B الواجهة

إصلاح صندوق دعم الصادرات و تجارة المقايضة لإنقاذ منتجي التمور

اجتمعوا بوزيري التجارة والمكلف بالتجارة الخارجية

إصلاح صندوق دعم الصادرات و تجارة المقايضة لإنقاذ منتجي التمور

تعهد وزير التجارة كمال رزيق بمرافقة المنتجين و مصدري التمور عبر كامل القطر الوطني مشيرا إلى جملة من الإصلاحات خاصة على مستوى صندوق دعم الصادرات.

وعقد وزير التجارة، كمال رزيق، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، عيسى بكاي، اجتماعا مع منتجي التمور تم فيه التأكيد على مرافقة ودعم المصدرين في هذه الشعبة،حسبما أفاد به بيان للوزارة.

و خلال هذا الاجتماع،استمع الوزيران لانشغالات المتعاملين الاقتصاديين لشعبة التمور الذين ابرزوا طموحاتهم في تسويق منتجاتهم على نطاق واسع محليا و خارجيا، معربين على كامل استعدادهم للعمل و التنسيق مع مصالح وزارة التجارة سواء على المستوى المحلي أو المركزي من أجل ترقية هذه الشعبة،حسب نفس المصدر.

و في هذا الاطار،أكد الوزير كمال رزيق على مرافقة دائرته الوزارية لكل المنتجين و المصدرين عبر كامل القطر الوطني مشيرا إلى جملة من الإصلاحات خاصة على مستوى صندوق دعم الصادرات وما يوفره من إمكانيات لتسهيل و دعم عمليات التصدير و التي صارت تخضع اليوم لمعايير عالمية يجب الالتزام بها من أجل الحفاظ على سمعة المنتوج الجزائري.

كما سيتم التنسيق مع باقي القطاعات الوزارية المعنية بشعبة التمور من أجل النظر فيما تم طرحه من انشغالات خلال هذا الاجتماع، يضيف البيان. ولفت الوزير أيضا لفوائد تجارة المقايضة بالنسبة لأنواع التمور المخصصة لذلك،لاسيما عبر المعابر الحدودية البرية مع دولتي مالي والنيجر.

من جهته،أبرز  الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية عيسى بكاي الميكانيزمات الجديدة التي يعتمدها القطاع فيما يتعلق بالاستراتيجية الوطنية للتصدير معتبرا أن شعبة التمور منتج مهم له مكانته في الأسواق العالمية.

وللاشارة فان محصول التمور في الجنوب تحول من نعمة إلى نقمة باتت تؤرق الفلاحين، وسط عجزهم عن تسويقه بعد انتهاء موسم جني التمور في يناير الماضي، حيث يضطر الكثير منهم لدفع أموال كبيرة مقابل التخزين في غرف التبريد، ما يزيد من حجم الخسائر قبيل أشهر قليلة من انطلاق موسم الجني المقبل لموسم 2020 /2021.

و حسب منتجي تمور، فإن محصول هذه السنة زاد عن محصول السنة الماضية إذ بلغ عتبة 1.2 مليون طن، موزعة على 250 نوعا، منها 3 أنواع واسعة الاستهلاك، في مقدمتها (تمر النور) أو (دجلة نور) ما جعل السنة الحالية من بين أكثر السنوات إنتاجا.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق