ثقافة و أدب

ابنة وادي سوف الكاتبة سعاد شيخي للتحرير عائلتي وأساتذتي ومحيطي صنعوا مني كاتبة يحسب لها ألف حساب في المستقبل

 تعتبر الكاتبة الجزائرية الشابة سعاد شيخي الإبنة البارة لوادي سوف من بين الكاتبات الشابات اللواتي تربعن على عرش الأدب عن جدارة و استحقاق رغم كثرة المبدعين و الكتاب في الجزائر، حيث تقول هذه الشابة التي فتحت قلبها لجريدة التحرير، و قدمت لمحة وجيزة عن حياتها أنها  من مواليد 1996 ببلدية حاسي خليفة بولاية الوادي طالبة جامعية سنة ثانية حقوق بجامعة حمة لخضر ، بدأت هوايتها المفضلة في الكتابة منذ نعومة أظافرها أين قامت بعدة محاولات في فن الكتابة بمسقط  رأسها،  وكانت تدرس في المتوسط من هنا انطلقت مسيرتها الأدبية التي كانت بداية موفقة و ذلك بتشجيع من أساتذتها لتكون أول مشاركتها في المجلات لتنتقل بعدها إلى المرحلة الثانوية و هناك إزداد حبها للكتابة التي وظفتها في القصص القصيرة و الخواطر حيث كان هذا العمل بمثابة الانطلاقة الجديدة لمشوارها بتشجيع و دعم من قبل ،ساتذتها و كذا من موظفي قطاع التربية ، و واصلت حديثها أنها جاءتها فكرة على انها تدخل مجال إصدار الكتب و ذلك من اجل تجميع كتاباتها ضمن مجموعة من الخواطر تحاكي حياتها بصفة خاصة و لمسة عاطفية بصفة عامة  على صفحات أول كتاب لها؛   و هو ما تجسد على أرض الواقع بعدما أصدرت أول كتاب  بعنوان نظرتي للحياة يتضمن 39 خاطرة دونتها الشابة سعاد شيخي في هذا الكتاب، الذي يحتوي على 60 صفحة صادر عن دار المثقف، و الذي عرف رواجا كبيرا بالمعرض الدولي للكتاب سيلا سنة 2019. مع العلم أن الكتاب نشر على حسابها الخاص ،  و هو ما حفزها على مواصلة مشوارها الذي تكلل بحصد المزيد من الإعجاب و التشجيع من متتبعيها و كذا من عائلتها. كما تنوعت كتاباتها فكتبت عن الحب و الحزن و عن السعادة و كذا عن الوالدين لتجد نفسها في مواجهة تحديات عالم الرجولة ، الأنوثة ، الكبرياء ، و الشجاعة. كما سافر كتابها إلى عدة دول ضمن بعض المعارض المقامة هناك ليلقى رواجا كبيرا لدى الجمهور الجزائري و العربي :  تلقت مؤخرا دعوة من تونس للمشاركة في فعاليات الدورة 27 للمهرجان الوطني التونسي للشعربالمتلوي و ذلك يومي 9 و 12 من شهر أبريل 2020.

هذا و تحلم محدثتنا أن تصبح في يوم من  الأيام كاتبة كبيرة مشهورة داخل و خارج الوطن، لتمثيل الجزائر أحسن تمثيل .                                                                                             حاورها ناصر بلقاسم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق