز الذاكرة التاريخية بإصدار تاريخي جديد “صرخة الحزن و الألم – شهداء مجازر شهر رمضان 1957 بمنطقة وادي سوف”

صدر عن دار سامي للطباعة والنشر والتوزيع الكائن مقرها وسط مدينة الوادي، إصدار علمي جديد للمؤرخ المجاهد عبد الحميد بسر، بعنوان” صرخة الحزن والألم _ شهداء مجازر شهر رمضان 1957 بمنطقة وادي سوف “، وذلك في إطار المقاربة التي ينتهجها المؤلف، واهتمامه بالذاكرة التاريخية للأمة الجزائرية، والتاريخ الجهادي بالبلاد السوفية، فضلا عن كتاباته المتعلقة بتراجم وسير شهداء ومجاهدي وأعيان ووجهاء وعلماء المنطقة.

الإصدار يعد الثالث من إصدارات الكاتب، فيه تطرق بطريقة علمية محكمة في خمسة فصول إلى ” سوف مع التاريخ – الإحتلال والمقاومة (1854-1962)، والفصل الثاني تطرق الكتاب إلى مكانة السوافة في الثورة التحريرية المجيدة 1954 – 1962، أما في الفصل الثالث، فقد فصل المؤلف في تلك التفاصيل الدقيقة والحرجة في مرحلة من مراحل الجهاد السوفي وهي” التنظيم المدني السري للثورة التحريرية بوادي سوف- من التكوين إلى التفكيك – والمذبحة الرهيبة في أفريل 1957 الموافق لأول رمضان 1376 هـ وردة فعل قيادة منطقة الجنوب الشرقي والحدود في حينها..” ،أما الفصل الرابع، فقط تحدث الكاتب عن الحرب النفسية الشرسة للمخابرات الفرنسية ضد الأسود بعد رحيلها لتغطية مذابحها الرهيبة بحق مناضلي التنظيم السري للثورة”، على أن يختتم الإصدار بفصل أخير يحتوي على الملحقات والمراجع – القوائم الإسمية لشهداء رمضان 1957 – أماكن التعذيب والإستشهاد والصور والوثائع المتعلقة بالموضوع..”.

المؤلف عبد الحميد بسر مواليد عام 1944 بالوادي، أحد رجال البلاد السوفية الاوفياء، وشيخ بلدية الوادي في زمن البناء، الحقوقي والمحامي المدقق، الباحث المثابر، الذي عرف بعد إتمامه وتفوقه في عدة مهام إدارية ونضالية بمتابعته وحرصه على تاريخ المنطقة الثوري، إلى تسليط الضوء على سير وتراجم نخبة من الأعيان والمجاهدين والشهداء والعلماء وأهل الفضل والصلاح، الذين ساهموا في بناء سوف، لتبقى الأجيال تتداول مآثرهم ما بقي الليل والنهار “.

عماره بن عبد الله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق