حوارات

اختياري للمواضيع نتيجة الأحداث التي نشاهدها سواء في المجتمع أو على مواقع التواصل

الشاب كاكي  أحد الوجوه المخفية في عالم الغناء الشاوي والشبابي بخنشلة في حوار ل”التحرير”:

اختياري للمواضيع نتيجة الأحداث التي نشاهدها سواء في المجتمع أو على مواقع التواصل

 يشتغل الشاب كاكي في الظل، دون بهرجة أو في كثير الإضاءة. شارك في العديد من الحفلات والمناسبات و حجز لنفسه مكانا ضمن الفنانين الشباب  ، كما أهّله ليحظى بتقدير جمهوره و محبيه خصوصا محليافي هذا الحوار نقف عند نبضه وعند تفاصيل نجاحه. ونسلط الضوء على بعض النقاط من حياته.

التحرير:أول سؤال في ذهن كل متتبع الآن،من هو الشاب كاكي ؟

الشاب كاكي من موليد دائرة ششار بولاية خنشلة. تررعت في أسرة متوسطة ذات أصول شاوية  تعلمت الموسيقى بشكل عصامي.لأنخرط بعدها في دور الشباب  بالولاية  وكذا دار الثقافة. 

التحرير:متى كانت بداية مسيرتك الفنية؟

مسيرتي الفنية ابتدأت منذ الصغر منذ نعومة أضافري. ظهرت عليّ موهبة الغناء وحبي للموسيقى  وبعد  ذلك شاركت في مجموعة من الحفلات الغنائية، سواء الاعراس أو المناسبات الرسمية وغير الرسمية التي كانت تنظمها دار الثقافة وبعض المؤسسات.

التحرير:كيف تختار المواضيع التي تغنيها؟ 

اختياري للمواضيع نتيجة الأحداث التي نشاهدها سواء في المجتمع أو على مواقع التواصل الاجتماعي و وجود القدرة على تحويلها إلى كلمات أغانٍ. 

التحرير:هل هناك أعمال جديدة يمكن أن نرى فيها الشاب كاكي قريبا

؟

جديدي الفني مختلف، إذ أنني أحضّر عدة أعمال بمواضيع جديدة آخرها أغنية شاوية أراهن على نجاحها كثيرا لكن ممكن أن أصدر اغنية جديدة أيضا رايوية، تماشيا مع مايحبه الشباب ومحبييّ في الوقت الراهن. 

التحرير:كيف تواجه مشكلة الانتقادات ؟

أتقبل الانتقادات بصدر رحب لأنها أدوات تقويمية توضح مكامن الخلل وتوضح الأخطاء… اعتبارا أن الإنسان غير كامل خاصة الانتقادات النابعة من أسس علمية و ثقافية دقيقة مرتبطة بالمجال الفني.

اما بالنسبة للانتقادات التافهة لا أعيرها الاعتبار .

التحرير:لماذا لم نرَ الشاب كاكي  بعمل محترف من إنتاجه؟

و ذلك نتيجة المحدودية في الإنتاج و قلة الموارد  والدعم، إضافة إلى غياب شركات الإنتاج و اللجوء الى الانتاج الذاتي. 

التحرير:حوار رائع يمكن ان يختمم بكلمة أخيرة توجهها  لمتابعيك؟

شكرا جزيلا لكم و لوقتكم و لكل المجهودات التي تقومون بها، من أجل تسليط الضوء على الفنانين و الفن بصفة عامة

و أقول لمتابعييَّ الأوفياء شكرا بحجم الكون على حبكم و وفائكم و دعمكم؛ أنتم الأصل و أنتم الطاقة و المصدر الوحيد للتحفيز.

تملالي. ع

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق