دولي

أردوغان يهدد سوريا بدفع ثمن باهظ للغاية، والأخيرة ترد!

 أردوغان يهدد سوريا بدفع ثمن باهظ للغاية، والأخيرة ترد!

هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس الثلاثاء، الحكومة السورية بدفع “ثمن باهظ للغاية” لهجومها على الجنود الأتراك، حسب تعبيره.

وقال أردوغان، إن “الحكومة السورية ستدفع ثمنا باهظا، لهجومها على الجنود الأتراك في إدلب شمالي غرب سوريا”، على حد تعبيره. ونقلت وكالة “الأناضول” عن أردوغان القول، حول الهجوم على الجنود الأتراك: “قمنا بالرد على الجانب السوري بأقصى درجة”، وقمنا بالرد بالمثل في إدلب، ولن نكتفي بذلك، بل سنواصل الرد”، حسب مزاعمه. وتابع الرئيس التركي أردوغان “سأعلن (الأربعاء) الخطوات التي سنتخذها (بخصوص إدلب)”. وطالبت وزارة الخارجية السورية، في وقت سابق  بتحرك دولي حيال “زيادة نشر تركيا لقوات في محافظة إدلب وريف محافظة حلب”، مؤكدة ان ذلك انتهاك لسيادتها. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية، قوله إن “تركيا تستمر في نشر المزيد من قواتها في إدلب وريفها وريف حلب واستهداف المناطق المأهولة بالسكان وبعض النقاط العسكرية”. وطالبت المجتمع الدولي، بـ”اتخاذ المواقف الواجبة للجم السلوك العدواني للنظام التركي”.
وأضاف المصدر، أن “سوريا تؤكد مجددا الرفض القاطع لأي تواجد تركي على الأراضي السورية الذي يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي واعتداء صارخا على السيادة السورية ويتناقض مع بيانات آستانا وتفاهمات سوتشي بخصوص منطقة خفض التصعيد في إدلب، الأمر الذي يؤكد إصرار نظام أردوغان على عدم احترام أي تعهدات ومواصلة التصرف كنظام خارج عن القانون”.
وأشار المصدر، إلى أنه “في الوقت الذي تهيب فيه سوريا بالمجتمع الدولي اتخاذ المواقف الواجبة للجم السلوك العدواني للنظام التركي ودعمه اللامحدود للإرهاب في سوريا وليبيا، فإنها تؤكد مجددا أن هذه الاعتداءات لن تنجح في إعادة إحياء التنظيمات الإرهابية وستستمر قوات الجيش السوري في مطاردة فلول هذه التنظيمات حتى القضاء عليها بشكل كامل واستعادة السيطرة على الأراضي السورية كافة”.

الكرملين: بوتين وأردوغان سيبحثان هاتفيا الوضع في سوريا

أفاد الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، بأن الرئيس فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، سيبحثان هاتفيا الوضع في سوريا، اليوم الثلاثاء. من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إن الرئيسين سيجريان مكالمة هاتفية حول الوضع في مدينة إدلب السورية. ونقلت وسائل إعلام تركية عن تشاووش أوغلو قوله، “إن رئيسنا سيجري مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي حول الوضع في إدلب”، مضيفا أنه يجب على روسيا وإيران، بصفتهما الضامنتين للتسوية السلمية في سوريا، أن يوقفا تقدم القوات السورية في إدلب. وكان الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، نفى في وقت سابق من اليوم الثلاثاء وجود خطط لعقد لقاء بين بوتين وأردوغان، على خلفية التصعيد الذي تشهده مدينة إدلب السورية، غير أنه أشار إلى إمكانية عقد لقاء بين الرئيسين إذا ما اقتضت الضرورة.

وأمريكا تعلن موقفها مما يجري في إدلب السورية

اعتبرت الولايات المتحدة، أن “هجمات الجيش السوري على القوات التركية في منطقة إدلب تتجاوز كل الحدود”، مؤكدة دعمها لتركيا، حليفتها في الناتو.  وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الناتو، كاي بيلي هاتشسون، في تصريحات صحفية أدلت بها اليوم الثلاثاء: “لسنا موافقين على كل الإجراءات التي تتخذها تركيا في سوريا، لكننا نعتقد أن هذه الهجمات من قبل سوريا المدعومة من روسيا تتجاوز كل الحدود”. وأضافت هاتشسون: “نحن مصممون بكل حزم على دعم تركيا في هذا الوضع، وسنطلب من روسيا وقف الدعم للأسد لإيجاد إمكانية للمضي قدما نحو اتفاق سلام في سوريا”. وأدى تقدم الجيش السوري في إدلب، آخر معقل للمسلحين في البلاد، إلى تصاعد ملموس للتوتر مع تركيا، التي تتهم السلطات السورية بقيادة الرئيس، بشار الأسد، بشن هجمات مستمرة على العسكريين الأتراك في المنطقة وخرق اتفاق سوتشي حول الهدنة هناك. وأعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس الاثنين، عن مقتل 5 من جنودها وإصابة 5 آخرين في “قصف مدفعي مكثف من قبل الحكومة السورية” على نقطة مراقبة للجيش التركي في بلدة تفتناز بريف إدلب الشمالي الشرقي. ولاحقا، ذكرت الوزارة أن قواتها شنت عملية جوابية واسعة تم خلالها استهداف 115 موقعا للقوات الحكومية السورية و”تحييد” 101 من عناصرها. وقبل ذلك أفادت تركيا يوم 3 فبراير، بمقتل 8 من عسكرييها جراء قصف من قبل القوات الحكومية، استهدف إحدى نقاط المراقبة التركية الـ12 في المنطقة، قائلة إنها شنت هجوما جوابيا تم نتيجته “تحييد” من 30 إلى 35 عسكريا سوريا.

قراءة  محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق