أخبار الجنوب

جهود متواصلة للهلال الأحمر بالأغواط للحد من وباء “كورونا”

يكثف المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري بولاية الأغواط، حملاته التحسيسية والتوعوية التي تجوب كل بلديات الولاية بما فيها المناطق المعزولة والنائية،بغية حث السكان على خطورة الوباء الذي باتت تتسع رقعته إلى الولايات المجاورة،حيث أكد في هذا السياق “عيسى بدوي” أن مكتب الهلال بادر منذ تسرب الوباء إلى أرض الوطن إلى تسجيل حصة إذاعية كانت بمشاركة طلبة جامعيين وبالتنسيق مع مديرية الصحة ،من أجل توعية المستمعين من ساكنة المنطقة بمبدأ الوقاية لأنها السبيل الوحيد للعلاج و منها تطرق بدوي إلى تشخيص المرض وطريقة انتشاره و ماهي العواقب المرضية التي يخلفها الداء إذا تسرب إلى جسم الإنسان ومنها انطلقت حملات التوعية إلى أن باتت تشمل كل أحياء المنطقة و توسعت الى البلديات،وهذا في إطار الحملات الخيرية التي يقوم بها المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري في كل مناسباته،حيث سارع الى توزيع مطويات تحتوي على أعراض الوباء و الوقاية منه و طريقة إنتقاله للبشر،وهذا بالتنسيق مع المكاتب البلدية المنصبة حسبه بنحو15 مكتب من أصل 24 مكتبا عبر اقليم الولاية،مع العلم أنه يعكف 30 متطوع من شباب الولاية الى بذل المزيد من الجهود و تحسيس السكان بوباء “كورونا” الفتاك عبر مكبرات الصوت التي تجوب البلديات بما فيها المناطق المعزولة تحت شعار – ريح في دارك إلا للضرورة القصوى- وهو نداء وقائي الهدف منه كبح الداء من اصله وهذا بإتباع النصائح والإرشادات التي تؤكد على عدم التجمع والمصافحة واحترام المسافة بين المواطنين،كل هذا بالرغم محدودية الإمكانيات إلا أن المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري يبادر بمجهوداته الخاصة الى الحد من انتقال العدوى وتطويق الوباء،خصوصا وأن الأغواط سجلت إصابة وحيدة تعود لسيدة ،بالإضافة الى تعقيم الكثير من البلديات بوسائل الرش والوقاية،سيما في الجهة الشمالية وبعض البلديات الأخرى،كالعسافية،قصر الحيران،الخنق…..و غيرها ويسعى منذ بداية انتشار المرض للمرة الأولى إلى إقامة حاجز أمان أمام انتشار الوباء.كما أنا الهلال بحسب رئيسه بدوي سارع الى حملات تضامنية مع المؤسسات و الإدارات العمومية والخاصة،وهذا بتعقيمها وتوعية الموظفين في انتظار – حسبه- الاستفادة من مساعدات غذائية توزع للمعوزين والفقراء و المحتاجين، خصوصا في مادة السميد التي تعد المادة الغذائية و الأساسية للمواطنين.كما يأمل “بدوي” من كل المحسنين و السلطات دعم مكتبه بمساعدات مالية وأخرى وقائية ومعدات الرش تساهم في تعقيم الكثير من الاحياء و البلديات،في الوقت الذي اشار فيه محدثنا ان مكتبه الولائي قد ضم اليه أطباء مختصين في الأمراض المعدية و أطباء عامون يسهرون الى مساعدة المرضى و هي لفتة تضامنية الهدف منها الحد من انتشار وباء كورونا و الوصول الى تلبية مطالب الفئة الهشة من المجتمع الأغواطي الذي هو بحاجة إلى دعم ومساندة في هذا الظرف بالذات.

ع.ق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق