أخبار الجنوب

سوناطراك توقع اتفاقيات لمعالجة مشكل الأحواض الكيماوية للحفاظ على ثروة الابل بورقلة

كشف مصدر مسؤول أن مديرية قسم الإنتاج بشركة سوناطراك بحاسي مسعود ، قد وقعت بعض الاتفاقيات مع بعض المؤسسات التابعة لها من اجل معالجة مشكل البرك الكمياوية التي لا تزال تفتك بثروة الإبل في صمت وسط اتهامات للشركات البترولية بخرق القانون المتعلق بالمحافظة على المحيط البيئي . وحسب المصدر ذاته قضية الأحواض الناتجة عن مخلفات التنقيب عن البترول ، تولي لها شركة سوناطراك أهمية كبيرة من خلال التقيد الصارم بالتشريع المعمول به والقاضي بتسييج الأحواض الكيماوية بعد الانتهاء من الأشغال ومغادرة موقع النشاط ، مشيرا إلى أن الاتهامات التي تلاحق شركة سوناطراك في كل مرة ، عارية عن الصحة وهي محض افتراء كون الشركة وفروعها ملتزمة بتطبيق القانون الساري المفعول . وأكد مصدرنا أن شركة سوناطراك ممثلة في المديرية الجهوية لقسم الإنتاج بحاسي مسعود ، تعكف حاليا على احتواء المشكل المطروح من خلال تجديد الاتفاقيات لضبط الأمور وفق تعليمات السلطات الوصية ، مضيفا أن ملف البرك الكيماوية من الملفات التي لا تقبل التقصير من طرف شركة سوناطراك ، حيث وجهت هذه الأخيرة تعليمات صارمة لفروعها بالتقيد بالمرسوم التنفيذي القاضي بإقامة سياج واق حول الأحواض والسوائل الناتجة عن إفرازات التنقيب ، من أجل حماية الحيوانات من الوقود في أوحالها . وكان مجمع شركة سوناطراك ، قد أصدر بيانا توضيحيا في المدة الأخيرة ، نفى فيه حصة فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر غرق عدد من الجمال في حوض كيماوي من مخلفات التنقيب ، معبرة أن المؤسسة ومن خلال فروعها يحترمون القانون المتعلق بالمحافظة على البيئة وتنقية المحيط . كما أفاد مصدر مطلع على الملف نفسه ، أن الفيديو المذكور قديم ولا يخص صحراء حاسي مسعود مثلما تم الترويج له من بعض مربي الإبل ، غير أن المصدر ذاته أكد بالمقابل أن الأحواض الكيماوية الموجودة في حقول النفط ، ليست كلها تابعة لشركة سوناطراك ، بل هناك شركات أجنبية عاملة كذلك في هذا المجال ، في وقت لا يزال هذا الملف يؤرق مربي الإبل الذين نددوا مرارا بعمليات الإبادة التي تتعرض لها هذه الثروة الحيوانية بفعل المخلفات السامة لأشغال التنقيب

 يوسف بن فاضل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق