وطني

طاولة واحدة لكل تلميذ وتقسيم الدراسة على فترات

وسط عودة مدرسية ملغمة بمخاوف الاكتظاظ وتساؤلات حول الحجم الساعي

طاولة واحدة لكل تلميذ وتقسيم الدراسة على فترات

 يستعد التلاميذ للعودة إلى مقاعد الدراسة وسط مخاوف صحية وتعليمية رغم وضع بروتوكول وقائي من فيروس كورونا يقضي بتقليص عددهم في الأقسام.

كشف الدكتور محمد بقاط بركاني، عضو اللجنة العلمية لمتابعة تطور فيروس كورونا، أنه قد تم تقديم توصيات وبروتوكولات صحية صارمة للمؤسسات التعليمية بخصوص الدخول المدرسي.

وأورد بقاط، في تصريحات للتلفزيون العمومي: “كان لنا لقاءات مع وزارتي التربية والتعليم العالي، وتم تحضير بوتوكولات صحية وتوصيات صارمة خاصة بالتباعد الاجتماعي وعدد الطلبة في الأقسام”.

وأوضح الدكتور، أن عدد التلاميذ في الأقسام يتم تحديده حسب إمكانيات المدارس والمعاهد، من حيث التباعد بين الطاولات، مع العلم أن كل تلميذ سيجلس في طاولة لوحده.

وأشار بركاني، إلى أنه من الممكن اللجوء إلى تقسيم التلاميذ للدراسة على الفترات الصباحية والمسائية. وهو دور الأكاديميات والمفتشين، الذين سيتخذون التدابير اللازمة في هذا الأمر، يضيف البروفيسور.

وتابع بقاط بركاني، أنه سيتم اتخاذ بروتوكولات صارمة مكتوبة ومقبولة، بالنسبة للإمتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا.

ومن جهة أخرى، اعتبر البروفيسور بقاط بركاني، أن الوضع الصحي في البلاد مستقر، مستبشرا خيرا بما هو قادم، كون الضغط خف على المستشفيات وحتى حالات الوفيات والحالات الخطيرة متوسطة.

وأضاف الدكتور، أن المواطنين أدركوا خطورة الأمر، وأصبحنا نلاحظ التزام أغلبية المواطنين بارتداء القناع الواقي خاصة في المدن الكبرى.

وأشار بركاني، إلى إمكانية فرض الحجر على الولايات والمناطق التي تعرف بؤرا محلية للفيروس، وهو يرجع للسلطات المحلية والتي عليها القيام بالتحقيقات الوبائية في محيطها.

وكان الوزير الأول عبد العزيز جراد، كشف عن وضع بروتوكول صحي وقائي من وباء كورونا بكافة المدارس والجامعات ومراكز التكوين المهني والتعليم تحسبا للدخول الاجتماعي القادم.

وقال جراد في لقاء مع الولاة إنّ البروتوكول الصحي يأتي لطمأنة التلاميذ وأوليائهم بخصوص العودة إلى المدرسة. وشدد على ضرورة التنظيم الجيد والمحكم للدخول المدرسي وللامتحانات القادمة للشهادات.

وأعلنت وزارة التربية الوطنية في بيان أنّ الدخول المدرسي لموسم 2020/2021 سيكون في 4 أكتوبر المقبل بالنسبة للتلاميذ، وفي 19 و23 أوت الجاري للأساتذة والإداريين.

وفي نفس الإطار كشفت وزارة التعليم العالي أنّ بداية العام الدراسي الجامعي، حددت في 23 أوت الجاري بمواصلة التعليم عن بعد، بحسب ما أعلن الوزير عبد الباقي بن زيان .

وأوضح بن زيان أنّ الالتحاق بالدروس حضوريا ستعلنه كل مؤسسة جامعية لاحقا، حسب تطور الوضع الصحي في كل ولاية.

وقبلها بيومين، صرّح بن زيان في لقائه مع الولاة أنّ البروتوكول الصحي الذي سطّرته الحكومة قابل للتكييف مع تطور الوضعية الوبائية في البلاد.

وأشار إلى أنّ البروتوكول الوقائي يتضمن جملة من الضوابط ذات الصلة بالجوانب البيداغوجية والخدماتية (إيواء الطلبة بالإقامات الجامعية ومجال الإطعام، النقل..وغيرها).

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق