وطني

زيادات تصل إلى 100 مليون في الرسم على المركبات المستوردة

السيارات النفعية تظل خاضعة للرسم المطبق حاليا حسب مشروع قانون المالية التكميلي

زيادات تصل إلى 100 مليون في الرسم على المركبات المستوردة

كشف مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2020 عن زيادات تصل إلى أربعة إضعاف في الرسم على السيارات السياحية الجديدة المستوردة التي تم الشروع في تطبيقها قبل 12 سنة.

ويتراوح الرسم بالنظر إلى حجم الأسطوانة، بين 10 ملايين سنتيم إلى 100 مليون سنتيم بالنسبة للسيارات ذات محرك بنزين وبين 20 مليون و200 مليون بالنسبة للسيارات ذات محرك ديازال.

وبالمقارنة مع ما هو مطبق في الوقت الراهن والساري المفعول منذ سنة 2008، فإن الزيادة في هذا الرسم الذي يدفع كطابع تعتبر كبيرة جدا، على اعتبار أنها حاليا تتراوح ما بين 8 ملايين سنتيم إلى 25 مليون سنتيم بالنسبة للسيارات السياحية ذات محرك بنزين وبين 12 مليون سنتيم و40 مليون سنتيم بالنسبة لسيارات ذات كحركات الديازيل.

وستعفى السيارات المركبة في الجزائر من هذا الرسم في حين أن السيارات النفعية تظل خاضعة للرسم المطبق حاليا ولا تشملها الزيادات.

و85 بالمائة من الموارد المحصلة من خلال الرسم على السيارات الجديدة المستوردة توجه لصندوق تطوير النقل العام مثل المترو والترامواي والحافلات والقطارات.

يأتي ذلك في وقت قالت إدارة الفرع الجزائري لشركة السيارات الكورية الجنوبية “كيا” إنها ستغلق مصنع التجميع نتيجة نقص في قطع الغيار.

وجاء في منشور داخلي علّقته إدارة الموارد البشرية في المصنع الموجود بولاية باتنة والذي يوظف نحو 1200 عامل، إن “العمل  انقطع اعتبارا من 17 ماي الجاري”. وكانت الحكومة أعلنت يوم 10 ماي المنع النهائي لاستيراد قطع موجهة لمصانع تركيب السيارات. وأوقف القرار صناعة السيارات الفتية في الجزائر والتي ترتكز على استيراد قطع عربات وتجميعها.

وبدأت هذه السياسة عام 2014، وكان يفترض أن تقلص كلفة التوريد الذي يستنفد احتياطات العملة الصعبة لكنها ترافقت مع فضائح فساد كبيرة.

وفي ماي 2019، فرضت السلطات بشكل مفاجئ حصّة لكلّ مصنّع على قطع السيارات التي يتم استيرادها. وأدى القرار إلى انخفاض كبير في عدد القطع المستوردة، وسبب صعوبات لمصانع التجميع.

واضطرت المصانع لوقف إنتاجها بعد نفاد القطع المستورد، على غرار شركة فولكس فاغن الألمانية التي أحالت 700 عامل على البطالة التقنية في مصنعها بولاية غليزان.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق