وطني

لجان مركزية بالولايات للوقوف على مناطق الظل

أوفدتها الداخلية لتقييم العمليات المنجزة ومتابعة المسجلة ميدانيا

لجان مركزية بالولايات للوقوف على مناطق الظل

شرعت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية و التهيئة العمرانية، في إيفاد لجان مركزية إلى الولايات، للوقوف على مناطق الظل، التي تحاول السلطات العمومية النهوض بها، و رفع الغبن عن سكانها، عن طريق إنجاز العديد من المشاريع التنموية على مستواها

تقوم اللجان المركزية التي باشرت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية إيفادها إلى الولايات للوقوف على مناطق الظل، بتقييم أهم العمليات المنجزة و المسجلة بها و متابعتها ميدانيا، و قد حلت في هذا الصدد بولاية بومرداس لجنة مكونة من إطارات مركزية تابعة لوزارة الداخلية و الجماعات المحلية، للوقوف على مناطق الظل عبر إقليم الولاية، حيث ستقوم بتقييم أهم العمليات المنجزة و المسجلة بهذه المناطق، و متابعتها ميدانيا، على حدّ ما أفاد به منشور للولاية على صفحتها الرسمية بموقع «فايسبوك». في السياق، كثف ولاة الجمهورية زياراتهم الميدانية إلى مناطق الظل عبر ولايات الوطن، لرصد احتياجاتها و معاينة سير إنجاز المشاريع التنموية الخاصة بها، علما أن رئاسة الجمهورية كلفت مسؤولا للقيام بمتابعة ما يجري إنجازه بالميدان في هذا الشأن، وهو ما كشف عنه قبل أيام الوزير المستشار للاتصال، الناطق الرسمي لرئاسة الجمهورية، محند أوسعيد بلعيد، في حين أوضح وزير الداخلية كمال بلجود أنه تم خلال الأشهر الأخيرة، وضع جملة من التطبيقات الإلكترونية التي تسمح بتتبع المجالات التابعة لقطاعه، على غرار تطبيق موجه للتتبع الآني لمدى تقدم المشاريع المحلية على مستوى مناطق الظل عبر الوطن، يربط بين البلديات و الولايات والوزارة و رئاسة الجمهورية. وكان بلجود قد ترأس خلال الفترة السابقة اجتماعين تنسيقيين باستعمال تقنية التحاضر عن بعد، مع ولاة الجمهورية لمنطقتي الوسط و الغرب، لمتابعة العديد من المحاور المتعلقة ببرنامج التنمية المحلية و تنمية مناطق الظل.

و أحصت وزارة الداخلية و الجماعات المحلية 15 ألف منطقة ظل، عبر مختلف مناطق الوطن، يعيش فيها نحو 8 ملايين و نصف مليون جزائري، و ستستفيد هذه المناطق من عدة مشاريع في محاولة لإعادة الاعتبار لقاطنيها.

يُشار إلى أنه تقرر خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 22 مارس، برئاسة رئيس الجمهورية، تأجيل إطلاق المشاريع المسجلة أو قيد التسجيل، التي لم يشرع في إنجازها ما عدا بعضها، بسبب الوضعية المالية للبلاد و انهيار أسعار النفط جراء تفشي فيروس «كورونا”

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق