ثقافة و أدب

قيمة وقامة علمية وأكاديمية وأنموذج للأخلاق والعلم والمعرفة

الأستاذة الدكتورة ليلى بن عائشة أستاذة النقد المسرحي جامعة سطيف 02 بحسب مايراها النقاد

قيمة وقامة علمية وأكاديمية وأنموذج للأخلاق والعلم والمعرفة

  • نقاد: الأستاذة بن عائشة قامة كبيرة في النقد المسرحي ، وقدوة في تكوين أجيال مثقّفة واعية

الحديث عنها  لا يحتمل المجاملة ، بل ربّما نشعر بالتقصير أمام عطاءاتها وإنجازاتها ، التي لا زالت مستمرّة ، فهي لا تهدأ ، ولا تكلّ ، ولا تملّ ، من سطيف إلى العاصمة الجزائر إلى باتنة وغيرها … ، إلى أيّ مكان ، لتشكّل علامة ثقافيّة فارقة حيثما وُجدت ، وهي التي شاركت بأكثر من 50 مؤتمرًا محلّيًّا، ووطنيًّا، ودوليًّا، فقد سافرت إلى العديد من الدول لحضور هذه المؤتمرات منها : مصر، المغرب ، البحرين ، قطر، الكويت، الأردن ، تونس ، السعودية ، لبنان ، وكل هذا مضافًا إلى أكثر من 20 سنة خبرة في المجال الإعلامي .

ترتسم في سيرتها محطات أكاديمية وعلمية  نابضة بالعطاء ، واكبت رحلتها في البحث العلمي الأكاديمي والإعلامي والمسرحي انشغالات وصبر وإصرار ، طموحها كان ينبعث انبعاثا من تحت الصعاب ، أسست لنفسها مدرسة ينتهج خيوطها طلابها ومحبوها ؛ هي مدرسة القيم والعلم والبحث والحياة وجدت في المسرح والتأليف الراحة والحياة ، فكان شعارها الصبر والعطاء اللامحدود ، فانبرت تقدم مؤلفاتها للباحثين والمهتمين بالمجال الذي تبدع فيه .. صقلت شخصيتها بغنى فكري كبير، وجدت في اللغة العربية  وأدبها معينا خصبًا استقت منه شرارات إبداعها وتأليفها ، لازم إبداعها تأليف راقٍ في المسرح وإشراف دقيق على أطاريح ورسائل جامعية… أن تحاورها يعني أن تتعرف إلى سيرتها وكنوز حياتها ، وتشعر بأن رواية حقيقية بين يديك… فمن هي الأستاذة الدكتورة ليلى بن عائشة  ؟.

السيرة الذاتية :

الكتابة عن شخص ما تعدُّ مسؤوليّة كبيرة ، فكيف إذا كانت هذه الشخصيّة قامة علمية وفكرية كبيرة ، حياتها مليئة بالعطاء ، ولا زالت تبدع على مرّ السنين ، الأستاذة الدكتورة ليلى بن عائشة ، أستاذة التعليم العالي بقسم اللغة العربية وآدابها كلية الآداب واللغات بجامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 .، مذيعة سابقا بالإذاعة الجزائرية (باللغتين الأمازيغية والعربية) منذ 1995 (إذاعتي باتنة وسطيف ) بصفة دائمة  ، حاصلة على أربع شهادات خبرة في مجال الإعلام والاتصال بالتنسيق بين الإذاعة الجزائرية ومنظمة اليونسكو 2000/2001/2002/1997 ، أستاذة مؤطرة  بالمركز الإعلامي وطنية ميديا ، لها مجموعة من الحصص التلفزيونية مع ذات المركز من تقديمها – نجم المهرجان (مهرجان جميلة الدولية 2019) وبرنامج لقاء خاص حاصلة على ماجستير أدب حديث جامعة منتوري قسنطينة 1، حاصلة على شهادة الدكتوراه في الفنون الدرامية من جامعة السانية وهران  2011 ، ‌حاصلة على شهادة الليسانس في اللغة الإنجليزية  2011 جامعة فرحات عباس سطيف ، ماستر 2 أدب وحضارة إنجليزية 2017/2018

الجانب العلمي البيداغوجي :

طبقت وحاضرت الدكتورة بن عائشة منذ التحاقها بالجامعة الجزائرية حيث كانت البداية بجامعة منتوري قسنطينة ثم جامعة محمد لمين دباغين سطيف2  التي تشتغل بها حاليا ،  وجامعة باتنة  ومركز وطنية ميديا في المقاييس التالية : التطريس والأنواع الأدبية ،ومدخل للأدب المقارن طلبة الدكتوراه ، لغة الإعلام والسياسة طلبة الماستر 2 (لغات التخصص) ، لغة الفنون والآداب لطلبة ماستر2  لغة التخصص. فنيات الإعلام والاتصال لطلبة  ماستر 1 ، منهجية البحث (طلبة الماستر2). الترجمة للمسرح .طلبة الماستر تخصص ترجمة. الترجمة للسينما . طلبة الماستر تخصص ترجمة.، أما النظام الكلاسيكي فكانت أستاذة سوسيولوجيا المسرح ونظرية التلقي والمشاهدة في المسرح. لطلبة الدراسات العليا (ماجستير) جامعة باتنة ، النقد المسرحي لطلبة الدراسات العليا (ماجستير) جامعة سطيف 2 ، والنقد المسرحي ، والمسرح الجزائري  لطلبة ماجستير تخصص أدب جزائري. الأدب العربي المعاصر ، المدارس النقدية المعاصرة ، تحليل الخطاب ، الأدب العربي الحديث ، الأدب الشعبي ، مدخل إلى الأدب المقارن والعالمي ، تحليل الخطاب ،النقد الحديث… لطلبة الليسانس ، أما عن التكوين الخاص في الإعلام والاتصال: التقديم الإذاعي والتلفزيوني ، لغة الجسد ، ناقشت العديد من الرسائل الجامعية بين (ماجستير وماستر وليسانس ودكتوراه) كما أشرفت  وتشرف على العديد من مذكرات التخرج مرحلة الليسانس والماستر والدكتوراه .

هذا وتضيف الدكتورة بن عائشة عضو اللجنة العلمية لقسم اللغة والأدب العربي سطيف 02 إلى المشهد الثقافيّ الجامعيّ الذي تعده عبر المسرح الجهوي العلمة من أجل تنشيط الحركة الثقافيّة في سطيف ، وإضفاء جوّ ثقافيّ إيجابيّ في المنطقة هذه الفكرة لاقت صدىً طيّبًا عند الباحثين والنقاد والأساتذة ، وعند الكثيرين من طلاب الولاية ، حتّى أنّها تجاوزت ذلك إلى كلّ ولايات الوطن ، وتجاوب معه الكثير من النقاد المتخصصين ، والمبدعين ، والباحثين ، لتكون الحركة الثقافيّة أشمل وأكمل .

قامت الدكتورة ليلى عضو المجلس العلمي (حاليا) بجامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 ، على مدى سنوات  من العمل الإذاعي والصحافة بالعديد من الندوات الثقافيّة من تحليل لبعض الأعمال المسرحية  ومناقشة عدد معتبر من الإصدارات على يد دكاترة متخصّصين في هذا المجال ، إلى المشاركة في مؤتمرات ، ومؤتمرات  دولية ، وإقامة الندوات والأيام الدراسية  ، ودعوة شخصيات أدبيّة ومسرحية للبحث في أعمالهم الأدبيّة ودراستها ، كذلك رعاية المنشورات الأدبيّة وخاصة المسرحية ، مما أوجد جوًا مريحًا وأصداء طيبة لدى المهتمين بالشأن الثقافيّ ، وفتح الباب واسعًا أمام تطلعاتهم الفكرية التي تحتاج إلى منفذ تبرز من خلاله ، فيشعر المثقف بالاحتضان بدلًا من التهميش والنكران هذا الأمر جعل المسرح الجهوي بالعلمة  برئاسة الدكتورة ليلى بن عائشة  التي تشرف عليه شخصيا إعدادا وتقديما وتنشيطا وتديره بحكمة بالغة ، قلبًا يتّسع للجميع ، وتقدّر جهود الجميع من دون استثناء ، فهي لا تكتفي بأن تكون مثالًا يحتذى به ، وإنّما تسعى لأنّ تجعل من كلّ فرد مثالًا ، ولذا كانت لها الأيادي البيضاء وراء الكثيرين من الأشخاص اللامعين ، وهي تحثّ كلّ فرد على الدراسة والمتابعة والمثابرة كي يصل إلى النتيجة المتوخّاة ، وعندما تتراخى عزيمة أحدهم تشدّها ، وتدفعها إلى الأمام ، والهدف دائمًا بناء الإنسان من خلال علمه وثقافته ، وصولاً إلى بناء مجتمع واعٍ ومتقدّم حسب  وجهة نظر الأستاذة بن عائشة.

أخلاقها وصفاتها :

من الصفات المُهِمَّة التي تميّز شخصيّة الأستاذة الدكتورة ليلى بن عائشة  صفة الانضباط والجدية مع الصرامة والحزم ، إذ تتعاطى دائمًا بروحيّة المكونة والمربية والوالدة مع طلاّبها الذين تعدّهم مثل أبنائها حتّى تأخذهم إلى برّ الأمان ، وقد تولت – ولا تزال – الإشراف على الكثير من أطاريح الدكاترة ،  ومذكرات التخرج الماجيستر ، الليسانس ، والماستر ، حتّى تخرّجوا من تحت يديها ، فكانت المشرفة التي تسعى دائمًا إلى مصلحة طلاّبها الذين تعدّهم ركيزة المجتمع.

ولا يمكن أن نغفل عن صفتي الصبر والإرادة اللتين تتمتّع بهما كباحث نافذة البصيرة ، فالمسيرة الأكاديمية  ، والنقديّة المسرحية لا يمكن أن تكتمل من دون هاتين الصفتين ، سواء على مستوى المثابرة في القراءة وإعداد الأبحاث أو على مستوى التعامل مع الأشخاص كموجّهة ناجحة ، تتحمّل الكثير من أجل الآخر، كائن من يكون هذا الآخر، من أجل الحصول على أفضل النتائج  ،هي الانسانة الهادئة ، الصبورة ، المثابرة ، المعطاءة ، المرشدة ، المتفانية في عملها ، وفي خدمة الآخر، وفي خدمة المسيرة العلميّة التي ستترك لامحالة فيها إرثًا كبيرًا للأجيال القادمة ، خصوصّا أنّ النقد المسرحي الحديث لم يتبلور حتّى الآن بشكله الكامل ، ويحتاج إلى الكثير من العمل الجادّ، والدؤوب من قبل النقاد والمختصين من أجل إعداده كما ينبغي ، فالدكتورة قيمة مضافة إلى عالم النقد المسرحي الحديث ، وقدوة لكلّ طالب علم ، وأنموذج يُحتذى به.

تنسيق الملتقيات والندوات والتأطير

البروفيسورة ليلى بن عائشة  كانت وما زالت من الروّاد في الحركة الثقافيّة والإبداعية  منذ عدة سنين ، وكان لها تأثير مميّز على مستوى الأداء والحضور، فهذه الحركة تضفي عمومًا ، وعلى ولاية سطيف خصوصًا جوًا ثقافيًّا مفعمًا بالحيوية ، خصوصا أنّ هذه الحركة رعت الكثير من الكتب والمنشورات ، إضافة إلى نشاطاتها الفنية والثقافيّة في المنطقة ، وكان وما زال دورها فعّالًا في الحركة الثقافيّة في المنطقة أين أشرفت على الكثير من الندوات وتأطير عدد مهم من الملتقيات منها : رئيسة الملتقى العلمي للمسرح الأمازيغي بباتنة والمشرفة على صياغة إشكالية الملتقى بكل طبعاته  إضافة إلى المحاور) دورات 2015/2014/2013/2012 ، رئيسة ورشة تقنيات الكتابة الدرامية وأصولها بمهرجان المسرح الجامعي الدورة التاسعة بالمسيلة 2013، والدورة العاشرة بوهران 2014 ، مؤطرة لورشة أسس الكتابة الدرامية في التربص التكويني في الفنون الدرامية الدرجة الخامسة بالتنسيق بين تعاونية أنيس للفنون الثقافية والمسرح الجهوي بالعلمة  من 15 إلى 19 سبتمبر 2018 ، عضو مؤسس للمهرجان الوطني للمسرح الأمازيغي في الفضاء المفتوح 2017 بباتنة ، مشرفة ومعدة لبرنامج منمنمات ثقافية بالتنسيق مع المسرح الجهوي بالعلمة /2018- 2017 .

إصدارات ، إبداعات وأعمال قيد النشر 

الأستاذة الدكتورة ليلى بن عائشة ‌عضو المجمع الأكاديمي للغة الأمازيغية لها إنتاج غزير على مستوى الأدب والمسرح ، وكتبها تدرّس في الجامعات ، ولها العديد من المؤلَّفات ، من بينها كتب ، وأوراق بحثيّة في الأدب ، والمسرح ، والنقد ، والدراما ، من مؤلّفاتها : صدر لها أول كتاب عن التجريب في المسرح بعنوان التجريب في مسرح السيد حافظ سنة 2005م بالقاهرة ، صدور دراسة في كتاب المؤتمر الدولي للغة العربي لسنة 2015 بعنوان : مسرح الطفل المغاربي وهي دراسة مشتركة مع الأستاذة الدكتورة جميلة مصطفى الزقاي من المركز الجامعي تيبازة ، صدور دراسة نقدية في المجموعة القصصية لك النيل والبحر للسيد حافظ بالقاهرة  مركز  الوطن العربي رؤيا  الطبعة الأولى  2016 بعنوان : لك النيل والبحر ، صدور دراسة نقدية في كتاب بعنوان رؤية النقد لعلامات النص المسرحي  لمسرح الطفل في الوطن العربي الجزء الثاني بالقاهرة عن مركز  الوطن العربي رؤيا  الطبعة الأولى  2018 بعنوان : مسرح الطفل عند السيد حافظ ، صدور دراسة بعنوان : تأويل الخطاب المسرحي (مقاربة تأويلية للنص المسرحي الثوري الجزائري مسرحية الجثة المطوقة لكاتب ياسين أنموذجا . بمجلة فنون البصرة مجلة علمية محكمة العدد 16 السنة الخامسة عشرة جانفي  2018 ،  لديها كتاب مخطوط عن نقد النقد المسرحي قراءة في تجارب بعض النقاد المسرحيين العرب ، ‌ مخطوط بعنوان اللهجة الشاوية في منطقة الأوراس دراسة في الأساليب والدلالات ،‌ ومخطوط بعنوان : البحث عن المسرح الحلم مقاربة تأويلية ،  لها عدد من المسرحيات باللغتين الأمازيغية والعربية قيد الطبع .. 1. محاكمة نسوية 2 أنوثة مصادرة 3 سوق النساء ، السوق نتسذنان 4 أمغار تامنوكالت ، 5. تينهينان .تم إنتاجها من قبل المسرح الجهوي أم الباقي 2020 ، 6. بوسعدية صاوند ، بابا مرزوق .. وتم إنتاجها في 2017 ،‌ أعدت واقتبست عددا من النصوص العربية والعالمية من بينها لعبة السلطان والوزير لعبد الله البوصيري والتي أسمتها زيدني نزيدلك .. وتم إنتاجها في سنة2015 من قبل المسرح الجهوي باتنة ،‌ وتم تحويلها للأمازيغية بعنوان وارنيد أكيدرنيغ أنتجها مسرح باتنة الجهوي ..في سنة 2014، ، كما أعدت مسرحية التقرير / إكرفالن عن ذكرى سنوية لتشيكوف ، وألفت مسرحية بوسعدية صاوند بمعية د جميلة الزقاي….والتي أنتجت من قبل تعاونية عون إخراج تونس آيت علي  إنتاج 2018.

المشاركات والملتقيات

تحمل الأستاذة الدكتورة والناقدة المسرحية ليلى بن عائشة بذور مدرسة متكاملة في مجال النقد المسرحي ، فالباحثة ناقدة طويلة الباع ، متمكّنة في هذا المجال ، ولأن النقد المسرحي الحديث يحتاج إلى نظريّات متجدّدة ومتمكّنة ، فهي تشكّل بغزارة علمها أحد أعمدة النقد المسرحي الحديث بفضل عملها المتقن المبني على خبرة واسعة ، ساهمت في إثراء المكتبة الجزائرية ثقافيًّا ، ونشر الفكر المعرفيّ ، والغوص في غمار الندوات ، والتحليلات ، لبث الحرارة العلمية والثقافيّة في ولاية سطيف والجزائر عامة ، لتكون لها مكانتها بين أهل العلم والمعرفة ، وهذا ما ساهمت فيه مساهمة فعالة وأساسية ، من دون أن تنسب إلى نفسها هذه الإنجازات ، مكتفيًة بالعمل بصمت وبتواضع يليقان بالكبار الذين يتركون عملهم يتحدث عنهم ، وهذه بعض من مشاركاتها التي فاقت أكثر من 50 مشاركة وطنية ودولية ، شاركت في عدد من الفعاليات الثقافية وفي عدد من الملتقيات الدولية على غرار المشاركة في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورتيه 17،18 في سنتي 2005 ،2006 بالقاهرة ، والندوة التي نظمها المركز القومي للمسرح بالقاهرة حول التجريب المسرحي لدى الكاتب المصري السيد حافظ في 2005.وكذا في الملتقى الدولي للمسرح ببجاية 2011 وكذا في مهرجان  أيام الشارقة المسرحية في دورتها22.مارس 2012 ، ملتقى أدب الطفل  2011 بالمدية بالتنسيق مع جامعة يحي فارس  بالمدية ، الملتقى الوطني للمسرح المحترف بالجزائر العاصمة في 2015،،2013، (الأبحاث الأكاديمية والدراسات الجامعية حول المسرح الجزائري (نحو إستراتيجية محكمة للأرشفة)2012،2011 ، الملتقى الوطني للمسرح الفكاهي دورة الراحلة كلثوم 2011، المشاركة في مهرجان القراءة في احتفال من تنظيم مديرية الثقافة أم البواقي دورة 2013،بمداخلة بعنوان : القراءة فعل حضاري لبناء الفكر الطفولي ، المشاركة في فعاليات الملتقى الدولي للمسرح المحترف ببجاية (أثر بريخت في التجارب المسرحية العربية قراءة في المنطلقات الفكرية والأبعاد  التنظيرية 2012  ، المشاركة في فعاليات الملتقى العلمي المسرح والثورة  من تنسيق مديرية الثقافة أم البواقي  2012 ، المشاركة في فعاليات الملتقى الوطني الأول للأدب النسوي : رحلة حواء في معالم الإبداع تحت شعار  –الحراك الأدبي النسوي 50 سنة من التميز- من تنظيم مديرية الثقافة لولاية برج بوعريريج أيام 28،29،30 ماي  2013 بجامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 بمداخلة موسومة بـ : ” التجربة الإبداعية للمرأة في المسرح الجزائري ”  … بالإضافة إلى الكثير من المشاركات التي لا يتسع المقام لذكرها .

بقلم / أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق