B الواجهة

الجامعة الجزائريّة مدعوّة لاستباق الأحداث والاستعداد لما بعد وباء “كورونا”

جراد يدعو المجلس الوطني للبحث العلمي للعب دور فعال وشيتور يؤكد:

الجامعة الجزائريّة مدعوّة لاستباق الأحداث والاستعداد لما بعد وباء “كورونا”  

دعا الوزير الأول عبد العزيز جراد أمس الثلاثاء المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات إلى لعب دور فاعل و أساسي لتحديد السياسة الوطنية للبحث العلمي.

ونصب جراد البروفيسور “محمد الطاهر عبادلية” رئيسا للمجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات مشددا على ضرورة أن يلعب هذا المجلس دورا فاعلا في تحديد السياسية الوطنية للبحث العلمي والجامعي.وقد جرت مراسم التنصيب بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحضور عدد من أعضاء الحكومة وإطارات القطاع وفي كلمة له بالمناسبة أكد جراد أن تنصيب رئيس المجلس يعتبر لحظة مشهودة لأن الأمر يتعلق  بأداة هامة لترقية البحث العلمي والمساعدة على صنع القرار ودعم الاقتصاد الوطني وشدد الوزير الأول على أن المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات يجب أن يصبح فاعلا أساسيا لتحديد السياسة الوطنية للبحث العلمي.من جهته شدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، شمس الدين شيتور على أن دور الجامعة الجزائرية لا ينبغي أن يبقى محصورا فقط في نشر العلوم والمعارف، بل يجب أن تعبّر عن طموحاتها لتصبح واحدة من الدعامات الكبرى للنمو الاقتصادي في البلاد.وقال الوزير شيتور، في كلمة ألقاها خلال مراسيم تنصيب رئيس المجلس الوطني للبحث العلمي والتكنولوجيات تحت إشراف الوزير الأول، عبد العزيز جراد:”إنّ الوضعية الاقتصادية الحالية في البلاد في ظلّ الأزمة البترولية، وما نجم عنها من تقلّص رهيب للمداخيل، تفرض علينا اتخاذ إجراءات استباقية، تمرّ بتكييف التعليم والبحث في بلادنا، بما يسمح لنا، خاصة، من تحقيق اكتفاء ذاتي علمي في ميدان التجهيز، والانخراط بقوة في مسار الانتقال الطاقوي نحو التنمية المستدامة”.وأضاف المتحدث “إنّ النظام الدولي والسياق العالمي الحالي يفرضان علينا اليوم التحلّي بوطنيّة اقتصادية وعلمية حقيقية. وفي هذا الصدد فإنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عازمة على مواجهة التحديّات العديدة التي يتعيّن مجابهتها على المدى القصير والمتوسط والطويل”، ليسترسل “لقد أثبتت الجامعة الجزائرية، أثناء الأزمة الصحية العالمية والمتمثلة في جائحة “كوفيد19” أنّه باستطاعتها الاستجابة جزئيا للطلب المعبّر عنه على المستوى الوطني.كما أشار الوزير إلى العمليات التي قامت بها الجامعات ومراكز البحث و مخابره، على غرار صنع السوائل المعقمة، والأقنعة، ونماذج أجهزة التنفس الاصطناعي، وفتح مراكز للكشف والاختبار في عشرة جامعات، لدليل كاشف على هذه الديناميكية، دعما منها للجهود المبذولة في مجابهة الفيروس الفتاك.كما شدد شمس الدين شيتور، أن الباحثين الجزائريين قادرون، إذا ما تم الاهتمام بهم وتوفير المحيط الملائم، على التنافس بدون أيّة عقدةّ، مع نظرائهم في الجامعات الأجنبية، قائلا “إنّ الجامعة الجزائريّة مدعوّة، في عالم تجري فيه التحوّلات بإيقاعات سريعة جدّا، إلى أن تستبق الأحداث، وأن تستعدّ لظهور أحداث جديدة قد يكون طابع بعضها فضّا، ذلك أنّنا ندرك جميعا أنّ العالم ما بعد جائحة “كوفيد19″ لن يكون كما كان عليه في السابق”.كما تعهد وزير التعليم العالي، بجعل موقع سيدي عبد الله فضاءً للتعليم والبحث، تتمكّن فيه نخبة البلاد من إبراز طاقاتها ومواهبها، بما يعزّز مكانة الجزائر في المجال العلمي.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق