ثقافة و أدب

بين الفلسفة الجمالية والسوسيولوجيا الكولونيالية ضمن الفن والأدب الاستشراق في الفن التطبيقي ونقد الفنون التشكيلية مضمون ملتقى وطني بجامعة مستغانم

في إطار تسليط الضوء على حقيقة الاستشراق، لا سيما المعاصر الذي تزامن والحقبات الاستعمارية التي أقتحمت المجتمعات الشرقية، ومن أجل قراءة المنتج الاستشراقي ضمن المنظورين السوسيولوجي والفلسفي الجمالي..

نظّمت جامعة عبد الحميد بن باديس بمستغانم رفقة كلية الأدب العربي والفنون بمعية قسم الفنون البصرية و كل من مخبر الجماليات البصرية في الممارسات الفنية الجزائرية، وأيضا مخبر حوار الحضارات- التنوع الثقافي وفلسفة السلم-، ملتقى وطنيا نهاية الأسبوع الماضي موسوما بـ: “الاستشراق في الفن والأدب بين الفلسفة الجمالية والسوسيولوجيا الكولونيالية”.

الملتقى احتضنته المكتبة الجامعية المركزية، ويندرج ضمن مشروع دكتوراه بقسم الفنون البصرية محصور في الفن التطبيقي ونقد الفنون التشكيلية؛ للدكتورة “قجال بن عيسى نادية”، التي أدارت وأشرفت على تنظيم هذه الفعالية رفقة الدكتور “أحمد ابراهيم” الذي ترأس اللجنة العلمية، وبمشاركة أساتذة جامعيين من مختلف جامعات الوطن على غرار بسكرة، تلمسان، سيدي لعباس، الجزائر العاصمة ومستغانم، أين تم التنسيق على مستوى ذات الجامعة مع كل من أساتذة قسم اللغة العربية وآدابها على غرار الدكاترة “يايوش جعفر، بن دحان عبد الوهاب، دحماني نور الدين وبن عائشة حسين” كما منحت الفرصة لطلبة الدكتوراه في التخصص المذكور أعلاه بذات القسم.

وعلى ضوء المحاور التي سار عليها الملتقى المتضمنة كلا من الاستشراق في الفن والأدب من المنظور السوسيولوجي الكولونيالي، الاستشراق في الفن والأدب من منظور فلسفة الفن وعلم الجمال، منهجية قراءة العمل الاستشراقي، الاستشراق والاستغراب نقيضان أم توأمان؟، الاستشراق والمثاقفة (التأثير والتأثر) والاستشراق المعاصر، توصل الأساتذة المتدخلون الى بلوغ أهداف معينة تضمنت الوصول إلى معرفة تاريخية حول مساهمة الرسام والكاتب المستشرق في الدراسة السوسيولوجية للشعوب المحتلة، والكشف عن تأثير الشرق في الغرب في حدود ما يعرف بالمثاقفة.

كما ساهموا من خلال هذا الملتقى في إثراء المكتبة الوطنية بدراسات فنية وأدبية جديدة بالإضافة إلى توصيات هامة تمحورت حول ضرورة أن يرتقي هذا اللقاء إلى ملتقى دولي، ومن الأجدر أن تتم إضافة محاور أخرى ضمن هذه الفعالية العلمية على غرار الهندسة المعمارية، على أن تنفتح الجامعة على التربية والتعليم أكثر ويسعى القائمون على هذا الملتقى لتكوين شراكة مع المخابر الدولية المتخصصة مع طبع الأعمال في مجلة علمية واقتراح إشراك مخبر متخصص في الدراسات اللغوية، في حين اتفق جميع المشاركين في هذا الملتقى، على ضرورة محاربة ظاهرة الاستشراق بكل أنواعه.

م تشواكة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق