ثقافة و أدب

الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل للأدب تتجاهل أدباء أفارقة في موسم 2020

بعدما آلت الجائزة لرابع مرة لشاعرة أمريكية و ملاحظون وصفوها بالعنصرية

الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل للأدب تتجاهل أدباء أفارقة في موسم 2020

علق ملاحظون أن التوجه الأدبي للأكاديمية السويدية لجائزة نوبل للأدب أصبح يحمل طابع “العنصرية”  بحيث تجاهلت الأكاديمية أدباء عرب و أفارقة في موسم 2020 ،  في حين بررت الأكاديمية خيارها بأنها تمنح الجائزة على أساس الجدارة من دون أي اعتبارات سياسية

آلت جائزة نوبل للآداب التي أعلنت عنها الأكاديمية السويدية للأداب لسنة 2020 للشاعرة الأمريكية  لويز كلوك، و هي الجائزة 113 التي تنظمها الأكاديمية،  فابلرغن من الإنتقادات و الملاحظات التي وجهت لها في العالم، لا تزال الأكاديمية السويدية تصر على تجاهلها الأدب العربي و الإفريقي و عدم الإعتراف به إطلاقا، و كانت الشاعرة ألأمريكية رابع امرأة  تفوز بجائزة نوبل للآداب في العقد الأخير ، كما كانت وكانت البولندية أولغا توكارتشوك آخر الفائزات في 2018، و منذ هذه السنة جمدت الأكاديمية السويدية الجائزة، إلى غاية موسم 2020، و يسجل وجود كبير للنساء في موسم نوبل للعام 2020 مع فوز ثلاث نساء بجوائز علمية، حيث  لوحظ أن الأكاديمية لم تكرم و لا مرة أدباء أفارقة أو أدباء عرب، و تجاهلت اسماء عربية و افريقية معروفة على مستوى عالمي، و أولت اعتمامها فقط بأدباء اوروبا و شمال أمريكا، و هذا منذ تاسيسها الجائزة في 1901 .

 و من الذين كان لهم حظ الحصول على جائزة نوبل للأدب ذكرت مواقع أن فرنسا حازت على 15 جائزة، المملكة المتحدة ( بريطانيا) 11، ألمانيا 08 جوائز، و كذلك السويد، اسبانيا و غيطاليا 06 جوائز، ثم بولونيا، الدنمارك، إرلندا ، النرويج، سويسرا و اليونان، في حين لا توجد و لا دولة عربية أو أفريقيا كان لها نصيب من هذه الجائزة، كما تجاهلت الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل للأدب أسماء أدباء و شعراء  على غرار الأديب فرانز كافكا، و الأديب الجزائري محمد ديب، و آخرون ابعدوا من القائمة لانتماءات سياسية  باستثناء جائزة الأديب المصري نجيب محفوظ عام 1988 ،  و أشار متحدث باسم الأكاديمية أن الأدب العربي قديم و ثري بالأعمال الإبداعية و متنوع كذلك، و لم يحظ مبدعوه سوى بجائزة واحدة التس آلت إلأى الأديب المصري نجيب محفوظ، و كانت الأكاديمية قد أدرجت في قائمة الحاصلين على جائزة نوبل للأدب الأديبة الجزائرية آسيا جبار، و المبدع السوري أدونيس لكن ذلك لم يتحقق .

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق