B الواجهةوطني

تبون سيدشّن المسجد الأعظم يوم 05 جويلية المقبل

الصرح الديني يشهد أشغال تعقيم وتنظيف واختبارات أنظمة الصوت والمصاعد

تبون سيدشّن المسجد الأعظم يوم 05 جويلية المقبل

يُنتظر أن يُدشن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المسجد الأعظم، يوم 05 جويلية المقبل، بعد تعذُّرِ تدشينه بداية رمضان الماضي جراء فيروس كورونا، حيث تعرف مختلف أقسام المسجد منذ أيام نشاطا كبيرا لتعقيم مختلف قاعاته وكذا وضع “الروتوشات” الأخيرة تحضيرا لتدشينه تزامنا مع عيد الاستقلال، بعد أن كان تبون قد أشرف على إنجازه لما كان وزيرا للسكن خلال السنوات الماضية.

يسهر القائمون على تسيير المسجد الأعظم خلال الأيام الأخيرة على تجهيز الصرح الديني الجديد الأكبر في إفريقيا والثالث عالميا، لتدشينه الأحد المقبل من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمناسبة عيد الاستقلال، حيث يشهد المسجد الذي رفع صوت الأذان به لأول مرة الإثنين الماضي، في انتظار تدشينه رسميا كمعلم ديني بارز في الجزائر، حيث يشهد عمليات تنظيف وتطهير المباني واختبار جميع الوسائل التقنية، مثل أنظمة الصوت والمصاعد، كما تم نشر الفرق طوال الأسبوع الماضي لمعالجة آخر عمليات التجهيز للإسراع في تجهيزه، كما وقف مسؤولون بوزارة الشؤون الدينية لمراقبة تقدم الأشغال، ما يؤكد التحضير لتدشينه رسميا، بعد أن كان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أكد في رسالة للجزائريين عشية شهر رمضان، أنه كان يتمنى أن يتم افتتاح المسجد بمناسبة الشهر الفضيل، لكن الظروف الصحية بسبب وباء كورونا حالت دون ذلك، في إشارة إلى جاهزية المسجد لاستقبال المصلين. ويَنتظر الجزائريون افتتاح المسجد الأعظم بالمحمدية، والذي انطلقت أشغال إنجازه قبل سنوات، وكلف استكماله مبلغا ماليا ضخما، شهد ارتفاعا مع مرور الوقت، بسبب تراجع قيمة الدينار مقابل الدولار الأمريكي، حيث من المنتظر أن يُدشن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون هذا الصرح الديني، بحكم استكمال الأشغال فيه داخليا وقرب نهاية أشغال الممرين اللذين يؤديان من قاعة الصلاة إلى الواجهة البحرية، عكس المساحات الخضراء المحيطة بالجامع والحديقة، حيث استكملت الأشغال على مستواهما..

وفيما يتعلق بتسيير المسجد الأعظم، من المنتظر أن تتكفل هيئة متعددة القطاعات بتسيير هذا الصرح الديني، حسبما كان قد أعلن عنه الوزير السابق للشؤون الدينية محمد عيسى، باعتباره يضم مركزا ثقافيا إسلاميا عالميا، معهدا للتكوين، مكتبة ومركزين للأبحاث والدراسات، إذ أن جامع الجزائر الذي ينجز على مساحة تقدر بأكثر من 27 هكتارا يتضمن قاعة صلاة بمساحة 20.000 متر مربع، وباحة ومنارة بطول مرتفع، إضافة إلى مكتبة كبيرة ومركز ثقافي ودار للقرآن تتسع لـ 300 طالب، فضلا عن حدائق وحظيرة للسيارات ومباني الإدارة والحماية المدنية والأمن وفضاءات للإطعام. ويعتبر جامع الجزائر أكبر مسجد في إفريقيا والثالث في العالم بعد المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق