B الواجهة

تأييد الأحكام الصادرة في حق سعيد بوتفليقة و التوفيق و طرطاق

  هيئة الدفاع عن حنون تعتزم الطعن في الحكم بعد مغادرتها السجن

تأييد الأحكام الصادرة في حق سعيد بوتفليقة و التوفيق و طرطاق

تم أمس الأول إطلاق سراح الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون وتبرئتها في قضية التآمر على سلطة الدولة والجيش، فيما أدينت بـ 3 سنوات عن تهمة عدم التبليغ منها 9 أشهر نافذة حسب ما أفاد به محاميها.

وفي السياق نفسه، أصدر مجلس الاستئناف العسكري في البليدة حكما بعقوبة 15 سنة سجنا نافذة لكل من شقيق رئيس الجمهورية السابق السعيد بوتفيلقة، والمدير السابق لجهاز الأمن والاستعلامات الفريق المتقاعد محمد مدين المدعو توفيق ومنسق الأجهزة الأمنية الجنرال المتقاعد عثمان طرطاق المدعو بشير.يذكر أن وكيل الجمهورية العسكري لدى المحكمة العسكرية بالبليدة قد التمس عقوبة 20 سنة سجنا نافذة في حق كل السعيد بوتفليقة، توفيق، طرطاق ولويزة حنون.كما أصدر قاضي الاستئناف العسكري حكما غيابيا بالسجن 20 سنة في حق اللواء المتقاعد خالد نزار و نجله لطفي نزار و بن حمدين فريد.وبذلك يكون مجلس الاستئناف العسكري قد أيد الأحكام الصادرة في حق المتهمين الثلاثة في الحكم الابتدائي الصادر بتاريخ 25 سبتمبر 2019 .ويتابع نزار خالد ونجله وبن حمدين من أجل أفعال تم ارتكابها داخل بناية عسكرية تحمل طبقا للقانون وصف جناية التآمر من أجل المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة، وهي الأفعال المنصوص والمعاقب عليها على التوالي بالمادة 284 من قانون القضاء العسكري والمادتين 77 و 78 من قانون العقوبات.وكانت قوات الأمن قد اعتقلت في الخامس من ماي الماضي كلّاً من مدين وطرطاق والسعيد بوتفليقة، وألحقت بهم بعد أيام حنون، على خلفية اجتماع عقد يوم 27 مارس الماضي عقب اندلاع مظاهرات الحراك الشعبي، لمناقشة مقترح تشكيل هيئة رئاسية انتقالية تنقل إليها السلطة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وإعلان حالة الطوارئ.وقوبلت هذه الأحكام بارتياح كبير في الجزائر، خاصة من قبل ناشطي الحراك الشعبي.

من جانبها شكرت زعيمة حزب العمال لويزة حنون في تصريحات أدلت بها لوسائل الإعلام مباشرة بعد مغادرتها السجن كل من وقف معها في محنتها خاصة هيئة الدفاع التي قالت أنها قامت بعمل جبار,حيث قالت في هذا الصدد “أود أن أتوجه أولا بالشكر لهيئة دفاعي التي لم تتخلّ عني وكانت مقتنعة ببراءتي، كما أشكر كل الذين كانوا مقتنعين بأنني لا يمكن إلا أن أكون بريئة من التهم التي وُجهت لي،أشكر كل من دعموني ولم يتأثروا بالإشاعات. كما أشكر كل المواطنين والمواطنات الذين وقعوا على العرائض التي طالبوا من خلالها بإطلاق سراحي واتصلوا بي عن طريق عائلتي وأنا متواجدة في السجن”.وأضافت قائلة “أشكر قياديي ومناضلي حزب العمال الذين قاوموا الظروف الصعبة لأنهم عانوا جدا.أتوجه بالشكر أيضا للجنة التي تجندت من أجل العمل على إطلاق سراحي والتي توجد على رأسها المجاهدة زهرة ظريف بيطاط، كما لا أنسى الموقف المشرف للشخصيات الوطنية والأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات والنشطاء الذين لم يتخلوا عني”.هذا وتعتزم هيئة الدفاع عن زعيمة حزب العمال ,لويزة حنون الطعن في الحكم الصادر ضدها، عن تهمة عدم التبليغ عن جناية، معتبرة في نفس الوقت أن هذا الحكم دليل على براءتها من التهمتين الخطيرتين “التآمر على سلطة الدولة”، و”التآمر على سلطة الجيش” التي تمت إدانتها على أساسها بـ15 سنة سجنا نافذا من قبل المحكمة العسكرية في الـ25 سبتمبر الماضي.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق