أخبار الجنوب

بعد الارتفاع المخيف لحالات المصابين والوفيات الصحة تستغيث بأفلو شمال الأغواط والسكان ينتفضون

واصل العشرات من سكان مدينة أفلو وممثلي المجتمع المدني والأطقم الطبية والشبه الطبية والعاملون بالمؤسسة العمومية  الإستشفائية عبدالقادر بجرة بالولايةالمنتدبةأفلو، حركتهم الإحتجاجية للمرة الثانية على التوالي،أين قامواصبيحةاليوم بمسيرة حاشدة مشياعلى الأقدام انطلقت من أمام المؤسسة  الاستشفاعية باتجاه مقر الدائرة،
وجّهوا من خلالها نداءاستغاثة إلى السلطات العليا في البلادعلى رأسها رئيس الجمهوريةووزير الصحة، وإلى الجهات الوصيةعلى قطاع الصحةبالولاية،وعلى رأسها والي الولايةبصفته المسؤول الأول عن خلية أزمة مواجهة تفشي وباء كورونا، للتدخل العاجل من أجل توفيرمختلف المعدات الطبية والامكانبات الماديةوالبشربة لهذه المؤسسةالوحيدة على مستوى الولاية المنتدبة أفلو، والتي تستقبل يومياعددا كبيار من المصابين والمشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا سواء من داخل مدينة افلو ،أوالقادمين من البلديات المجاورة  بإمكانيات شبه منعدمة،  في ظل ضيق المصلحة الخاصة بعلاج كوفيد19،والتي لا تستوعب العدد الكبير والمتزايد للمصابين بالإضافةإلى النقص الفادح في الوسائل والمعدات للأزمة للتكفل الأمثل بالمصابين بهذا الوباء القاتل، كما طالب المحتجون بفتح مستشفى الأمومةوالطفولة الذي طال انتظاره  سنينا طويلة والذي هو جاهزحاليا، من أجل تحويل مصلحة الولادة إليه لتخفيف الضغط على المستشفى وحماية الحوامل والأطفال من خطر الإصابة بالفيروس، إلى جانب توفير مركزللحجزالصحي ورفع التجميد عن مستشفى240 سريراالذي أقرته الحكومةالسابقة،بالإضافةإلى إيفاد لجنةتحقيق وزارية للوقوف على الوضعيةالكارثيةلهذا المرفق الصحي وتحسين الخدمات الصحية بهذه المؤسسية،  التي أصبحت تعيش وضعية كارثية.المحتجون أبدوا امتعاضهم من لامبالاة وتهاون مسؤولي قطاع الصحةبالولاية وتهميشهم  سكان مدينة أفلوا ولهذا المرفق الطبي الهام الذي يغطي إثنتي عشرة بلدية بالجهة الشمالية للولاية خاصة بعدتفشي وباء كورونا بمدينة أفلو، والارتفاع المرعب لعددالوفيات الذي وصل إلى17حالة وفاة،  وتسجيل أكثر من سبعين حالة مؤكدة،وناشد ممثلو المجتمع المدني الجهات الوصية التدخل العاجل لإيجاد حلول قبل حدوث كارثة لا قدر الله، وحسب تصريح بعض الممرضين والعاملين بهذه المؤسسة الاستشفائية، فإنهم مجندون للعمل منذ انتشار فيروس كوفيد 19،ليلا نهارا في ظروف محفوفة بالمخاطربسبب قلة الوسائل.         

عبدالقادر بوشريط

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق