أخبار الوادي

تذمّر واستياء من تردي خدمات النقل بالوادي

عبّر العديد من المواطنين بولاية الوادي عن تذمّرهم من تردي خدمات النقل عبر عدة خطوط والفوضى التي عرفها قطاع النقل في هذا الظرف الصحي الاستثنائي حتى بعد قرار رفع إجراءات الحجر الصحي.

مع رفع إجراءات الحجر الصحي بولاية الوادي ، مازالت العزلة سيدة الموقف بالبلديات النائية وحتى بين الأحياء داخل النسيج الحضري ، بسبب غياب وسائل النقل ، ما خلق تذمرا بين مستعملي النقل الحضري والعمومي وفوضى في تسيير القطاع ، بعد أن غاب الناقلون الخواص المعتمدون عن الميدان وناب عنهم سائقون غير شرعيين.

عبّر عدد من مستعملي وسائل النقل من موظفين وطلبة عن تذمّرهم من استمرار تخبط قطاع النقل في العجز والفوضى ، ما يضعهم كثيرا محل عقوبات إدارية ناتجة عن التأخر والغياب بسبب عدم توفر وسائل النقل.

فيما أرجع الناقلون الخواص أسباب ندرة النقل وعدم قدرة بعض الحافلات على تلبية احتياجات المواطنين ، إلى الخسائر التي يتكبدها الناقلون الخواص جراء إلزامهم بتطبيق إجراءات البرتوكول الصحي ، لاسيما في الجانب المرتبط بالمخالفات المطبقة عن عدم إرتداء القناع الواقي بالنسبة للركاب ، وأشار أغلب الناقلين الخواص أن البروتوكول الصحي لا يراعي حسبهم مصلحة الناقل ، ما دفع اغلبهم إلى التوقف عن الخدمة بسبب تراجع المداخيل مقارنة مع المسافة وارتفاع أسعار الوقود وغيرها من الحجج التي يتمسك بها الناقلون.

أما بعض سائقو سيارات الأجرة ودون أي ترخيص أو قرار إداري ، عمل بعضهم على رفع تسعيرة النقل بالنظر إلى إجراءات البروتوكول الصحي التي تمنعهم من نقل أكثر من شخصين في المقاعد الخلفية ، الأمر الذي خلق الكثير من الاستياء والتذمر بين المواطنين لاسيما شريحة الموظفين ذوي الدخل المتوسط الذين يستعينون يوميا بخدمات سيارات الأجرة.

محمد يسين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق