حوارات

مبادرة تهدف إلى معرفة تطلّعاتهم المستقبلية … ” التحرير ” في حوار مفتــوح مع شباب ولايـة بشار

الشباب هم العمود الفقري لبناء أي صرح علمي أو فكري أو ثقافي علاوة على أنهم الأمل المنشود للمجتمعات والشعوب، بصلاحهم تصلح الأمور، ومن أجلهم تتكاتف الجهود، وتقوم الدولة بقوام  مؤسساتها ومراكزها ، حوار جمعنا بالعديد من شباب منطقة بشار يمثلون قطاعات متعددة حول التحديات التي تواجه الولاية وشبابها، في مجال السياسة و الإقتصاد وباقي المجالات الأخرى ، وذلك في إطار تغطية خاص،ة  لمناقشات مائدة مستديرة عقدتها جريدة ” التحرير ” وتهدف هذه المبادرة إلى البحث مع شباب المنطقة لمعرفة وجهات نظرهم، حول مستقبلهم في شتى مجالات الحياة …

ذكر أحد المتابعين للوضع الحالي بولاية بشار لــ ” التحرير ” أن معظم شباب المنطقة يعيشون حالة من الإغتراب داخل ” الدار ” جراء الكثير من الأزمات، التي سبّبت لهم إحباطا احيانا والتخبط في الظروف السيئة المعاشة أحيانا أخرى، في ظل الأحلام الوردية التي تجود بداخله تحدته – يضيف، بعيشة كلها رفاهية وسعادة في الوقت الذي يقول آخر – يشعر معظم شباب المنطقة أنهم يعانون تهميشا وظيفا. ففكرة تسليم المشعل للشباب لا تزال مستبعدة إلى حد ما في هذه المنطقة، رغم الأصوات التي ما فتئت تنادي بإدماج الكوادر  الشابة استنادا على مبدإ الكفاءة والقدرات المهارية؛ …

فكانت هذه آراء شباب المنطقة من خلال الحوار المفتوح :

منوني حمزة يؤكد على تشجيع السياحة بقصور الشمال ( لحمر ، بوكايس ..)

إن المتكلم عن تقدم و رقي الدول لابد أن يربط هذا التقدم و الرقي بالشباب، لأنه لا يمكن للمجتمعات النهوض إلا على يد الشباب لما لهم من طاقة و حيوية في الفترة هذه.

و نشير هنا إلى الشباب الجزائري عامة و البشاري خصوصا لما للولاية من موقع جغرافي يتربع على 162.200 كيلومتر مربع، و ما تحتويه من موارد طبيعية مثل الجير و الفوسفات و المغنزيوم و النحاس و الجير و السيراميك و غيرها ، ناهيك عن الثروة الفلاحية و تربية الحيوانات .

فالشغل الشاغل للشباب هو البحث عن فرص عمل و محاولة خلق مرافق و مصانع بالجنوب، قصد الدفع بعجلة التنمية بولاية بشار خصوصا و الوطن عموما.

 فلم تقدر كل المجالس المنتخبة و كل من تعاقبوا على سدة الحكم بالولاية، سواء في المجالس المحلية أو الوطنية على النهوض بالولاية في مجالات الصناعة و الفلاحة ، فعلى سبيل المثال دائرة العبادلة و ما تشتهر به في مجال الفلاحة و ما سهل العبادلة إلا واحدا من السهول الجزائرية التي لم يعرف النوركما تمنى القائمون عليه قديما، بل و باءت كل محاولات استصلاحه بالفشل. فلو استغل السهل حق الاستغلال لوفر مناصبَ للعمل للعديد من المهندسين و التقنيين الفلاحيين و لوفر الاكتفاء الذاتي للولاية و ولايات الجنوب ، أما بتاغيت ذات الكثبان الذهبية فبالإمكان أن تصدر التمور محليا و وطنيا و دوليا و المعروف محليا على تمور تاغيت الجودة و النوعية خاصة و أن بها تمر “الفقوس” المعروف وطنيا بجودته الرائعة ، في مجال الصناعة بالإمكان إنشاء مصانع لمختلف الموارد الطبيعية كالجير و و الفوسفات و المغنزيوم و السيراميك، ناهيك عن الطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية ببلدية كرزاز و الصناعة الصيدلانية للأدوية لمختلف الأمراض؛ لتوفر صحراء الولاية على مختلف الأعشاب الخاصة بمرض السكري و غيره من الأمراض المزمنة ، أما في مجال الصناعة الغذائية، فبالإمكان العمل بالتوازي على فتح مصنع للصناعات التحويلية الغذائية كصناعة المصبرات و المعجونات الغذائية ، في مجال السياحة و الترفيه لابد من العمل على إنشاء المزيد من المرافق السياحية و خاصة بالبلديات السياحية كالقنادسة و تاغيت و بني عباس و قصور الشمال كلحمر و موغل و بوكايس و التي لا يوجد بها حتى فنادق تتماشى و بالمعايير الدولية…  و المعلوم أن هذه المناطق تجلب الزوار طول السنة و خصوصا تاغيت و بني عباس و القنادسة ، في مجال الشباب و الرياضة فلا بد من العمل على إنشاء نواد رياضية و محاولة زرع ثقافة ممارسة الرياضة . و الملاحظ بالولاية ضعف تسيير القطاع و ضعف الكفاءات، مما يعود سلبا على أفراد المجتمع و على القطاع في حد ذاته؛ فلو صلح الأول  (الإطارات) صلح الثاني ( أفراد المجتمع ).

عبد العزيز إبراهيم يروي يوميات شباب عرق فراج …

تعد بلدية عرق فراج من البلديات الحدودية في ولاية بشار. حيث تعتبر من اهم البلديات لكنها اليوم تعاني التهميش والعزلة وهذا راجع لأسباب عديدة  ، رغم أن الشباب على غرار سكان البلدية رفعوا انشغلاتهم وهمومهم عدة مرات للجهات المسؤولة والمعنية ببلديتهم، فقابلت الكثير من أحلام هؤلاء بالتماطل والتأجيل والتأخير والوعود التي راحت أدراج الرياح. فعلى سبيل الذكر وليس الحصر يقول المتحدث – إعادة بناء الملعب الجواري بعرق فراج، حيث اصبحت هذه المنشأة الرياضية في وضع كارثي جراء الإهمال الملاحظ للعيان ، علما أن هذا الملعب الجواري يعتبر الملاذ الوحيد لشباب البلدية ….

قريتلي مصطفى يتحدث عن معاناة قريتي قير اللطفي وحاسي مانونات …

تعتبر بلدية عرڨ فراج بقراها الثلاث منطقة من مناطق الظل وللأسف لم تنصف ضمن ذالك. كما أنها بلدية من البلديات الحدودية التي لها وصايا من طرف رئيس الجمهورية إلا أنها تعاني التهميش و الإقصاء في جميع القطاعات وخاصة من حيث التوظيف و المنشآت مما نتج عن ذالك شلل لعجلة التنمية هناك ، وبالرغم من مراسلاتنا المتكررة، يقول الناشط مصطفى قريتلي – منذ  سنوات السلطات الوصية لم تصغ لنا ،و ضربت كل تلك المراسلات عرض الحائط. ومن أبرز انشغالات سكان  هذه البلدية ، إعادة النظر في توزيع   مناصب الشغل على مختلف بلديات الولاية ، والمطالبة بتخصيص حصة بالنسبة لبلدية عرڨ فراج في مسابقات مساعدي التمريض وكذا المطالبة بفرع للحماية المدنية. كما ننتظرالتفاتة ـ ـ   ـ كما قالوا ـ حول حصص عقود المساعدة على الإدماج لكل من مؤسسة البريد و الموصلات عرق فراج ڨير لطفي و حاسي منونات، كما نطالب بمشاريع تنموية كبرى في صورة مسبح أولمبي و فتح معهد متخصص للفلاحة و الزراعة الصحراوية؛ ومن اهم عوامل دمج الشباب في عالم الشغل هو إعادة الاعتبار لسهل العبادلة و تشجيع الشباب على الفلاحة و تسوية وضعياتهم فيما يخص الأراضي الزراعية ..

يعقوبي عبد الغني يتحدث عن الشباب والسياسة …

من الأمور التي يعاني منها الشباب البشاري فضلا عن التنمية، هو الإقصاء الذي قد يكون إراديا وأحيانا لا إراديا، في عدم إقحام الشباب ضمن رواق السياسة في مجمل المحطات المهمة الانتخابية، حيث يغيب عن الساحة وجود شباب لهم تأثير فعال داخل القيادات الحزبية الوازنة، وهنا نطرحت ـ يضيف – المشكل… هل هذا راجع إلى عدم الكفاءة والثقة في شباب الولاية، أم انه توريث له ما له من عنصرية وعنجهية وقبلية تخدم جهات معينة. وبالرجوع إلى الساحة السياسية المحلية نرى جليا بروز شباب واع بإمكانه قيادة القاطرة الأمامية، لأي حزب على مستوى الجمهورية؛ نظرا لما يمتلكه من خبرة وبعد النظر ورؤية وازنة، أرى يقول عبد الغني – من الأجدر فتح المجال له من أجل إظهار الكفاءة المحلية في تسيير الاحزاب والجمعيات الوطنية ولمَ لا، الحقائب الوزارية بعد تهميش مزمن والذي لا نزال نعاني منه لحد كتابة هذه الأسطر. ..

سالمي إسماعيل يطالب بإقحام الشباب في المحطات المهمة …

إن الاهتمام بالشباب يعني المساهمة في دفع عجلة التنمية إلى الأمام ويعني البقاء واستلام المشعل، لا يجب أن يكون عبارات رنانة وشعارات جوفاء لا تغني ولا تسمن من جوع، لأن الدراسات والأيام والتجارب كلها أثبتت أن نهوض أي دولة وبناء أي حضارة، كانت بالإستناد على الفئة الشابة باستغلال قدراتهم وطاقاتهم الحماسية، فما نراه اليوم لا يزال ينبئ على أننا بحاجة إلى عمل أكثر جدية بإقحام هذه الفئة إلى سدة القرار …

عبد القادر عياشي يحكي معاناة المشطوبين ببشار…

نحن حاليا ننشط ضمن إطار التنسيقية الوطنية التي تم إنشائها من طرف مجوعة من متقاعدي ومعطوبي ومشطوبي الجيش عام 2016 ، للمطالبة بالحقوق المهضومة و انظم إليها الأغلبية من متقاعدي ومعطوبي ومشطوبي الجيش وهي بمثابة الملاذ الأول للشباب الذي يعاني من الإقصاء والتهميش كفرع طبعا بولاية بشار. وقمنا من خلالها بمناشدة الجهات العليا وذلك  بتلبية  المطالب الاجتماعية  بمراسلات وزارية عبر ولايات  الجمهورية للإستفادة من السكن وقطع الأراضي في انتظار التطبيق،  صرح الرئيس عبد المجيد تبون في حملته الانتخابية وأعطى وعود بفتح الملف وتلبية مطالب هاذ الفئة ولحد كتابة هاذ الأسطر لم تلبّى وبقيت فئة متقاعدي ومعطوبي ومشطوبي الجيش في حالة مزرية بسبب الأوضاع التي يعيشونها، من راتب شهري غير لائق ولا يكفي لأيام معدودة في انتظار تلبية المطالب ورغم هذا.. . إلا أن التنسيقية قامت بحملات تضامنية، تمثلت في مشاركة أفرادها في العديد من عمليات التعقيم لمختلف مرافق الولاية وتوزيع 53 قفة على المشطوبين العاطلين عن العمل التابعين للتنسيقية، وهذا من خلال تضامن وتبرع أفراد التنسيقية علاوة   يضيف المتحدث –  علىالحملات  والنشاطات التضامنية المشتركة للتنسيقية مع الجمعيات والمجتمع المدني تتمثل في المشاركة في عمليات التعقيم، لمختلف مرافق الولاية وخياطة 2500 كمامة وتسليمها للسلطات وتركيب 10 آلات تعقيم اليدين بالمرافق الولائية، مراكز البريد، البنوك ،المستشفى، البلدية الدائرة، وصناعة 48 قناعا واقي وتسليمها للمستشفى والمشاركة في توزيع 550 قفة على العائلات المعوزة والمشاركة في توزيع مبلغ مالي قدره 15 مليون على 30 عائلة معوزة، والتكفل رفقة جمعية مرضى السرطان بجمع مبلغ مالي قدره 65 مليون لطفل، لإجراء عملية جراحية في الحنجرة.

سليمان مرابطي يتحدث عن تهميش إطارات المنطقة ….

تنمية الجنوب هي صمام أمان الوحدة الوطنية. فهذه الرقعة الجغرافية عرفت الإقصاء والتهميش من طرف السلطات العليا للبلاد، فقد كان يمكن لنا أن نجعل الجنوب قطبا إستثماريا بامتياز لما يحتويه من ثروات وخصوبة الأراضي واحتياطي كبير من المياه الجوفية، أضف إلى ذلك توفر مقومات الطاقات البديلة والصديقة للبيئة، في اعتقادي يقول المتحدث – أن  مسألة تنمية الجنوب تعتمد أساسا على الإرادة السياسية الحقيقية في الوصول إلى ذلكأ فالمقومات موجودة تنقص فقط السياسات الناجعة لتحقيق ذلك. ونقطة الارتكاز في ذلك هي كفاءة الجهاز التنفيذي الذي يعين بالجنوب إذ لا يعقل أن تبقى هذه المنطقة مقبرة للإطارات والكفاءات، والأدهى…..أن الكثير من المسؤولين ارتبط تعيينهم بولايات الجنوب على أنها عقوبة سلطت في حقهم،وما نعيشه حاليا من أزمات واختلالات سببه السياسات الفاشلة في الجنوب، وما ترتب عن انهيار أسعار النفط من ركود إقتصادي كان يمكن أن نتفاداه عبر استغلال مقومات الجنوب من فلاحة صحراوية وإمكانيات سياحية وثروات باطنية، وعليه صار لزاما علينا تحيين القوانين لأجل تشجيع الاستثمار و استغلال كل الإمكانيات والمقومات الموجودة، لأجل النهوض باقتصاد حقيقي في ولايات الجنوب، والذي من خلاله يمكن أن نخلق تنمية محلية مستدامة تساعد في تحقيق الآمال والمساهمة، في استقرار هذا الشبر الغالي من جزائرنا الحبيبة ….

العيد بن علي من القنادسة يقول بشار الغنية بالثروات  فقيرة من الإنجازات

 ما سأقوله لجريدة ” التحرير ” في هذا الحوار  ليس عن دراسة و لا إحصائيات ، ولكنها مجرد ملاحظات يدركها كل من يعيش في ولاية بشار، وهي مشاهدات مؤلمة نراها كل يوم، والمتسبّب فيها أطراف عدة ، فبوابة الجنوب الغربي (بشار) و رغم كل الإمكانيات التي تحوزها طبيعية كانت أو بشرية إلا أن الوضع فيها يقول – في  تأزم مستمر و التنمية تعيش أسوأ فتراتها ، و تلخيصا للوضع فإن كل بلديات الولاية تعاني مختلف المشاكل التنموية من أزمة مياه يومية و تدهور القطاع الفلاحي ، أما صحيا فقد عرى وباء كورونا المؤسسات الصحية و كشف الكم الهائل من النقائص في الوسائل و الإمكانيات و الهياكل و الأطقم، و كذا سياسة التشغيل في الولاية الفاشلة و المتمثلة في عدم خلق مناصب الشغل ، هذا جزء من  كثير،  و قد تعددت المشاكل و من جانب آخر فالحلول موجودة و يعرفها الخاص و العام و المواطن و المسؤول، إلا أن ما ينقصنا هو الإرادة الحقيقية بعيدا عن كل التجاذبات ، ولاية بشار و بجميع بلدياتها يضيف – تحتاج إلى توحيد الجهود بعيدا عن كل الخصومات المحلية بمختلف أشكالها و ألوانها ، فدخول معركة البناء و التنمية لن يكون إلا بالتكتل في قوة اجتماعية مدنية تضغط و تعمل، مع السلطات المحلية و الوطنية من أجل تحقيق مطالب سكان  الولاية.

صالحي أيمن: أمل كبير يملأ الشباب في الجزائر الجديدة …

إن الشباب اليوم هو الثروة الحقيقية لكل أمة نظرا لخصائصه وقدراته الجسمية والفكرية التي يتمتع بها لذا يتوجب على السلطات المعنية بقيادة رئيس الجمهورية وضع ملف الشباب وانشغالاتهم على رأس سلم أولويات واهتمامات الدولة نظرا لمعاناة والمشاكل العديدة التي انتهجتها السلطة السابقة بالتضييق على هذه الشريحة الهامة، وذلك عن طريق تهميش وإقصاء أحيانا واللامبالاة أحيانا أخرى الشيء الذي زاد من حدة القلق لدى الشباب وأثار حفيظتهم وهواجسهم تجاه المستقبل. ويطمح اليوم شباب بشار في ظل الجزائر الجديدة التي وعد بها رئيس الجمهورية، بتحسين ظروف المعيشة للشباب والتكفل الأمثل .

صديقي ياسين يتحدث عن معاناة الجمعيات الناشطة ببشار … 

إن أهم العوائق التي نواجهها تكون في الغالب بيروقراطية الإدارة التي عادة ما تكبح كل مبادرة شبابية من خلال عدم تسخير كل الإمكانيات التي تمكننا من إتمام المبادرات، التي نسعى بها لتنمية الولاية فنرى تقاعس المسؤولين أو صد الأبواب في وجهنا مباشرة خاصة إن كانت الفكرة ذات أهمية كبرى وحساسة ولم تكن مدرجة في مشاريعهم التنموية، مخافة أن نوقعهم في الإحراج مع الشعب خاصة وأن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت فضاء واسعا لكل الأفكار والمبادرات الوقت الذي بات فيه المسؤولون  يخشون من عدم وجود صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي ، وذكر ياسين لــ ” التحرير ” أن الإعانة المخصصة من طرف الدولة أصبحت لا تفي لكل النشاطات التي تدرج ضمن برامج العمل الخاصة بالجمعيات؛ ونجد بعض الجمعيات التي تحوز على نشاط نادر جدا تتحصل على النصيب الأكبر من الإعانة فيجب إعادة النظر في كيفية منح الإعانات للجمعيات.

كما ما زلنا  نكابر ونجتهد من أجل إقناع المواطن بقابلية هذا الأخير لفكرة  التطوع، إذ لا يزال   بعيدا عن المجتمع الجزائري لأنه إعتاد أن الدولة تقوم بكل شيء ونتعرض للمضايقات من طرف جزء من الشعب .الإعلام غائب وكذا التشجيع والتكريم من طرف المسؤولين إذ يعتبر كحافز للشباب على الاستمرار. 

يحياوي عبد الحميد : يجب تشجيع تخصصات الفلاحة في تكوينات الشباب

لعل مرحلة الشباب من أهم المراحل في حياة الفرد لكونها المرحلة التي تساهم في تكوين شخصية المستقبل  وتجعله قادرا على إثبات نفسه في مختلف الميادين. فشباب بشار على غرار باقي شباب الوطن ينتظرون الكثير والكثير من الدولة الجديدة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد فواجب الالتفات إلى المشاريع التي تخدم التنمية بعيدا عن المحروقات مثل إستغلال الفلاحة وسهل العبادلة على سبيل المثال، وليس حصرا لتوفير مناصب شغل كبيرة للشباب ، وتوسيع دائرة التكوين المهني بتوفير تخصصات تهتم بمجال الفلاحة والري والرعي، لأنها تتماشى مع سوق الشغل في المنطقة …

ميلودي محمد : ضعف التوظيف أرهق شباب بشار…

إن في المجتمع الجزائري شباب  في تكوينه الديمغرافي وبالتالي فإن هذه الفئة هي الاكثر معاناة وشباب ولاية بشار كغيره يعاني من نوعين من المشاكل مشاكل وطنية بشقيها الاقتصادي والىجتماعي ومشاكل شباب الجنوب أما الاولى فمن ضمنها البطالة وضعف التوظيف في المؤسسات العمومية والاقتصادية خاصة في ظل الاقتصاد الريعي. كما يعاني شبابنا من البيروقراطية وضعف التمويل لمشاريعه الإقتصادية الخاصة مثل الجانب التكنولوجي والشبكي، وهذا بالرغم من تعميم شبكة الانترنت إلا ان الوجب يُملي تقنين وتشريع يليق بهذا الباب الوظيفي  

محمد بن سليمان من بني عباس روي : معاناة قطاع الصحة ببشار

أولا شكرا لجريدة ” التحرير ” على هذه الفرصة ثانيا ولاية بشار تعاني   على مستوى القطاع الصحي، وأنا فرد منه بمختلف رتبه ومسمياته الوظيفية طبيب او ممرض أو بيولوجي في الصحة العمومية. فقطاع الصحة يقول – يعاني أكثر من المرضى الذين يبحثون عن العلاج وتشخيص عللهم ولعل عبارة فاقد الشيء لا يعطيه قد تُوفِي للمعنى حقه، فنقص واحيانا عدم توفر الإمكانات التي تساعد ممارسي الصحة العمومية على التشخيص الصحيح والتكفل الامثل بالمرضى، قد تجعلهم تحت وطأة شتى أنواع الضغوط النفسية التي تزيد من ثقل المسؤولية العظيمة على كاهلهم. هي مسؤولية صحة الأفراد والحفاظ على حياتهم ربما يعلم الجميع ضعف المنظومة الصحية في الجزائر، لكن ما يحز في النفس انها تحتضر هنا في بشار ، فأبسط أساليب التشخيص غير متوفرة، منها غير المتاح للمواطن لعدة أسباب ، فلا أجهزة تصوير إشعاعي تعمل ولا مخابر قادرة على تغطية العدد الكبير للمصابين، بسبب غياب ونقص التجهيز اللازم لكشف و تحديد المرض والعدوى أو متابعة حالة المريض ….

عثمان سنيني: بات ضروريا تسليم المشعل للشباب ….

لقد بات من الضروري تسليم المشعل للشباب لفرض وجوده في وطنه ليقدم خدماته وتضحياته في سبيل بناء الجزائر، التي ضحى عليها آباؤهم وأجدادهم ضد المستعمر الفرنسي ولن يحدث هذا إلا بتسلم فعلي وجاد للإدارة من طرف الجهات المعنية ، إطارات شباب بشار فولاية، كانت من ضمن الولايات التي تعد بوابة للجنوب وللأسف هي تتخبط الآن في الكثير من العشوائية وسوء التسيير، لقلة الكفاءة والمهارة داخل معظم المنشآت الهامة.

                            بقلم : دوكي أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق