أخبار الجنوب

فلاحون و مستثمرون بالجنوب الكبير يناشدون رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون العراقيل و البيروقراطية ترهن النشاط الفلاحي بورقلة

….يواجه عديد المشاريع الفلاحية في ولاية ورقلة ، مشاكل بيروقراطية كبيرة ترهن نشاط المقاولين الذين يشتكون، من تأخر توصيل الكهرباء الى أراضيهم الفلاحية المعنية بالاستصلاح، رغم ثبوت وفرة و تنوع الإنتاج الفلاحي في المنطقة.وغياب المسالك الفلاحية و تعطيل الدعم الفلاحي، على غرار دعم الأعلاف ناهيك عن مشاكل اخرى باتت تعرقل نشاطهم.

ناشد العديد من الفلاحين و المستثمرين الناشطين بمختلف الشعب الفلاحية بولاية ورقلة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في رسالة تحصلت جريدة التحرير على نسخة منها من اجل التدخل العاجل و ايفاد لجنة تحقيق، تقف على واقع قطاع الفلاحة بالجنوب الكبير؛  بعدما عرفت معظم المشاريع التنموية لاسيما الهيكلية و التي من المفترض انها اللبنة الأساسية للبرامج المسطرة من طرف الدولة، و التي هي ضمن مخطط حكومة جراد من أجل التحرر من تبعية الريع البترولي.

الفلاحون والمستثمرون كشفوا عن جملة من المشاكل التي حالة دون تمكينهم من مزاولتهم لنشاطهم تأتي في مقدمتها : انتهاج سياسة المحاباة في توصيل الكهرباء الفلاحية في حين يتم  حرمان المساحات الكبرى والشاسعة في مجال الحبوب والزراعات الواسعة، وهو الأمر الذي جعل الكثير من الفلاحين يقاطعون موسم البذر والحرث لهذا الموسم، والتي بلغت مساحتها 3 ألاف هكتار منها 1800 هكتار في منطقة حاسي مسعود، وأضاف المتضررون حرمانهم من المسالك الفلاحية التي انجرت عنها معاناتهم عند إخراج منتوجاتهم الفلاحية من المستثمرات الفلاحية ، وكذلك تعطيل مشاريع الدعم الفلاحي على غرار دعم الأعلاف؛

ومازاد من معاناة هؤلاء الفلاحين والمستثمرين حسب ماجاء في الرسالة، التأخر الكبير والمماطلة في دراسة ملفات الدعم الفلاحي ومخالفة الآجال القانونية وكذا عرقلة نشاط التعاونيات الفلاحية وعرقلة انشاء الجمعيات الفلاحية بطلب وثائق تعجيزية لا ينص عليها القانون، وكذا التضييق على المربين الأمر الذي جعل منتجي الحليب يتوجهون لولاية غرداية لدفع منتوج الحليب ومازاد من معاناة المربين اقصاؤهم من قوائم المستفيدين من الشعير المدعم.

وبالرغم من المراسلات المتكررة للقائمين على قطاع الفلاحة ورفضهم التأشير على استلام مراسلاتهم، وهو ما بات يحز في نفوسهم وجعلهم في حيرة من أمرهم…..

ليبقى أمل هؤلاء المتضررين في تدخل رئيس الجمهورية لإيفاد لجنة تحقيق للوقوف على معاناتهم التي أصبحت ترهن نشاطهم وتهددهم بتركه، وهو ما يعكس واقع قطاع الفلاحة بورقلة الذي اصبح يسير عكس سياسة الحكومة .

يوسف بن فاضل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق