وطني

معاناة كبيرة للمرضى بسبب تعطل أجهزة السكانير أو غياب أخصائيين بجيجل

يتم توجيههم عند العيادات الخاصة وبمبالغ باهظة جدا

معاناة كبيرة للمرضى بسبب تعطل أجهزة السكانير أو غياب أخصائيين بجيجل

يعيش المرضى في ولاية جيجل منذ إنتشار جائحة كورونا ظروفا صعبة للغاية ،  فبالإضافة إلى معاناتهم مع المرض وأعراضه الخطيرة ، يجد المريض نفسه أيضا مجبر على التنقل إلى العيادات الخاصة لإجراء الكشف عن نسبة الفيروس في جسمه بسبب تعطل أجهزة السكانير على مستوى المستشفيات أو غياب طبيب مختص في هذا المجال والذي يمكنه تشغيل الجهاز والعمل به ، وهي كلها حجج أثقلت كاهل المواطن البسيط خاصة في الوضع الصحي الحالي أين تجد في العائلة الواحدة أكثر من 5 أفراد مشتبه فيهم الإصابة بالفيروس وبالتالي ملزمون بإجراء الكشف بالأشعة عند الخواص وهو أمر غير قابل للتحقيق عند البعض بسبب الفقر المدقع وتوقف أغلب أرباب الأسر عن العمل لفترة طويلة منذ بداية كورونا مطلع العام المنصرم ، وهو ما يساهم في إنتشار المرض أكثر بحكم بقاء هؤلاء يتجولون في الشوارع والفضاءات العمومية دون تشخيص حقيقي يثبت إصابتهم من عدمها  ، والملفت للإنتباه في هذا الوضع الصعب الذي تمر به البلاد هو اللاإنسانية التي يقابل بها المرضى من بعض أصحاب العيادات الخاصة أين يجبرونهم على الدفع قبل إجتياز السكانير ومن لا يملك حق الدفع والمقدرة ب 8000 دج على مستوى أغلب العيادات  يتم إرجاعه من حيث أتى يئن تحت وطأة المرض ولا إنسانية الأطباء وهو مشهد تكرر مع الكثيرين .

وعليه يتم هذه الأيام تنظيم حملة فايسبوكية وهاشتاق كبير من أجل دعوة أصحاب العيادات إلى تسقيف سعر عملية السكانير عند الخواص في هذه الأزمة وجعله عند عتبة سعر معين يكون على الأقل في مقدور كل أصحاب الطبقات المتوسطة والفقيرة التي وجدت نفسها مرمية بين قساوة المرض وقساوة قلوب بعض الأطباء وجشعهم وذلك على حساب نفسية وصحة المريض .

ب.عبدالله

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق