أخبار الوادي

في بيان تحصلت “التحرير” على نسخة منه تنديد ورفض لقمع الحريات التي تمارسها الإدارة ضد نقابات مستشفى بشير بن ناصر

  • تنسيقية نقابات مستشفى بشير بن ناصر تؤكد على  التحويل التعسفيً وقمع الحريات

ناشدت تنسيقية نقابات المؤسسة الاستشفائية لولاية الوادي المتخصصة بن ناصر بشير، السلطات الولائية التدخل العاجل للنظر في ظروفهم المهنية المتردية.

وفي بيان تحصلت “التحرير” على نسخة منه، ندد المعنيون بالتضييق على عمل النقابيين وتحويلهم تعسفيا وقمع الحريات، وذكر البيان المُرسل للمفتش الولائي للعمل بالوادي “في جو يسوده الغضب والاستنكار لما تتعرض له الحريات النقابية من تضييق وقمع واعتداء على غرار الحصار والاستفسارات الكتابية للممثلين النقابيين ورؤساء المكاتب الولائية والتحويلات التعسفية للممثلين النقابيين بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة بن ناصر بشير للأم والطفل لولاية الوادي غير المبررة التي أصدرتها الإدارة ضدنا،فإن هذا التضييق الذي لم يفرق بين التحاور التشاركي الذي تنص عليه قوانين الدولة وما بين النقابة كممثل للعمال في علاقتها الترابطية مع الإدارة إذ نجد هذه الأخيرة أعلنت على الحريات النقابية حربا إدارية قاسية من استفسارات وتحويلات وتضييق على العمل النقابي والحد من الحريات التي سمح بها القانون وأقرتها مناشير الدولة ونظمها”.

وأضاف ذات البيان، “وأمام استمرار الإدارة في مساسها بالمكتسبات والحريات النقابية ودعمها للتعسف في حق ممارسة العمل النقابي وفي ظل هذه الظروف الخانقة والأليمة اجتمعت النقابات المستقلة للمؤسسة بتاريخ: 10/02/2020 حول هذا الموضوع وبعد نقاش جاد ومسؤول خلص الاجتماع إلى التنديد والرفض لكل أشكال قمع الحريات النقابية التي تمارسها الإدارة ضد ممثلي العمال الشرعيين، التنديد بالاستفسارات الكتابية والتنقلات غير المبررة لممثلي العمال ورفضها جملة وتفصيلا، توجيه رسالة إلى رئيس الجمهورية حامي الدستور بالتدخل لحماية حرية الممارسة النقابية، تدعيما لمختلف المعاهدات والاتفاقيات الدولية المصادق عليها، إلى جانب التأكيد على التمسك بالمطالب المرفوعة في مختلف البيانات (هيكلة المؤسسة، الانتخابات.. وعودة الممثلين النقابيين إلى مهامه الأولى وإلغاء قرارات الوضع تحت التصرف ورفض التقييم المجحف لنقابيين ومردوديتهم في العمل..)، وكذا العمل على تصعيد برنامجنا الاحتجاجي إلى كل المستويات في حالة عدم وجود حلول ملموسة وواضحة تضع حدا لمثل هذا القمع في الحريات النقابية وحث القواعد العمالية لمختلف القطاعات على التهيؤ والاستعداد لإنجاح البرنامج الاحتجاجي من أجل تحقيق مطالبنا المشروعة. إضافة إلى دعوة كل الفعاليات السياسية ونواب الشعب في غرفتي البرلمان إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية لما يحصل من تراجع في مكاسب ومكتسبات العمال واستمرار التضييق على الحريات وضرب أسس التشاركية الاجتماعية والتي خرقت ما أكد عليه رئيس الجمهورية حيث أمر بالحوار مع النقابات المعتمدة بهدف إيجاد حلول ودية بروح مسؤولية للمشاكل الاجتماعية والنقابية المطروحة”. بحسب نص البيان.

وفي الأخير، أكد نفس البيان بالقول:”فإن النقابات المستقلة إذ تحذر الإدارة من التضييق والاستفزاز ضد الشركاء الاجتماعيين وتحجيم مطالبهم الاجتماعية والمهنية، فإننا نحملهم مسؤولية ما قد ينجر عن ذلك من سوء التقدير الذي يؤدي إلى الدخول في إضراب شامل وغير متوقف وسوء تسيير تكون آثاره فوق التخيل”.

فـوزي .ق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق