دولي

علماء يحذرون من مخاطر عودة ظاهرة “النينو” بحلول 2050

في دراسة أجراها علماء في جامعة تكساس

علماء يحذرون من مخاطر عودة ظاهرة “النينو” بحلول 2050

حذر علماء في  جامعة تكساس من عودة حدوث الكوارث الطبيعية، مثل حرائق الغابات و الفيضانات أو موجات الجفاف، إذا ما أعاد الاحترار العالمي إحياء نمط مناخي مماثل لظاهرة النينو في المحيط الهندي على غرار ما يحدث في المحيط الهادئ، حسب العلماء فإنه مع استمرار اتجاهات الاحترار الحالية في المحيط الهندي فإن ظاهرة النينو يمكن لها أن تظهر من جديد بحلول 2050، و هذه الظاهرة المناخية قد تؤثر في الطقس على مستوى العالم كله

و تعتبر ظاهرة النينو دورة مناخية في المحيط الهادئ تؤثر على أنماط الطقس في العالم، وتبدأ الدورة المناخية عندما تتحرك كتل الماء الدافئة في غرب المحيط الهادئ نحو سواحل أميركا الجنوبية، وبالتالي قد تتفاقم الكوارث الطبيعية كالفيضانات والعواصف وموجات الجفاف وتصبح أكثر شيوعا، مما يؤثر بشكل كبير على المناطق الأكثر عرضة للتغير المناخي، و جاء في نتائج دراسة نقلتها صحف بريطانية أن ارتفاع أو انخفاض متوسط درجة الحرارة العالمية لعدة درجات فقط سيدفع المحيط الهندي للعمل تماما مثل المحيطات الاستوائية الأخرى، مع تغير درجات حرارة سطح الماء بمعدلات أقل انتظاما، وتشكل مناخات أكثر تقلبا، وبالتالي حدوث ظاهرة النينو خاصة بالمحيط الهندي، و من الأدلة التي توصل إليها فريق البحث

و عن كيفية حدوث ظاهرة النينو أشارت الدراسة إلى وجود كائنات بحرية ميكروسكوبية، تدعى “فورامس”، عاشت  منذ21  ألف سنة، أي في أوج العصر الجليدي الأخير عندما كانت الأرض أكثر برودة، وقد قام العلماء بتحليل محاكاة حاسوبية للمناخ، وتجميع البيانات وتصنيفها وفقا لمدى تطابقها مع بيانات الظواهر المناخية الحالية، و من خلالها تمت مقارنة البيانات مع معلومات ظواهر الاحترار العالمي، كانت المحاكاة الأكثر دقة هي تلك التي تظهر نشوء ظاهرة النينو في المحيط الهندي بحلول عام 2100، و انطلاقا من هذه الظاهرة  و عن طريق ألإحتباس الحراري سيظهر كوكبا يختلف عم عرف في القرن العشرين

 و يمكن للإحترار العالمي يمكن أن يؤدي إلى عكس اتجاه الرياح، أي نحو الشرق و قد يعيد التحول من الشرق إلى الغرب، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار المحيط ودفع المناخ إلى تقلبات في الاحترار والتبريد مشابهة لظاهرتي “النينو و النينا المناخيتين، و بالتالي فإن حدوث الكوارث الطبيعية مثل الرياح الموسمية يمكن أن تؤثر على سكان المناطق الأكثر عرضة للخطر ممن يعتمدون على الأمطار بشكل رئيسي في الزراعة، وبدوره قال عالم المحيطات مايكل ماكفادن معلقا على نتائج الدراسة: “إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة في اتجاهاتها الحالية، بحلول نهاية القرن، فإن الأحداث المناخية المتطرفة ستضرب البلدان التي تطل على المحيط الهندي، مثل إندونيسيا وأستراليا وشرق أفريقيا وبوتيرة متزايدة,

علجية.ع

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق