حوارات

هناك أقلام لا يمكن الاستهانة بها والكاتب عندنا يعاني من التهميش ثقافيا واجتماعيا

الكاتبة الصاعدة “ يوسف فلوح آية مريم ” في حوار ل”التحرير”:

هناك أقلام لا يمكن الاستهانة بها  والكاتب عندنا يعاني من التهميش ثقافيا واجتماعيا

يوسف فلوح آية مريم ، ابنة ولاية الشلف من مواليد 20ديسمبر 2003 ، كاتبة مبتدئة و صاعدة  مشاركة في  عدة مسابقات أدبية و دورات تكوينية  و مشاركة بالكتاب  الجامع ” فيلودوكسييا ” تحت عنوان قصة ” معارك النجاح ” الذي اعتبره الكثير من القراء جرعة إيجابية للراسبين في  شهادة البكالوريا ، تطمح أن يكون لها مولود أدبي  بعنوان ” رعود ليلية ” و هو قيد الانجاز .

التحرير:متى كانت أول فرصة للالتقاء بالقلم والكتابة ، ومَن شجّعكِ  ؟

لم تكن  بدايتي  مع القلم علنية  و لا حتى مفروشة بالورود ، بدأتها منذ الصغر ، حينها كنت أكتب في الأوراق لكني أخفيها خوفا  من الانتقادات الهدامة أو أن يراها شخص  ويقرأها .

في  هذه السنة  أقيمت مسابقة القصة القصيرة في  مجلة العرب الثقافية ، و قد كنت أحلم يوما أن أشارك في  إحدى المسابقات الأدبية فوجدتها فرصة و شاركت و من بين أسماء الناجحين  كان اسمي تحت عنوان ” معارك النجاح ”  اعتبرتها أول خطوة أعلن فيها موهبتي وكان وراء تقدم خطوتي هذه عائلتي .

التحرير:ماهي أهم القضايا التي تشغل بال  الكاتبة آية في الوقت الحاضر ؟

من القضايا التي باتت  تشغلني  في  الوقت الراهن  هي تصميم الرواية وكيفية البدء فيها ، خاصة  التوفيق بين الأحداث و الشخصيات  و تسلسلها ، مع الحفاظ على  أسلوب التشويق الذي يجعل القارئ  يشعر بالفضول للمزيد من التعرف على الأحداث القادمة دون ملل.

التحرير:أعرف أنك تكتبين في مجالات عديدة ، ما هو المجال الأقرب لوجدان آية ؟

باشرت مسيرتي الأدبية بكتابة القصة القصيرة كخطوة أولى  و كتدريب  على هذا المجال ، لكن الأقرب لوجداني  ماعدا القصة هو الخواطر وخاصة ذات الطابع  النفسي الاجتماعي .

التحرير:شاركت في عدة مسابقات و دورات تكوينية و كتب جامعة ، ماذا أضافت لك هذه المشاركات على الصعيدين الشخصي والابداعي ؟

مع الحجر الصحي  و الفراغ الذي تبقى من السنة الدراسية ، كانت هذه المسابقات والدورات التي  تقام  تجربة  رائعة وناجحة بالنسبة لي ، خاصة  للكتاب الناشئين و من خلال ولوجي لهذه المشاركات تعرفت على الكثير  من الكتاب  و صرت واحدة منهن في الساحة الأدبية  و أصبحنا  نتعلم من بعض و نصحح أخطاءنا لتقديم ماهو أفضل

التحرير:تكتبين القصة ، وأنت بصدد التحضير لعمل قادم “رعود ليلية” ، حدثينا أكثر عن هذا العمل ؟

نعم ، سيكون مولود أدبي بإذن الله ، الكتاب تحت مسمى” رعود ليلية ” عبارة عن مجموعة خواطر عن الحياة ، منها اجتماعية و منها نفسية ، يحمل بين طياته قضايا انتشرت كثيرا في مجتمعنا في الوقت الحالي .

التحرير:ما الذي يغريك في الكتابة الإبداعية عموما ؟

الشيء الذي يغريني في الكتابة الإبداعية هو اختلاف الأساليب ، و الأسلوب الجميل الذي يجعلني متعطشة للأفضل  هو جمال البناء الداخلي  ، وأيضا التأليف وليس التكرار

التحرير:أهدافك وطموحاتك المستقبلية ؟

هدفي هو إخراج حروفي  المبعثرة في لساني  ورسمها على الورق  ، هو وصول رسالتي للقراء وسقيهم بمعانيها وكلماتها و لو مجرّد قطرات في قلوب ملأها الحزن وملأتها قساوة البشر ، في قلوب باتت الأوجاع تقهرها ، أريد أن تكون كلماتي إحساسا يشعر به القارئ ،  إنه هو المقصود حين يقرأ أحد سطوري   ، هدفي أن تكون كلماتي دواء على جرح فشفي لما وضع عليه ، أطمح أن يكون هناك مستقبل زاهر للكتاب ، فبعضهم يعاني من التهميش في ولايات لا تقدّر ، فهناك  أقلام تتفنن في الإبداع الكتابي ولا يمكن الاستهانة بها .

أطمح دائما و أتمنى أن أرى هدفي يتحقق بأن أصير صحفية يوما ما و كاتبة بإذنه .

التحرير:كلمة أخيرة للقراء وللجريدة

ختامي أهديه لحامل هذه الجريدة وهذه الصفحة تحديدا ولقارئي هذه السطور الأخيرة ، أن يمسك أحلامه مهما كانت تبدو مستحيلة ، و حتى إن كانت  الصعوبات  تواجهك فلا شيء يكسر ثقتك بنفسك ، إنك ستحقق ما طمحت له ، أشكر كل من آمن بما قدمت و لو بالقليل و ساندني ، الشكر الجزيل لجريدتكم على هذه الاستضافة الشيقة و الرائعة.

حاورها / أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق