B الواجهة

الجزائر على مشارف المستوى الرابع من انتشار “كورونا”

رئيس عمادة الأطباء يدعو جميع المواطنين لتفادي سيناريو إيطاليا

الجزائر على مشارف المستوى الرابع من انتشار “كورونا”

كشف عضو بارز في اللجنة الوطنية لرصد و متابعة فيروس كورونا الدكتور محمد بقاط بركاني عن تحديد 20 بؤرة لوباء كورونا في الجزائر، على نحو يدفع الجزائر لدخول المرحلة الرابعة من فيروس كوفيد 19.

و قال الدكتور محمد بقاط بركاني، في تصريحات صحفية “لا نزال في المرحلة الثالثة، لكننا نتجه إلى المرحلة الرابعة التي تعني وصول الجزائر إلى مستوى الكارثة الصحية حينها يجب تطبيق الحجر الصحي العام إذا تطلب الآمر وسيكون ذلك بإجبار الناس على المكوث في منازلهم بالقوة”.و رغم تمدد كورونا، طمأن بركاني الجزائريين بامتلاك الجزائر لمخزون كبير من الأودية,لكنه حذّر من الاستخدام الفردي للأدوية.كما شدد بركاني على الوقاية، مشيرًا إلى أن ذلك كان مفتاح الصين لهزيمة الوباء.و توقع المتحدث أن يعلن رئيس الجمهورية حالة الطوارئ و مباشرة عزل بعض الولايات التي شهدت عددا كبيرا من الإصابات بفيروس كورونا على رأسها البليدة و العاصمة.و حسب بقاط بركاني فإن التدابير التدريجية التي اتخذتها الدولة لمحاربة هذا الوباء كانت ستنفع لو التزم بها المواطن غير أن الواقع اثبت العكس ،حيث لا تزال الشوارع و الأسواق مكتظة بالناس رغم وجود الخطر و النداءات المتكررة بضرورة البقاء في منازلهم.ودعا رئيس عمادة الأطباء جميع المواطنين لالتزام بيوتهم لتفادي سيناريو إيطاليا التي دخلت مرحلة الانفلات، و السبب الأكبر يعود للاستهتار وعدم الالتزام بالحجر المنزلي الذي كان اختياريا في بداية الأمر.و أعلنت الرئاسة الجمهورية أمس الأول رصد مخصصات بحدود 100 مليون دولار لتعجيل جلب سائر المواد الصيدلانية و الألبسة الواقية، فضلا عن أجهزة التحليل الكيميائي.و بلغ إجمالي المخصصات 232 مليون دولار بينها 100 مليون دولار قدمها صندوق النقد الدولي، و32 مليون دولار من البنك العالمي للإنشاء و التعمير.وأمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون برفع درجات اليقظة و الاستنفار، كما حثّ الجزائريين على التحلي بالانضباط و احترم إجراءات الوقاية.إلى ذلك أفادت وزارة الصحة أن متوسط عمر المتوفين بسبب كورونا، بلغ 67 عاما، و سجلت مدينة البليدة لوحدها 110 إصابة مؤكدة بعد ساعات من إعلان وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد عن دخول الجزائر المرحلة الثالثة من وباء “كوفيد 19”.وأكدت اللجنة الحكومية للرصد و المتابعة، وجود عدة حالات مشتبه فيها لمغتربين، و جرى وضعهم احترازيا في مراكز الحجر الصحي التي خصصتها الدولة و التي بلغت 53 فندقا على المستوى الوطني,حيث بلغ عدد المحجور عليهم الى حد الساعة 6115 شخصا قدموا من مختلف الدول الأوروبية وفي مقدمتها فرنسا واسبانيا وايطاليا.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق