دولي

اتهام أردوغان بسرقة أموال تبرعات كورونا

تضيق الدائرة يوماً تلو الآخر، على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نتيجة الأزمات التي تعيشها البلاج في ظل تدهور الاقتصاد وتزايد أعداد البطالة.

وشنت المعارضة التركية هجوماً على أردوغان وحكومته، متسائلين عن مصير أموال التبرعات التي جمعها النظام لمساعدة المتضررين من أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وفقاً لموقع “أحوال التركية”.

كما وجهت له ولممثلي الحكومة اتهامات من قبل نائب رئيس مقاطعة ميرسين الجنوبية، ألباي أنتمن، العضو في حزب الشعب الجمهوري، بأنهما استغلا المال العام بدلاً من مساعدة المرضى والمتضررين من الفيروس، وتقاسموها بينهم.

وعندما قدّم عضو حزب الشعب الجمهوري استفساراً آخر إلى الوزارة المذكورة، قيل له “ابحث على موقع الوزارة”.

وقوبلت حملة أردوغان بانتقادات واسعة من منطلق أن الحكومة هى من يجب أن تدعم شعبها، وليس إجبارهم على دفع أموال باتت مجهولة المصير.

وقال أردوغان حديثاً، إن “أكثر من مليارى ليرة تركية (291.75 مليون دولار) تراكمت خلال حملة التبرعات من 11 مايو (آيار)وحتى 24 يونيو (حزيران)، فيما أظهر الموقع الرسمى للحملة أن التبرعات بلغت 2.1 مليار ليرة (306.30 مليون دولار)”.

وأوضح السياسي التركي المعارض، ألباي أنتمن، بأن السبب وراء عرض هذه التساؤلات هو عدم استفادة المتضررين من هذه الأموال.

وقال: “قمنا بتمشيط دقيق لموقع وزارة الأسرة، فلم نجد أيّ معلومات عن مصير أموال المتبرعين، هل تمّ إنفاقها؟ أم احتفظ بها في مكان ما؟”.

واتهم المعارض التركي المسؤولين بانفاق الأموال بينهم، منتقداً سوء إدارة الحملة وفسادها، ومشيراً إلى أن الحكومة منعت البلديات بما فيها تلك التابعة للحزب الفائز في انتخابات اسطنبول وأنقرة الأخيرة من إدارة حملات التبرع.

وقال: “يجب أن يخجلوا من البلديات، فقد منعت وزارة الداخلية البلديات، بما في ذلك التابعة لحزب الشعب الجمهوري الذي فاز العام الماضي بإسطنبول وأنقرة، من إدارة حملات التبرع، وهو ما اضطر عمداء الحزب المُعارض لاتباع طرق غير تقليدية بأساليب ودّية لدعم الأتراك، وذلك من قبيل إطلاق حملة للمواطنين لدفع فواتير الخدمات لنظرائهم المُحتاجين الأكثر فقراً”.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق