B الواجهة

تجار العملة يستثمرون في انهيار الأورو لتعويض خسائرهم

رفعوا هامش الربح إلى ألف دينار في ورقة 100 أورو

تجار العملة يستثمرون في انهيار الأورو لتعويض خسائرهم

قام تجار العملة بالسوق السوداء بمضاعفة هامش ربحهم والاستثمار في الانهيار القياسي لسعر صرف الأورو و الدولار خلال الأيام القلية الماضية، حيث خفضوا من قيمة شرائهم للعملة مقابل إعادة بيعها بهامش ربح يتجاوز 1000 دينار في الورقة الواحدة من قيمة 100.

اغتنم تجار السوق الموازية للعملة الصعبة فرصة تهاوي أسعار الصرف التي تشهدها العملات الأجنبية خاصة “الأورو” و الدولار” مؤخرا ، من أجل مضاعفة هامش ربحهم، حيث يقومون باقتناء العملة بأسعار منخفضة وصلت إلى 19 ألف دينار لورقة 100 ” أورو ” و 17 ألف و 500 دينار لذات الورقة من العملة الأمريكية “الدولار”، في حين يقومون بعرضها على زبائنهم بسعر يتجاوز 18 ألف دينار، عكس ما يتم الترويج له عبر صفحات شبكة التواصل الاجتماعي ، فيما يرفض بعض التجار إعادة بيع المبالغ المالية التي بحوزته من العملة الصعبة على أمل عودة ارتفاع أسعارها في الأيام المقبلة.

و يكتنف سوق “الدوفيز” في الجزائر غموض  كبيرا  خلال هذه الأيام موازاة مع استمرار تبعات جائحة كورونا في العالم، حيث لم تعرف الأسعار تراجعا كبيرا رغم تراجع الطلب على العملة، و توقف نشاط شركات الخطوط الجوية و الوكالات السياحية، لتتأثر الأسعار بشكل كبير بعد إعلان وزارة الحج السعودية، إقامة الحج لموسم 1441هـ/2020م، بأعداد محدودة جدا للراغبين في أداء هذه المناسك من مختلف الجنسيات من الموجودين داخل المملكة.

  و يعرف السوق حالة ركود غير مسبوقة، عكس باقي السنوات الماضية، خاصة في هذه الفترة، نتيجة توقف نشاط الوكالات السياحية و شركات الخطوط الجوية، بسبب تفشي فيروس كورونا، لتتهاوى قيمة العملة الأوروبية الموحدة إلى أرقام لم تسجلها سوق الصرف الموازية، منذ بداية الأزمة المالية للجزائر في 2014 موازاة مع انهيار أسعار النفط في السوق الدولية.

و ربط خبراء هذا التراجع في أسعار صرف العملة بالسوق السوداء مع تراجع الطلب على العملة من طرف المواطنين و رجال الأعمال في هذه الفترة، بسب الوضع الاقتصادي و الصحي الراهن الذي تمر به الجزائر والعالم.. 

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق