ثقافة و أدب

150 كتابا مدرسيا موجه لتلاميذ فلسطينيين من المنتظر توزيعه في أكتوبر 2020 إسرائيل تتهم ألمانيا بمراجعتها كتبا مدرسية موجهة لأبناء فلسطين تشجع على التطرف ومعاداة السامية

كانت نتائج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، نشوب خلافات عديدة على كل المستويات لاسيما في المنظومة التربوية،  حيث ادّعت منظمة مراقبة التعليم الإسرائيلية IMPACT-SE أن التقرير الألماني الذي فحص الكتب المدرسية الفلسطينية في المملكة المتحدة التي تم إصدارها  في 2017  قبل انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الفاتح من جانفي 2020 مليء بالأخطاء ويتجاهل معاداة السامية والتحريض على العنف

وتقول منظمة مراقبة التعليم الإسرائيلية، أو معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي ومقره إسرائيل، أن المراجعات الأولية للكتب المدرسية، التي أجراها معهد جورج إيكرت الألماني، احتوت على العديد من الأخطاء، أولها أن المعهد كان يبحث بالفعل في الكتب المدرسية الخاطئة، كما تزعم المنظمة و وفا للمنظمة فإن فحص المعهد الكتب المستخدمة في المدارس العربية التابعة لبلدية القدس في إسرائيل، ليس نفسها المستخدمة في الأراضي الفلسطينية، فبعد أن قامت المنظمة بتحليل البحث الألماني الأولي، الذي حصلت عليه من خلال طلب يتعلق بحرية المعلومات، خلصت إلى أن التقرير المحرر باللغة العربية به أخطاء لغوية و صعب قراءته بحيث توجد مصطلحات مفقودة و هي تشير بذلك إلى مصطلحات إسرائيلة على غرار مصطلح “السامية”، و كان معهد جورج إيكرت الألماني قد قام بدراسة حوالي 150 كتابا مدرسيا، نشرتها وزارة التربية والتعليم تحت إشراف السلطة الفلسطينية عام 2017،  على أساس وضعها تحت تصرف التلاميذ الفلسطينيين ببلدية القدس المحتلة في أكتوبر 2020.

مجموعات الضغط في بريطانيا، بما في ذلك مجموعتا أصدقاء إسرائيل في حزبي العمال والمحافظين، طالبت  الحكومة البريطانية بالتحقيق في ما يتم تدريسه في المدارس الفلسطينية عبر المناهج الدراسية، وهو ما دعا إليه نواب في البرلمان البريطاني محسوبين على الحزب المحافظ، حيث أعربوا عن قلقهم لوزير الخارجية دومينيك راب، من المواد الواردة في التقرير المرحلي الذي لم يُنشر بعد، و يظهر أمثلة مقلقة للتحريض على العنف ومعاداة السامية والتي يبدو أنها تم التغاضي عنها بالكامل لسبب غير مفهوم،  و قد نشروا صورة زعموا أنه من كتاب مدرسي موجه لتلاميذ فلسطينيين مرسوم في إحدى صفحاته  رسم لصبي فلسطيني يستخدم المقلاع ضد جنود إسرائيليين، في حين فند أليستير بيرت زير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجود هذه الرسومات  و قال ان غشارات العنف لا مكان لها في الكتب المدرسية و أن هذه الكتب لا تدعو إلى التطرف،  للإشارة أنه  وفقا للاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي ومعهد جورج إيكرت،  تقوم بريطانيا، عبر وزارة التنمية الدولية، بتمويل مجموعة متنوعة من مشاريع الخدمة المدنية الفلسطينية، بما في ذلك دفع رواتب المعلمين الفلسطينيين  وهو العنصر الأكثر تكلفة في ميزانية وزارة التعليم في السلطة الفلسطينية.

علجية عيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق