ثقافة و أدب

في ندوة نظمتها الملحقية التابعة لسفارة المملكة العربية السعودية لدى الجزائر افتتاح الصالون الثقافي السعودي

افتتح بديوانية المدرسة السعودية الجزائرية، الصالون الثقافي السعودي، في ندوة نظمتها الملحقية التابعة لسفارة المملكة العربية السعودية لدى الجزائر، وذلك بحضور مجموعة من الأساتذة السعوديين والأساتذة والطلبة الجزائريين

في إطار نشاطات سفارة المملكة العربية السعودية في الجزائر نظمت الملحقية الثقافية ندوة بعنوان: “الشعر السعودي المعاصر”، وافتتح الصالون من طرف سعادة الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية الأستاذ ناصر طامي البقمي، الذي أعلن عن افتتاح الصالون الثقافي السعودي الشهري بديوانية المدرسة السعودية بالجزائر، وذلك في أطار التبادل المعرفي والتواصل الثقافي بين المملكة السعودية والجزائر وهو التزام من الملحقية الثقافية السعودية، الذي تحرص من خلاله على تقديم صورة صادقة عن منجزات المملكة العربية السعودية وما حققته من منطلقات تربوية حضارية، وإبرازا لإسهاماتها في مجال الفكر والثقافة والعلوم المختلفة وما ضمه  تراثها الثقافي ، ويهدف هذا الصالون كما ذكر الأستاذ ناصر طامي البقمي إلى دعم العلاقات الثقافية بين الشعبين الشقيقين وربط جسور الفكر والمعرفة بينهما، وتشجيع الأعمال الثقافية الجادة التي تجسد مفاهيم التفاهم والتلاحم والتواصل الثقافي بين المملكة السعودية والجمهورية الجزائرية، كما يعتبر تأكيدا للدور الثقافي المتميز الذي تؤديه المملكة والجزائر، من خلال مساهمتهما الإيجابية في إثراء النشاطات والمناسبات الثقافية والفكرية بما يحقق لهما مكانة مرموقة بين مختلف ثقافات العالم ويؤهلهما لدورهما في تحريك الساحة الثقافية العالمية في ظل قيم التعاون والتآخي والتسامح، وتجسيد قيم الحوار والتقارب الثقافي، كما يسعى هذا الصالون لمناقشة الأفكار الثقافية أو الأكاديمية أو الأدبية أو الشعرية.

وفي كلمته الافتتاحية أشار الأستاذ ناصر طامي البقمي إلى أن جذور الاتصال الثقافي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية هي جذور ضاربة في التاريخ، قامت على أساس رابط الأخوة العربية والإسلامية، “وقد استمر الاتصال الثقافي بين السعودية والجزائر استمرارا لم ينقطع منذ عهد المؤسس للمملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمان آل سعود رحمه الله الى عهدنا الحاضر.”

بعدها افتتحت الندوة بمداخلة للأستاذ أحمد ختاوي بمقاربة حول الشعر السعودي مآلاته وما يكتنفه من ذخائر شعرية، أشار فيها إلى أن المملكة السعودية كانت هي مهد ومنبع الإبداع وكانت الذخيرة، وقد جاءت محاضرته مقارباتية تنظيرية، عرّج فيها على كل كبيرة وصغيرة في المشهد الإبداعي الشعري العربي الأصيل في المملكة العربية. لينتهي إلى أن أهم ما ميز الشعر السعودي هو رجوعه إلى الأصل مع انفتاحه على العالم في نفس الوقت.

لتتواصل الجلسة بعدها بأمسية شعرية من إلقاء كل من الشعراء الأساتذة: حبيبة محمدي وفاتح علاق وعمار بن زايد.

ليفتح بعدها النقاش ويتناول مجموعة من الأساتذة الكلمة بدءا بالأستاذ نورالدين السد الذي ثمن العلاقة المميزة والوطيدة والتاريخية التي تربط بين البلدين، كما بارك هذه المبادرة الطيبة وأعرب عن سعادته بها متمنيا أن تعزّز بلقاءات أخرى للتعريف بإمكانيات الدولتين.

وبعدها تناول الكلمة الأستاذ علي ملاحي الذي أعرب عن سعادته وارتياحه بهذا التعاون للبحث في الثقافتين السعودية والجزائرية، وأبدى عن رغبته في تقديم يد العون والمساهمة في إنجاح فعاليات هذا الصالون الثقافي الإبداعي.

وفي كلمة للأستاذ عبدالقادر تومي أشار الى أن افتتاح الصالون الثقافي السعودي يهدف الى تمتين العلاقات الجزائرية والسعودية، خاصة في المجال الثقافي والفكري والأدبي، وكذا تنشيط الفضاءات الإبداعية وتدعيم الكفاءات الفكرية بين الفاعلين الثقافيين، كما تأتي هذه المبادرة لنفض الغبار على الترسبات التي عرفتها العلاقة في وقت ما،

وفي اختتام الأمسية سلمت شهادات تقديرية للشعراء والأساتذة المتدخلين، وكذا سلمت شهادة للأستاذ علي ملاحي الذي أثنى الملحق الثقافي الأستاذ ناصر طامي البقمي كثيرا على مساهمته الفعالة في إنجاح هذا الصالون.

كوثر خليدة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق