وطني

85 % نسبة أشغال إنجاز”المركز الثقافي الإسلامي” بعلي منجلي بقسنطينة

مصادر تقول أنه سيتم تحويله إلى ملحقة تابعة لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية

85 % نسبة أشغال إنجاز”المركز الثقافي الإسلامي” بعلي منجلي بقسنطينة

  • مسؤولون سابقون أصدروا قرارا بإلغاء إنجاز “مصلى” داخل المركز
  • مسجد عمر بن العاص بعلي منجلي يسع لـ: 5000 مصلى و ينتظر المحسنين لإكمال أشغاله

تقارب أشغال إنجاز مشروع المركز الثقافي الإسلامي الواقع بالمقاطعة الإدارية علي منجلي بولاية قسنطينة على الانتهاء، بحيث لم تبق سوى بعض الرتوشات الصغيرة و يتم تسليم لمديرية الشؤون الدينية و الأوقاف، و وضعه تحت تصرف الباحثين و الطلبة ،  من النقائق التي يعانيها هذا الصرح الإسلامي غياب “مُصَلَّى” للزوار، و كان المصلى مبرمجا في البطاقة التقنية الأولى، لكن بعد توسعته ألغي، كما تدعمت مدينة علي منجلي بمرافق دينية أخرى فبعد إعادة ترميم مسجد الشيخ أحمد حماني و دخوله حيز الاستغلال في عهد الوالي السابق عبد السميع سعيدون ما يزال مسجد عمر بن العاص ينتظر هبّة المحسنين لإتمام أشغاله.

المشروع انطلت الأشغال به في سنة 2005 ، وحددت في البداية مدة اشغاله بـ: 24 شهرا، ثم تم اقتراح توسعته، و من خلال هذا المقترح تم تغيير البطاقة التقنية  على أساس أنه سيتم  تحويله إلى ملحقة تابعة لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية  لتنطلق الأشغال من جديد في سنة 2010 و تشرف على إدارة شؤونه وزارتي الشؤون الدينية و الأوقاف و من شان هذا المشروع أن يكون صرحا إسلاميا بكل المقاييس العلمية، لما يحتويه من مرافق متعددة تقدم خدمات مكثفة للباحثين و الطلبة الجامعيين و القرّاء بصفة عامة، كما سيكون هذا المركز أو الملحقة شعاعا علميا و إسلاميا يستقطب الوفود الأجنبية من علماء و باحثين  و منظرين و مفكرين من داخل و خارج الجزائر، المركز يتكون من 03 طوابق، و سلالم أوتوماتيكية، و زود  بقاعة للمحاضرات تسع لأزيد من 825 مقعدا، قاعتان شرفيتان لاستقبال الضيوف،  قاعة لتنظيم المعارض، مكتبة،  قاعتان للدروس و قاعتان للمطالعة، واحدة للإناث و الثانية للذكور،  و قاعة للإعلام الآلي.

كما يضم المركز ورشات عديدة تكون تحت تصرف الجمعيات الثقافية و الدينية و هواة الرسم و النحت و ما إلى ذلك ، مع إنجاز سكنين وظيفيين، و بالوقوف على المركز نجد أن سقفه و جدرانه مزخرفة بنقوشات عربية إسلامية أندلسية، لارتباطها بالثقافة الإسلامية، جعلت منه تحفة معمارية إسلامية تزخر بها ولاية قسنطينة و تاريخها العريق، هذه المدينة التي تعايشت مع كل الثقافات و المذاهب و الأديان من غير المسلمين، كما من شانه أن يمهد لعودة ملتقيات الفكر الإسلامي،  من العيوب التي تشوب هذا الصرح الإسلامي غياب “مُصَلىَّ”  لروّاد المركز و ضيوفه من خارج الجزائر ، خاصة و أن المصلى كان مبرمجا في البطاقة التقنية الأولى و في دفتر الشروط، لكن بعد توسعته ألغي و هذا حسب المصادر  بقرار من مسؤولين سابقين تولوا إدارة شؤون الولاية قبل مجيء الوالي السابق نور الدين بدوي، للعلم أن الولاية تتوفر على مركز ثقافي إسلامي يقع بحي القصبة، لكنه لا يمكنه أن يقدم الخدمات التي سيقدمها المركز الجديد، كما أن المركز الثقافي الإسلامي الجديد يتمتع بأسلوب مختلف عن المركز القديم،  حيث اعتمد على الروح الإسلامية لكن بأسلوب حداثي أكثر .

كما تدعمت مدينة علي منجلي بمرافق دينية أخرى فبعد إعادة ترميم مسجد الشيخ أحمد حماني و دخوله حيز الاستغلال في عهد الوالي السابق عبد السميع سعيدون ما يزال مسجد عمر بن العاص الكائن بنهج الشهيدين قربوعة علي و مداوي امبارك  بعلي منجلي ينتظر هبّة المحسنين لإتمام أشغاله،  المسجد حسب القيّم السيّد فؤاد بوذن يسع 5000 مصلي و هو يعد ثالث أكبر مسجد بولاية قسنطينة بعد مسجد الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ببلدية قسنطينة و مسجد عقبة بن نافع الواقع بمدينة الخروب، ويتكون المسجد من طابق أرضي  خصص كقاعة للنساء، و طابقين، و  مدرسة قرآنية،  إلا أنه يشهد تأخر في الأشغال و ينتظر هبات المحسنين لإتمامه و وضعه تحت تصرف المصلين.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق