أخبار الوادي

احترام البروتوكول الصحي هو الحل سر البقاء مرهون بمدى وعي المواطن بخطورة الوباء بالوادي

ان مواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا المستجد أثارت حفيظة المسؤولين في الجزائر للبحث عن طرق وكيفيات مواجهة هذه الموجة من تفشي العدوى بشراسة كبيرة فاقت كل التوقعات حيث أصبحت أعداد المصابين في تزايد مستمر مما دفع برئاسة الحكومة مدعومة بقرارات اللجنة العلمية لرصد هذا الوباء الى اتخاذ تدابير أكثر صرامة  في مواجهة خطر هذا الوباء في ظل الحديث عن اكتشاف الخبراء للقاحات يمكنها أن تخلص البشرية من هذا الفيروس القاتل، لكن ماهي استعدادات المواطن الجزائري ريثما يتم توفير هذا اللقاح حيث يبدو حسب متابعين للشؤون الصحية في الولاية ان الثقافة الصحية للمواطن السوفي لم ترق بعد إلى المستوى المطلوب في كسب ثقافة صحية تقيه شر هذا الوباء ، فالانتشار الرهيب لعدد المصابين  لم يأت صدفة، بل جاء وفق سلوكيات لا تتماشى مع توصيات اللجنة العلمية لمتابعة رصد انتشار العدوى . وما عودة الحجر الصحي  المنزلي لاثنين وثلاثين ولاية عبر الوطن، ومن بينها ولاية الوادي التي لم يحترم بعض مواطنيها التدابير الصحية الوقائية لتتواصل الأعراس على أشدها بجميع مواصفات العرس العادي ديسك جوكي للنساء ، زرنة وبارود ومفرقعات للرجال ولائم غذاء أو عشاء ، تجمعات هنا وهناك لشرب الشاي دون تباعد اجتماعي ولا كمامات واقية وكأن المواطن يعيش في كوكب خال من فيروس كورونا حسب تعبير هؤلاء المتابعين الذين أضافوا أن غياب دور المجتمع المدني ومؤسسات الدولة في تطهير المدن وتعقيم مؤسساتها المختلف زاد على الطين بلة في انتشار هذا الوباء القاتل ليبقى تقليص عمره مرهون بمدى وعي المواطن بخطره الذي يحصده يوميا أرواح الناس حسبهم.

قدودة مبارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق