B الواجهة

القنصلية الفرنسية بالجزائر تستأنف و«في أف أس» تستقبل الطلبات

استثناء التأشيرة الصحية والسياحية إلى غاية فتح الحدود

القنصلية الفرنسية بالجزائر تستأنف و«في أف أس» تستقبل الطلبات

أعلنت القنصلية الفرنسية في الجزائر عن استئناف خدماتها ونشاطها ابتداء من أمس، مشيرة إلى أن مركز طلب التأشيرات «في أف أس» شرع في استقبال الملفات المتعلقة بطلب التأشيرات طويلة المدى وتأشيرات الاستقرار بفرنسا، وكذا تأشيرات العمل المهنية، مؤكدة أن طلبات التأشيرت السياحية ستظل معلقة إلى غاية استئناف الرحلات.

أفادت القنصلية الفرنسية لدى الجزائر، في بيان لها، باستئناف خدماتها وأنشطتها اعتبارا من الأحد، موضحة أن مصالحها باشرت خدمات استقبال طلبات التأشيرات مرة أخرى بمركز طلب التأشيرات «في أف أس»، والمتعلقة بطلب التأشيرات طويلة المدى وتأشيرات الاستقرار بفرنسا وكذا تأشيرات العمل المهنية، كما أوضحت القنصلية الفرنسية في الجزائر مرة أخرى، أن طلبات التأشيرة تخص فقط تأشيرات الاستقرار في فرنسا على غرار تأشيرات «التجمع العائلي» الخاصة بالمتزوجين بمواطنين فرنسيين أو أوروبيين، وكذا تأشيرات العمل وتأشيرات العودة بالنسبة للمتحصلين على بطاقة إقامة تنتهي صلاحيتها بعد 15 جوان، واستثنت القنصلية الفرنسية في الجزائر خدمة طلب الحصول على التأشيرات السياحية «شنغن» قصيرة المدى والتأشيرات الطبية، مشيرة إلى أنه لن يتم استقبالها بعد بمركز “VFS” بسبب استمرار غلق الحدود بسبب تفشي جائحة كورونا، كما حددت القنصلية الفرنسية في بيانها مواقيت العمل من الأحد إلى غاية يوم الخميس، من الساعة 8 صباحا إلى غاية منتصف النهار و30 دقيقة.

وتأتي عودة العديد من القنصليات للعمل إثر اقتراح سفراء الاتحاد الأوروبي وفضاء شنغن، قائمة تضم 15 دولة يسمح مستوى عدوى كوفيد-19 فيها بأن تُعتبر «آمنة»، ما سيسمح للمقيمين فيها بدخول أوروبا ابتداء من الأربعاء، إلا أن التصويت على القضية لم يتم، وطالبت الدول الأعضاء بمزيد من الوقت حتى يوم الإثنين للتشاور و التصويت، على أن تتم مراجعة القائمة كل أسبوعين، حيث ضمت القائمة 14 دولة منها الجزائر، و تستثني الولايات المتحدة، بشرط المعاملة بالمثل، أي أن تسمح بدخول المسافرين القادمين من الاتحاد الأوروبي، كما يسمح المقترح أيضا بدخول المسافرين القادمين من أندورا وموناكو والفاتيكان وسان مارينو، ولا تشمل القائمة الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد وكذلك البرازيل وروسيا.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق