سوشيال ميديا

الجزائريون في مواجهة يومية عبر “فيسبوك” مع الأكاذيب حول كورونا

دعوات لخلق مؤسسة وطنية لليقظة الصحية من أجل مواجهة الفيروس  

الجزائريون في مواجهة يومية عبر “فيسبوك” مع الأكاذيب حول كورونا

الصحة العالمية بعد غلاء أسعارها توضح: ارتداء الكمامات خرافة

شدد رئيس عمادة الأطباء الجزائريين الدكتور “بقاط بركاني” أمس، في تصريح إذاعي على ضرورة خلق مؤسسة وطنية لليقظة الصحية لمواجهة فيروس “كورونا المستجد” مؤكدا أهمية انتهاج كل وسائل الوقاية لتفادي الإصابة بهذا المرض الذي ستتراجع حدته و خطورته خلال فصلي الربيع الصيف.

و أبرز بقاط بركاني أن استحداث  المؤسسة الوطنية لليقظة الصحية التي تشمل جميع القطاعات سيمكن الجزائر من رصد خطورة وباء كورونا وغيرها من الأوبئة في العالم، و تكريس المسؤوليات بوضع خارطة طريق لتجسيد مخططات تطبيقية تحدد كيفية الوقاية من هذا الفيروس و كذا التعاطي الإعلامي مع هذا المرض.كما قال نفس المتحدث أنه “لا داعي لزرع الخوف و الهلع في أوساط المواطنين، وأن الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول هذا المرض، هي مجرد أكاذيب و اعتقادات شعبوية، ولهذا يجب التسريع في استحداث هذه المؤسسة التي ستخاطب الجزائريين و توضح لهم بشكل دقيق كل المعلومات التي تتعلق بفيروس كورونا”.و أوضح بركاني أن فيروس كورونا، الذي بلغ ذروة انتشاره سواء في الصين و الدول المجاورة و في شمال ايطاليا و كذا فرنسا التي أعلن بها عن 100 حالة، هو مجرد نوع من  أنواع الأنفلونزا، مصدره حيواني مجهول وغريب، ويعد أقل خطورة من الأنفلونزا الموسمية، و تكمن الخطورة في انه ينتشر في الرئتين و يحدث صعوبات في التنفس وهذا يحدث في 2 بالمائة من الحالات فقط.و لتفادي الإصابة بهذا الفيروس الذي ستنقص حدته في فصلي الربيع و الصيف. شدد المتحدث على ضرورة انتهاج كل أساليب الوقاية بغسل اليدين عدة مرات في اليوم و اتخاذ الاحتياطات أثناء السعال وغيرها مبرزا “أن الكمامات مخصصة للمصابين بهذا المرض وليس لتفادي الإصابة به”.وفي معرض حديثه عن ما تضمنه مخطط عمل الحكومة حول تحسين مؤشرات الصحة العمومية، ذكر بركاني التركيز على جانب الوقاية من كل الأمراض، سواء الخبيثة و المزمنة، إلى جانب  تحسين ظروف التكفل بالمرضى و بناء مستشفيات جديدة بمقاييس عصرية، و كذا إعادة الثقة للمواطن في المؤسسات الصحية الجوارية.و بخصوص ما تعلق بظاهرة هجرة الأطباء الجزائريين إلى الخارج، أشار إلى أن فرنسا تستقطب حوالي 12 ألف طبيب جزائري، مشددا على ضرورة وضع حد لهذه الظاهرة بمعالجة المشاكل الاجتماعية التي يواجهها الأطباء.

و في المقابل مع الارتفاع المتزايد لأسعارها حول العالم، للوقاية من فيروس “كورونا” كشفت منظمة الصحة العالمية، أمس، عن خرافة متعلقة بالكمامات الطبية.

و أكدت المنظمة، عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر”، أنه “لا يُنصح بأن يرتدي الأصحاء كمامات، و يُنصح بارتدائها فقط عند رعاية شخص مُشتبه في إصابته بعدوى (كوفيد-19)”.

كما أشارت إلى “ضرورة ارتداء الكمامة عند السعال أو العطس”، مؤكدة أن “الكمامة فعالة فقط عند استخدامها مع غسل اليدين بانتظام بالماء و الصابون أو فركهما بمُطهر كحولي”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق