أخبار الوادي

بعد 4 أيام كاملة من النشاطات عرف فيها الملتقى تنظيم عدّة ورشات بمختلف الكليات إسدال الستار على فعاليات الملتقى الدولي لطلبة الدكتوراه بالجامعة

أسدل الستار، أمس، على أشغال الملتقى الدولي لطلبة الدكتوراه، بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، المعنون بـ “التكنولوجيا الحديثة وجودة الحياة”، وذلك بعد أربعة أيام كاملة من النشاطات عرف فيها الملتقى تنظيم عدّة ورشات بمختلف كليات الجامعة، وهذا بمشاركة أزيد من 500 طالب دكتوراه من مختلف الجامعات الوطنية والعربية .

الورشات التكوينية لطلبة الدكتوراه ضمّت 77 ورشة تكوينية في مختلف الاختصاصات قدمت فيها 96 محاضرة علمية. وحسب رئيس الملتقى الدكتور بوبكر منصور، فإن الورشات التكوينية لفائدة طلبة الدكتوراه أشرف على تنشيطها 102 أستاذ من داخل الوطن وخارجه، كما انتقاء الطلبة الفائزين بمسابقة رسالتي وأحسن عرض.

من جانب أخر، وضمن فعاليات الملتقى، نشط لأستاذ مسعود ختال المدير الفرعي للتكوين في الدكتوراه بوزارة التعليم العالي، ندوة حول الإجراءات المنظمة لتكوين في الدكتوراه، حيث شرح أهم الشروط المتعلقة بالإجراءات التنظيمية لتكوين في الدكتوراه. فيما طرح طلبة الدكتوراه عديد الانشغالات والتساؤلات المتعلقة بمناقشة الأطروحة وشروط الانتساب للمخابر البحث والنشر العلمي لطلبة الدكتوراه

وفي السياق ذاته، أكد مدير الجامعة أن الهدف الأساسي من الملتقى هو المساهمة في رفع البحث العلمي بالجزائر وكذا التعاون من مختلف الشركاء الفاعلين وهو ما تجسده الشراكة في هذا الملتقى، الذي ينظم بالتنسيق مع مديرية العامة للبحث العلمي وكذا مركز البحث في التكنولوجيات الصناعية. واعتبر نفس المتحدث، أن الملتقى يعد فرصة للباحثين وطلبة الدكتوراه والاكاديمين من جميع أنحاء العالم للمشاركة وتقديمهم أعمالهم من خلال ورشات خاصة حول التكنولوجيات الحديثة وتطبيقها من أجل حياة أفضل .

تجدر الإشارة ، أنه على هامش الملتقى ، نظم ببهو الجامعة ، معرض لمختلف الشركاء من مخابر البحث وكذا الشركات الصناعية وبنوك ومؤسسات اقتصادية عمومية وخاصة .

وإسدال الستار على فعاليات الملتقى الوطني حول “المدرسة الجزائرية”

كما أسدل الستار، مؤخرا، على فعاليات الملتقى الوطني حول “المدرسة الجزائرية” المنظم من قبل كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة الوادي، والذي عرف تنظيم رشات علمية تمحورت حول “المساهمة في تشخيص حالة المدرسة الجزائرية الحديثة” والتعرف على مختلف الأهداف والمرامي التي تسعى إلى تحقيقها والآليات والاستراتيجيات المتخذة في سبيل ذلك، حسبما أفادت به خلية الإعلام للجامعة.

وتطرق الملتقى للمشكلات التي تواجهها المنظومة التربوية الجزائرية وبناء تصور عام لتجاوز التحديات والرهانات التي تواجهها.

وفي كلمته تقدم رئيس الملتقى الدكتور فوزي لوحيدي بالشكر لكل الأساتذة المشاركين في فعاليات الملتقى. عميد الكلية البروفيسور عبد الرحمان تركي ثمن دور الأساتذة الباحثين من خلال المداخلات المقدمة عبر الورشات العلمية، حسب نفس المصدر.

رئيس قسم العلوم الاجتماعية الدكتور بلال بوترعة أثنى على التفاعل الايجابي بين فريق العمل خلال أيام الملتقى. بدوره الأستاذ أحمد فريجة ممثلا عن الأساتذة عبر عن أهمية موضوع الملتقى معتبرا أن لا تنمية بدون تربية وذلك لدورها في الإقلاع الحضاري كما قدم شكره لكل طاقم قسم العلوم الاجتماعية على دورهم الفعال في نجاح الملتقى. كما تمت قراءة التوصيات التي نصت على ترقية الملتقى الوطني إلى فعاليات دولية في طبعتها القادمة. وفي الأخير تم توزيع شهادات المشاركة على الفاعلين والمساهمين في الملتقى الوطني حول المدرسة الجزائرية، وفقا لذات المصدر.

نملـي .ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق