وطني

التهافت على المواد الاستهلاكية بنسبة 150 بالمائة ينعش المضاربة

تسبب في نفاذ الفرينة و الدقيق من المحلات الكبرى    

التهافت على المواد الاستهلاكية بنسبة 150 بالمائة ينعش المضاربة

  • مخزون غبرة الحليب كاف إلى غاية شهر سبتمبر  

سجل أمس رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي ارتفاع في الطلب على المواد الاستهلاكية بنسبة 150 بالمائة خلال 24 ساعة الأخيرة بسبب تفشي وباء كورونا في البلاد.

وحسب رئيس المنظمة فإن، مصالحه سجلت عبر مختلف ولايات الوطن زيادة في الطلب ب150 بالمائة، وهي النسبة التي تسجل لاول مرة بسبب التهافت الكبير على شراء المنتجات الاستهلاكية .

 وأضاف المتحدث في له  ان الزيادة المسجلة خلال 24 ساعة الأخيرة هي غير مسبوقة لدرجة نفاذ الكثير من المواد الاستهلاكية من المحلات الكبرى على غرار  الفرينة والدقيق .

وارجع هذه الزيادة الى تخوف المواطنين من نفاذ هذه المواد وتسجيل السوق الوطنية ندرة كبيرة فيها،  مشيرا الى ان المواد الغذائية حسب التجار هي كافية لمدة تفوق 3 أشهر غير أن مشكل التوزيع بين الولايات هو ما يطرح إشكالية وجود ندرة في بعض المواد.

وأحصى رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك تضاعف في أرباح التجار  بنسبة 100 بالمائة بسبب الطلب الكبير .

بالمقابل، دعا المتحدث السلطات الى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع المضاربة بالأسعار خاصة في ظل وجود أطراف تستغل الأزمة لرفع أسعار المواد الوقائية من وباء كورونا على غرار الكمامات والمواد الكحولية العلاجية.

وصرح بدوره رئيس الجمعية الوطنية للتجار و الحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار أن توفر المواد الغذائية الأساسية يمتد من ستة أشهر إلى غاية سنة بالنسبة لبعض المواد “مما لا يبرر إقبال المواطنين للتزود بالمؤونة على مستوى المحلات”.

و لدى نزوله ضيفا على يومية “المحور اليومي”, أوضح ذات المسؤول أن “المخزونات الخاصة بالمواد الغذائية الأساسية يمكن أن تغطي من 5 الى 6 اشهر بل حتى نهاية سنة 2020”.

و على سبيل المثال, تطرق بولنوار الى غبرة الحليب التي تكفي مخزوناتها الى غاية شهر سبتمبر من السنة الجارية في حين أن المخزونات الخاصة بالحبوب و المواد الفلاحية الأخرى فإنها تغطي السنة كلها.

و يرى المتدخل أن “ذلك لا يعني إطلاقا شراء بعض المواطنين لكميات كبيرة من المواد الغذائية قصد ضمان المؤونة” مضيفا أن هذه الزيادة في الطلب تفتح المجال أمام المضاربة.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق