B الواجهة

النظام المغربي تمادى في استبداده والمينورسو لم تقم بمهمتها

السفير الصحراوي بالجزائر يهاجم المخزن:

النظام المغربي تمادى في استبداده والمينورسو لم تقم بمهمتها

قال امس السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر طالب عمر، إن الصحراويين يكفيهم فخرا إن الشعب الجزائري متضامن معهم بالشهامة والنبل.

وأورد السفير، في كلمة له خلال وقفة تضامنية لتكتل المسار الجديد مع كفاح الشعب الصحراوي: “إن النظام المغربي يستمر بخرق خطة السلام ويتمادى في استبداده، مع الأسف المينورسو مهمتها كانت فاشلة ولم تقم بمهمتها”.

وأشار طالب عمر، إلى أن هذه مناسبة ليتوحد الشعب الصحراوي مجددا وسيلقن الدرس للاحتلال قائلا: “لم يتركوا لنا أي خيار، الشعب الصحراوي مستعد للمقاومة”.

وأضاف السفير: “ستفشل خطة المغرب، من اللازم الردع الآن لإعطائهم الدرس”.

ووجه السفير، تحية من الشعب الصحراوي للشعب الجزائري، شعب العزة والمجد قائلا: “نأخذ منهم مثال المجاهدين الذين حاربوا من قبل وأخرجوا الاستعمار”.

بالموازاة واصل جيش التحرير الشعبي الصحراوي هجماته على مواقع لقوات الاحتلال المغربي بحزام الذل والعار، مخلفة خسائر بشرية ومادية .

وبحسب البلاغ العسكري رقم 08 ، الذي بثته وكالة الانباء الصحراوية، فإن الهجمات خلفت خسائر بشرية ومادية في صفوف جيش الإحتلال المغربي.

وجاء في البلاغ “شنت مفارز متقدمة من مقاتلينا البواسل هجمات عنيفة إستهدفت مواقع العدو”، مشيرا الى استهداف منطقة ألفيعيين بقطاع الفرسية التي تعرضت للقصف لمرتين متتاليتين.

كما استهدف قصف مركز “تخندقات العدو في منطقة أم أدكن بقطاع البكاري” وأخر قواعد الاحتلال في منطقة روس السبطي، بقطاع المحبس”، يضيف نص البلاغ العسكري.

الى جانب هذه المواقع تعرضت منطقتي اشيظمية و أم لكطة بقطاع المحبس لقصف وصف بالعنيف وقصف آخر أستهدف منطقة أكليبات العكاية بقطاع آوسرد.

وبخصوص الهجمات التي شنها جيش التحرير الوطني الصحراوي اليوم الجمعة فقد تم تنفيذ “قصف عنيف إستهدف منطقة روس أودي أم ركبة بقطاع المحبس ، وقصف أخر إستهدف منطقة روس فدرة التمات بقطاع حوزة”.

ويواصل جيش التحرير الشعبي الصحراوي هجماته المكثفة على مواقع قوات الاحتلال المغربي منذ يوم الجمعة قبل الماضي ، بعد إقدام هذه الاخيرة على خرق إتفاق وقف إطلاق النار من خلال الهجوم على المدنيين الصحراويين العزل،الذين كانوا يتظاهرون بشكل سلمي أمام ثغرة الكركرات غير الشرعية.

لؤي/ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق