ثقافة و أدب

أنفال قلام في حوار لـ : “التحرير”: ما فائدة الألقاب إن لم تكن حافزا للمواصلة ؟

أنفال قلام من ولاية الجلفة، 16 عاما لطالما أحبت مشاركة أفكارها، بدايتها كانت مع كتابة الخواطر في سن الثانية عشرة. و في سن 16 نجحت بإصدار أول رواية لي تحت عنوان: أمل في جنان الظلام

التحرير:من أين و كيف أصبت بمس الحروف؟

في الحقيقة لم يكن مسا بل كان متنفسا. كنت في سن ١١ عندما بدأت مطالعة الروايات. فأُصِبت بحالة من حب التعبير و التقاط العِبر و الحِكم، بين سطور كل ما وقعت عيناي عليه او لامسته أناملي

التحرير:لمن و لماذا تحكي الكاتبة أنين قلمها و ابتسامات قلبها و نبض ذاتها ؟

هي عبارة عن تجارب أو مواقف لمستني أو لمست محيطي أردت، من خلالها وصف بعض الحالات والتجارب التي قد يمر بها أو بالأحرى يعيشها أغلب الأفراد بطرق متشابهة، و لكن بمراحل مختلفة لترسم بسمة على وجه السعيد و تزرع أملا في نفس من به ألم.

التحرير:بداية، أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا ،ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره، كيف كانت بدايتك…؟

بدايتي كانت مع المطالعة بعدما أصبحت المطالعة شغفا ، فقد أصبحت، إذا بدأت كتابا لا يغفو لي جفن حتى أختمه، هذه الهواية حركت بداخلي الرغبة عن التعبير و البوح بما يجول بخاطري.

 التحرير: حدثينا عن إصداراك وهل أنت راضية عنه ؟

إصداري لم يكن بقدر أهمية الأمل و الفرحة اللذين يغمراني كلما أعدت تصفح كراستي. و لكن الفرحة بمشاركة تجربتي مع الغير أعطتني شعورا مختلطا بين الخوف من المسؤولية و الفخر بصدى كلمة الكاتبة الصغيرة . .. هو شعور خاص أتمناه لكل محب للكتابة أو اي مجال آخر.

التحرير:ماهي موضوعات ومرتكزات إصدارك الفني  والجمالي  ؟

التفنّن يتمثل في بعض العبارات التي  كانت من نسج إبداعي . و الجمال  يتمثل في مدى الأمل الذي يوجد بين جرح و ألم.  ففي الرواية كلما نزلت دمعة لن تجف إن لم ترسم بسمة أو تُنبتت أملا بصدري كما ينبت الزرع بعد المطر.

التحرير: نلت في سيلا 2019، أصغر كاتبة في المعرض كيف كان شعورك وأنت تشاركين في المعرض، وماهي الإيجابيات التي خرجت بها من مشاركتك؟

نلت اللقب ولكن للأسف لم أتلق أي اهتمام … ما فائدة الألقاب إن لم تكن حافزا للمواصلة ؟ طبعا الحمد لله، ولكن الشيء الإيجابي هو الاستفادة من تجربة التعامل مع كثير من أنواع النقد … البنّاء أوالهدام

التحرير:كقارئة ومتتبعة للشأن الأدبي كيف تقيّمين  ما يصدر حاليا ؟

تنشرين باستمرار ،لا شك أن هناك ردوداً وأصداءَ لكتاباتك ، كيف تتلقين ذلك ؟

أنا فخورة بكل الأعمال الفنية لأنها مهما صغر حجمها أو صدى تأثيرها ..لابد أنها تحمل بين طياتها الكثير من العبر.

بالنسبة لصدى كتابي لم يكن كبيرا بحجة صغر سني و افتقاري للتجارب. و لكن الحمد لله، إني فخورة بوجود رواية تحمل إسمي على الغلاف و مجهود ابنة ١٤ عاما بين طيات صفحاتها.. سأكون فخورة يوما ما .. بجرأتي و إصراري

التحرير:من ترَيْن أن لهم بصماتٍ على كتاباتك… ؟

الحقيقة هذا سؤال محرج … ولكن يمكنني القول أن مصدر الإلهام كان ينام بجواري و الكل هم من أهل الدار

التحرير:ماهي مشاريعك المستقبلية ؟

أريد  مواصلة الكتابة و لكن أريد أن ان أتوسع و أُنوِّع في مجال الكتابة.

التحرير:كلمة أخيرة لقرّاء الجريدة  ؟

أريد أن أشكرَكم على هذه الفرصة التي أتمنى أن تكون بداية أمل. أيضا أتقدم بالشكر الجزيل لكل من كان مصباحا يضئ حياة من حوله. وأتمنى لكم تحقيق أحلامكم…..

أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق