أخبار الوادي

وسط ارتياح كبير للمواطنين أسعار الكباش ما بين 25 ألف إلى 50 ألف دج لدى المربين بالوادي

سجلت أسعار الأضاحي تراجعًا ملحوظًا هذا الموسم مقارنة بالسنة الفارطة في الوادي ، و قد استحسن المواطنون هذا الانخفاض ، حيث وصل الفارق في السعر ما بين مليون ، ونصف مليون سنتيم ، حسب ما لمسته “التحرير” في جولة ميدانية التي قادتها لإسطبلات المواشي بالعواشير و نقاط البيع المرخص لها.

وتراوحت أسعار الأضاحي ، حسب تداولات الأيام الأخيرة ما بين 25 ألف و 50 ألف دينار ، حيث وجد أرباب الأسر من الطبقة المتوسطة و محدودي الدخل الأسعار جد مناسبة معربين عن ارتياحهم لقدرتهم على شراء أضحية العيد بسعر معقول قبل أسبوع تقريبًا من عيد الأضحى المبارك.

في ذات السياق ، عبر أحد المواطنين في حديثه للتحرير ، بأنه لم يتوقع أن يجد مثل هذه الأسعار المتداولة في نقاط البيع المرخص لها ، معتبرًا أنها معقولة جدًا يستطيع المواطن شراء كبش جيد بـ 35 ألف دينار ، بفارق أكثر من 1 مليون سنتيم عن الأسعار التي بيعت بها الأضاحي السنة الماضية ، و كان ذلك تقريبا هو الانطباع لدى عدد من المواطنين الذين قصدوا نقاط البيع.

وقال مواطن آخر موظف بقطاع عمومي بأن انخفاض أسعار الأضاحي جاء في وقته هذا الموسم ، لتزامن العيد مع انتشار وباء كورونا و ضعف المدخول لدى مختلف أرباب العائلات خصوصًا أصحاب المهن الحرة.

وشهدت إسطبلات تربية و تسمين الماشية بمنطقة العواشير ببلدية الرباح ، وفرة كبيرة ، حيث امتلأت الاسطبلات بالكباش من مختلف الأصناف ، أرجعها بعض الموالين إلى قلة الوسطاء و توقف نشاطات التهريب على الحدود ، حيث كان يعمد المهربون إلى شراء قطعان من الغنم لإعادة بيعها مع اقتراب عيد الأضحى لنظرائهم على الحدود التونسية ، ما يؤدي إلى تسجيل عجز في العرض.

وأرجع تجار المواشي و الموالين سبب انخفاض أسعار الكباش هذا الموسم إلى الوفرة ، و غلاء الأعلاف، بحيث يضطر المربون لبيعها ولو بسعر منخفض أفضل من تحمل مصاريف إضافية، لتوفير العلف و الأدوية.. و غيرها من التكاليف.

كما تحتم على الموالين القادمين من الولايات السهبية كالجلفة و المسيلة ، خفض أسعار الكباش لبيعها ، بسبب محدودية الطلب و كثرة العرض ، تفاديًا لدفع تكاليف إضافية ، خاصة بعد سفرهم لمسافة طويلة نحو ولاية الوادي.

وككل سنة يدفع انخفاض القدرة الشرائية أرباب الأسر إلى تكوين مجموعات عن طريق دفع أقساط لشراء الأضاحي من البقر هروبا من الغلاء ، حيث يقول (س. ب) 44 سنة أب لطفلين “قررت في البداية عدم شراء كبش العيد لأن راتبي محدود ، غير أن إخوتي اقترحوا علي فكرة الدخول معهم في أضحية جماعية بشراء عجل ، مكنني من دفع مبلغ معقول مقارنة بدخلي الشهري”.

من جهة أخرى ، تعيش ولاية الوادي خلال هذا عيد الأضحى المبارك أجواء استثنائية مع انتشار فيروس كورونا كبقية ولايات الوطن ودول العالم.

محمد يسين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق