وطني

رقابة مشدّدة داخل ترامواي قسنطينة للالتزام بالتدابير الوقائية من خطر الوباء

أمام تفشي الوباء و ارتفاع عدد الإصابات بالولاية

رقابة مشدّدة داخل ترامواي قسنطينة للالتزام بالتدابير الوقائية من خطر الوباء

لم يعد بعض مواطني ولاية قسنطينة يجدون حرجا في الالتزام بالتدابير الوقائية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا و تطبيق التعليمات التي تصدرها السلطات الجزائرية لتجاوز الأزمة التي عصفت بالعالم كله، في ظل غياب اللقاح الذي يقضي على الوباء، كما بدأت الحملات التحسيسية التي تنظمها الهيئات المعنية سواء كانت الأسلاك الأمنية أو الجمعيات، تظهر نتائجها الإيجابية في غرس الوعي لدى المواطن، خاصة على مستوى وسائل النقل

 هذا ما وقفنا عليه داخل “ترامواي” قسنطينة من خلال وضع التدابير الاحترازية الوقائية و فرض التباعد بين المسافرين حتى لا يكون هناك احتكاك،  أمام ارتفاع عدد الإصابات بالولاية، و اعتبار قسنطينة من ضمن الولايات المعنية بالحجر الصحي، و تتضمن هذه التدابير برسم خطوط داخل عربات الترامواي من أجل احترام مسافة التباعد الجسدي، و وضع لافتات على كل كرسي لمنع الجلوس، مع تقليص عدد الركاب، هو نظام وقائي من شأنه أن يغرس في المواطن الجزائري ثقافة التعايش مع الوباء مهما كان نوعه، إلى حين تنتهي الأزمة، خاصة و أن ولاية قسنطينة من ضمن الولايات التي مسها الوباء و بشكل مثير للانتباه، حسب آخر الأرقام  تحتل دائرة  الخروب المركز الأول من حيث عدد الإصابات ، إلا أن هذا الطارئ عرقل كثيرا من نشاط المواطنين، خاصة الذين يعملون باليومية، و قد استبشر المواطنون من عودة الحياة الطبيعية و استئناف نشاطهم من أجل  تعويض الخسائر التي لحقت بهم، بعد توقف دام أشهرا.

  و تتواصل الأشغال لتوسعة خط الترامواي بولاية قسنطينة  من المحطة الرئيسية بن عبد المالك إلى غاية علي منجلي ، حيث دخلت حيز الخدمة  التجارية بعض المحاور على مسافة تزيد عن 06 كلم تربط 05 محطات  جديدة، و هي محطة العيفور”، جامعة قسنطينة 3 إلى غاية  محطة “الشهيد قادري إبراهيم” على أن يتم توسعته إلى المطار الدولي محمد بوضياف، إلا أن الأشغال تسببت في غلق بعض المحاور لاسيما مدخل علي منجلي، فمنذ  دخوله حيز الخدمة في جويلية 2013 ، تمكن ترامواي قسنطينة من إعطاء  سكان الولاية و زوارها و كذلك الطلبة الجامعيين  نفسا جديد بعد معاناة طويلة من كثافة حركة المرور و ازدحام المركبات ، بحيث ينقل 6000 مسافر في مدة زمنية لا تتجاوز 25 دقيقة .

 كما تسهر الوحدة العملياتية لترامواي قسنطينة على توفير كل سبل الراحة للراكبين، و أمام المسافة الطويلة (أزيد من 25 كلم)  التي تربط الترامواي بين نقطة الإنطلاق و الوصول  (إلى علي منجلي) ، لم يعد الترامواي وسيلة نقل فقط بل أضحى مرفقا سياحيا، حيث يُمَكّن الراكب من رؤية المناظر الطبيعية التي تزخر بها ولاية قسنطية، تبقى المسافة التي تربط بين علي منجلي الخروب على مسافة 09 كلم  عرفت هذه ألأخيرة تأخرا في الإنجاز لأسباب عديدة منها أزمة السيولة التي تسببت في توقف الأشغال.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق