B الواجهة

منظمة الصحة تحذر: تطوير لقاح لكورونا سيستغرق عاما

فيما اتهمت مجلة أمريكية واشنطن بتصنيع الفيروس

منظمة الصحة تحذر: تطوير لقاح لكورونا سيستغرق عاما

كشف أمس مسؤول كبير بمنظمة الصحة العالمية، إن تطوير لقاح لفيروس كورونا سيستغرق عاما، منوها بأنه لا يصيب فئة كبار السن فقط وله تأثير كبير على فئة منتصف العمر.

وأضاف المسؤول لوسائل الإعلام العالمية، أن الخطر هو عودة المرض للانتشار أكثر بعد رفع العزل الصحي مؤكدا على ضرورة “البحث الدؤوب عن الإصابات”.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في تقريرها أن عدد المصابين بفيروس كورونا عبر العالم بلغ 266 ألف، وراح ضحيته أكثر من 11 ألف شخص.

وذكرت المنظمة، أن 32 ألف حالة إصابة جديدة بالفيروس تم تسجيلها في مختلف دول العالم خلال الساعات الـ 24 الماضية.

في المقابل لا يهدأ الجدل حول أصل الفيروس التاجي (كورونا) الجديد منذ أن تفشى في ديسمبر الماضي في مدينة ووهان الصينية، حاصدا أرواح الآلاف ومصيبا نحو ربع مليون شخص في مختلف أنحاء العالم. هذا الجدل تصاعد، وخاصة بين الولايات المتحدة والصين، إلى أعلى المستويات، حيث وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه فيروس صيني، فيما اشتبهت بكين في أن يكون وافدا من الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أن العلماء والمتخصصين منشغلون الآن بمكافحة هذا الوباء القاتل، بغض النظر عن مصدره، وتأكيد بعضهم عدم وجود دلائل على تخليقه وأنه فيروس “طبيعي” معروف “النسب”، تعرض لطفرة حولته إلى “قاتل” يمتلك القدرة على اختراق خلايا البشر، إلا أن تقريرا نشرته المجلة الأمريكية المتخصصة Nature المعروفة برصانتها، ألقى المزيد من النار على زيت “نظرية المؤامرة”.

هذا التقرير نُشر في 12 نوفمبر 2015، وأفاد بأن علماء أمريكيين خلّقوا في المختبر نسخة هجينة من فيروس تاجي للخفافيش على علاقة بفيروس يسبب مرض “سارس”، أي متلازمة الجهاز التنفسي الحادة. وأوضحت المجلة قبل نحو 5 سنوات أن العلماء فحصوا فيروسا يسمى “SHC014″، عثر عليه في خفافيش حدوة الحصان بالصين. وجمع هؤلاء العلماء بين البروتين السطحى لـ”SHC014” مع فيروس سارس، وخرجوا بفيروس جديد زوده البروتين السطحي ببنية تساعده على اختراق خلايا الجهاز التنفسي البشري، كما ثبت أن هذا الفيروس يصيب الفئران، لكنه لا يقتلها.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق